محمد بن راشد يحث منتسبي القطاع الحكومي على تحقيق «حكومة المتميزين»

13 جهة اتحادية تحصد جوائز الإمارات للأداء الحكومي المتميز

محمد بن راشد أكد ضرورة نشر مفهوم التميز بالمنشآت الحكومية. وام

كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الجهات الفائزة في الدورة الثانية لـ«جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز» في أبوظبي، أمس، في الفئات كافة. وطالب منتسبي القطاع الحكومي كافة باتخاذ التميز منهجاً أساسياً لأداء مهامهم وواجباتهم، بما يسهم في الوصول إلى الهدف الأسمى، وهو «حكومة المتميزين» .

وتصدرت وزارة الداخلية قائمة الفائزين بـ10 جوائز في فئات: الوزارة الاتحادية المتميزة، لأكثر من 900 موظف، وجائزة المكتب الحكومي المتميز (منطقة عجمان)، وجائزة الجهة الاتحادية المتميزة في مجال التخطيط الاستراتيجي، والجهة الاتحادية المتميزة في مجال الموارد البشرية، إضافة إلى ثلاث جوائز أخرى في فئات أفضل الممارسات في مجالات الأداء والإبداع والاتصال الحكومي. كما فاز ثلاثة من منتسبيها بأوسمة رئيس مجلس الوزراء.

وفازت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بجائزة الوزارة الاتحادية المتميزة، لأقل من 900 موظف، فيما فاز كل من الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ومؤسسة الإمارات للمواصلات بجائزة الهيئة الاتحادية المتميزة لأكثر من 900 موظف.

وحصلت هيئة الطيران المدني على أربع جوائز في الإدارة الاتحادية المتميزة، والجهة الاتحادية المتميزة في مجال التخطيط الاستراتيجي، والجهة المتميزة إلكترونياً، وأعلى نسبة تحسّن عن الدورة السابقة، إضافة إلى وزارة الطاقة والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وحصدت هيئة الإمارات للهوية أربع جوائز في فئات الهيئة الاتحادية المتميزة، لأقل من 900 موظف، والجهة الاتحادية المتميزة في مجال القيادة وفي مجال تقديم الخدمات وفريق العمل المشترك المتميز بالمشاركة مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عن جهودهما في إدارة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي العام الماضي.

وفازت إدارة تقنية المعلومات من الهيئة العامة للطيران المدني بجائزة الإدارة الاتحادية المتميزة. كما تم تكريم وزارة الطاقة والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، تقديراً لجهودهما المبذولة في رفع الأداء وتحقيقهما أعلى نسبة تحسّن، مقارنة بالدورة السابقة.

وفازت وزارة المالية بالجهة الاتحادية المتميزة في مجال الموارد البشرية، وكذلك فئة فريق تحسين الأداء الداخلي المتميز. كما فازت هيئة الأوراق المالية والسلع بجائزة الفريق التقني المتميز. وفاز برنامج الشيخ زايد للإسكان بفئة فريق تطوير الخدمات المتميز.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال حفل التكريم أن التميز بات نهجاً أساسياً لكل موظف في الحكومة الاتحادية لتحقيق رؤية الإمارات ،2021 لافتاً إلى أن عزم ومثابرة الموظفين، وتبنيهم ثقافة التميز، وتحملهم المسؤولية تجاه وطنهم الغالي، ستسهم في تحقيق هذه الرؤية الوطنية، وتعزز مكانة الدولة واحدةً من أفضل الدول.

كما أكد سموه أهمية برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في تحفيز وبناء مقومات التميز في الحكومة الاتحادية، ودوره الفاعل في تعزيز ممارسات التميز في الحكومة، لما يستند إليه من المنهجيات العلمية وتبني أفضل الممارسات العالمية.

وقال إن السبيل الأمثل لضمان التطور المستمر والارتقاء بالأداء العام لخدمة الوطن والمواطنين، إنما يتجسد في نشر الوعي حول مفهوم التميز الحكومي، وتشجيع عملية التعلم المستمر، والتركيز على تحسين الخدمات الحكومية، ونقل وتبادل الخبرات بين مؤسسات الحكومة الاتحادية من جهة والتواصل مع المؤسسات المتميزة محلياً ودولياً.

ووجّه سموه بإضافة فئة جديدة إلى برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، باسم «فخر الامارات»، تخصص لأبناء الإمارات الذين قدموا أعمالاً جليلة لوطنهم، ما جعلهم قدوة للشباب يفتخر بها، ونموذجاً للمواطن الإماراتي المحب لوطنه والمتفاني في عمله.

واعتبر سموه أن جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز، على الرغم من حداثة نشأتها، إلا أنها تسهم بشكل فاعل في تمكين موظفي الحكومة الاتحادية، وتفعيل دورهم لتولي مسؤوليات العمل الحكومي المختلفة، إلى جانب أهميتها في تأصيل ثقافة التميز والإبداع في نفوس الموظفين لتقديم الأفضل في خدمة الوطن، وتحقيق آمال وتطلعات شعب الإمارات وقيادته.

حكومة المتميزين

ووجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد منتسبي القطاع الحكومي كافة باتخاذ التميز منهجاً أساسياً لأداء مهامهم وواجباتهم، بما يسهم في الوصول إلى الهدف الأسمى، وهو «حكومة المتميزين» لافتاً إلى أن التميز الحكومي في شتى الميادين والمجالات، وتمكين القطاع الحكومي من التفوق والريادة في أنظمته وأدائه وخدماته ونتائجه، هما من أولويات هذه الحكومة، بما يضمن تحقيق جودة حياة عالية للمواطنين، ويمكنهم من بلوغ غد واعد يثري أنفسهم ووطنهم.

وحث سموه الجهات الحكومية على التطلع إلى الفوز تحدياً وليس إنجازاً فقط، ومواصلة العمل على تنمية روح الريادة والابتكار والإبداع. كما حث الجهات كافة، خصوصاً التي لم تتأهل للفوز في هذه الدورة، على أن تحذو حذو الجهات المتميزة، وتستفيد من النتائج، بما يخدم المتعاملين ويطور من بيئة العمل في القطاع الحكومي، ويسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات، مؤكدًا تقديره لجهود الجهات التي تسعى إلى تطوير عملها، ومثمناً المبادرات الإبداعية لأبناء الوطن الذين يشكلون ثروة وطنية لا تقدر بثمن.

41 جهة مشاركة

وقالت المدير التنفيذي لقطاع التميز في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، والمنسق العام لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، حصة عيسى بوحميد، إن الجائزة تلقت هذا العام 423 طلب مشاركة من 41 جهة اتحادية، من بينها 16 وزارة و25 هيئة اتحادية تنافست على 22 فئة من الفئات المختلفة للجائزة، مضيفة أن الجهات الحكومية كافة، التي مر على تأسيسها عامان فأكثر، تعد مشاركتها إجبارية في فئات الجائزة التي تختارها.

وأوضحت أن طلبات المشاركة انقسمت إلى 216 طلباً في فئات جوائز الأفراد، و207 طلبات مشاركة في فئات الجهات الاتحادية، مضيفة أن التقييم تم من خلال لجان التحكيم بأقصى درجات الشفافية وبالمعايير العالمية التي اعتمدتها الجائزة، بداية من التقييم المكتبي، ثم التقييم الميداني، ثم رفع التقارير إلى لجنة التحكيم الفرعية، ومن ثم رفعها إلى لجنة التحكيم العليا، إلى أن يتم اعتمادها بشكل نهائي من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وقالت إن الجهات الحكومية الاتحادية كافة تعد فائزة، نظراً للفائدة العملية التي اكتسبتها نتيجة المشاركة، إذ تم إعداد تقارير تقييم للجهات كافة، بما فيها الجهات التي لم تفز بأي جائزة.

وكشفت أن العام المقبل سيشهد تطويراً في الجائزة، حيث سيتم التركيز بشكل أكبر على نتائج وأداء الجهات الاتحادية، إضافة إلى استحداث فئات جديدة تؤدي إلى تطبيق استراتيجية الحكومة الاتحادية تطبيقاً لرؤية .2021

وأشارت إلى أن الدورة الثانية لجائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز شهدت إضافة «أوشحة محمد بن راشد»، بتوجيهات من صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتكريم الشخصيات التي عملت مع الآباء المؤسسين، وأسهمت في قيام الاتحاد ومؤسساته.

وقدمت هذا العام إلى أربع شخصيات هم سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، والمغفور له حمود بن علي الظاهري، والمغفور له أحمد بن سلطان بن سليم، والشهيد سيف بن غباش المري.

كما منح سموه ميداليات «فخر الإمارات» لنماذج متميزة من شباب الإمارات المتفانين في عملهم وإخلاصهم للوطن. وهم كل من القائم بأعمال سفارة الدولة في العراق راشد محمد المنصوري، والدكتور عارف عبدالله النورياني، والمقدم الدكتور عادل عبدالله المروي.

 أوشحة محمد بن راشد

طحنون بن محمد آل نهيان

من أوائل الذين رافقوا الوالد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مسيرة البناء والإعمار، حيث واصل الليل بالنهار لتنفيذ توجيهات القائد المؤسس لخدمة المواطنين، وتوفير الحياة الكريمة لهم، وجعل الإمارات واحة للرفاهية والعيش الرغيد، واستمراراً لمسيرة الخير.

ولايزال يحمل أمانة خدمة الوطن، والإسهام في تعزيز تطوره وازدهاره في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

أحمد سلطان بن سليّم الفلاسي

وُلد في إمارة دبي عام 1900 وهو من أبرز من رافق المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، منذ البدايات في مسيرة البناء والتعمير، إذ شارك في الاجتماعات التأسيسية لقيام الاتحاد، وتم تعيينه أول وزير دولة للشؤون المالية والاقتصادية في التشكيل الأول لمجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية عام .1971

كما لعب دوراً مهماً في بناء مؤسسات الاتحاد، وتوفي عام .1976

حمودة بن علي بن غانم الظاهري

وُلد في مدينة العين عام 1943 وسخّر حياته ليكون عيناً ساهرة تحافظ على العمل الوطني. وتقلّد مناصب عدة شرطية وأمنية، وأسهم في تأسيس وزارة الداخلية، ومن ثم تم تعيينه أول وزير دولة للشؤونِ الداخلية في التشكيل الثاني لمجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية في 1973 وتم تعيينه مستشاراً خاصاً لرئيس الدولة، حيث قدّم إسهامات كبيرة للإمارات وللخليج في المجالات الأمنية، وتقوية أواصر الأخوّة والتعاون، وانتقل إلى جوار ربه عام 2001.

الشهيد سيف سعيدبن غباش المري

وُلد في إمارة رأس الخيمة، عام 1932 وسافر إلى أوروبا، حيث أثرى حقله الأدبي والثقافي وتخصصه الهندسي. وبعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عُين أول وزير دولة للشؤون الخارجية في التشكيل الثاني لمجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية عام .1973 وكان من أوائل مؤسسي أركان وزارة الخارجية وإداراتها، واستشهد عام .1977

ميداليات فخر الإمارات

منصور وعبدالله بن زايد يشهدان فعاليات التكريم.    وام

راشد المنصوري

أسهم القائم بأعمال سفارة الدولة في العراق راشد محمد المنصوري، في إعادة افتتاح سفارة الإمارات في العراق أوائل عام ،2009 حيث كانت الإمارات أول دولة عربية تعيد فتح سفارتها في بغداد، ولم يغادر العراق على الرغم من قصف السفارة بالصواريخ لمرات عدة.

كما أدخل كثيراً من التحسينات الإدارية في سفارة الدولة، ولعب دوراً مهماً في تطوير علاقة السفارة مع كثير من المكونات السياسية والاقتصادية المختلفة، على الرغم من المخاطر الأمنية الكبيرة، وهو خريج برنامج قيادات حكومة الإمارات.

عارف النورياني

للمدير التنفيذي لمستشفى القاسمي ورئيس قسم جراحة القلب والقسطرة الدكتور عارف عبدالله النورياني كثير من الإنجازات المرموقة في المجال الطبي، محلياً وإقليمياً وعالمياً، إذ أسس وحدتي القسطرة والقلب المفتوح في مستشفى القاسمي، وأجرى عمليات قلب نوعية متخصصة، كأول طبيب مواطن يجري هذا النوع من العمليات المعقدة، واستخدم تقنيات عالمية حديثة في جراحة القلب، تستخدم لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط.

عادل عبدالله المروي

حصل استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى زايد العسكري

المقدم الدكتور عادل عبدالله المروي على المركز الأول في اختبارات البورد الأوروبي لجراحات المخ والأعصاب على مستوى أوروبا، وجائزة التقدم والمعايير التقنية في جراحة المخ والأعصاب من الجمعية الأوروبية لجراحة المخ والأعصاب.

وأجرى 1200 عملية جراحية دقيقة في المخ والعمود الفقري، بنجاح في مستشفى زايد العسكري، واستخدم تقنيات عالمية حديثة في جراحة المخ والأعصاب، تستخدم لأول مرة داخل الدولة.

«الداخلية» تحصد 10 جوائز

محمد بن راشد يسلم الجائزة لعدد من الضباظ.     وام

فازت وزارة الداخلية بـ10 جوائز من جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز في دورتها الثانية؛ ضمن برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي.

وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن التميز الذي حققته الجهات المشاركة بهذه الجائزة الفريدة مردّه أولاً إلى تميز قيادة البلاد التي تمثل حافزاً للجميع على بلوغ القمم في شتى الميادين والمجالات؛ كما يعد ثمرة لغرس طال الإعداد له، سواء من القائمين على الجائزة أو فرق العمل المشاركة فيها.

وأشار سموه إلى أن الرؤية التي عزز ركائزها راعي مسيرة الوطن، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى جانب أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحثنا دوماً على استمرارية التميز، وأن تكون بلادنا رديفاً حقيقياً للحضارة والإبداع والرقي. وأضاف: «كلما ازدادت إنجازات دولة الإمارات يكبر معها حجم المسؤوليات والتحديات الملقاة على عاتق الجميع، فالرهان يكمن في الحفاظ على ما تحقق، واستمرارية القدرة على تحمل أعباء تلك المسؤوليات وقهر التحديات مهما كان حجمها». ودعا سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفائزين كافة إلى مواصلة الجهود للنهوض بأعباء المستقبل، وضمان أكبر قدر ممكن من الجودة والتميز، والارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور على النحو الأفضل. وشدد سموه على أن هذه الجائزة لا تكمن أهميتها الحقيقية إلا بما ترسخه من قيم ومعايير تميز بات يسعى إليها مختلف الجهات.

وثمّن وكيل وزارة الداخلية، الفريق سيف عبدالله الشعفار، برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وأهدافه وغاياته السامية، التي تركز على تطوير أداء القطاع الحكومي، وتفعيل الموارد البشرية في الدولة، إضافة إلى نشر ثقافة الإبداع والولاء والتميز لدى جميع موظفي القطاع الحكومي، مؤكداً دور هذا البرنامجأ الذي يعد داعماً للجهات الحكومية في معرفة نقاط القوة والضعف لديها، وتقديم الحلول الفاعلة لتحسين الأداء من خلال الاستفادة من التجارب المحلية والعالمية. وأضاف الشعفار أن تحقيق هذاأ الفوز نابعأ منأ الاهتمام المباشر الذي يوليهأ الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية،أ لفرق العمل،أ لافتاًأ إلى أن سموهأ كان له الإسهام الفاعل من خلال توجيهاته المستمرة لمنتسبي الوزارة، بضرورة تطبيق وتفعيل الأفكار المبتكرة، التي تعزز من الجهود الاستراتيجية والتطويرية للارتقاء بالعمل الشرطي والأمني إلى أفضل المستويات، وتأكيد سموه لقادة الشرطة بالدولة على ضرورة تحقيق الإنجازات ضمن معايير الجودة والتميز، وتجسيداًأ لاستراتيجية وزارة الداخلية،أ التي تصب في تطوير الخدمات والارتقاء بها وفق المعاييرأ المتطورة للجمهور، بما يحقق رضاهم ويزيد ثقتهمأ بمستوى ومعايير الخدماتأ المعاصرة. وقد أدى ما حققته أجهزة وزارة الداخلية المختلفة من إنجازات، إلى بناء شرطة عصرية قادرة على التصدي للجريمة بمختلف أشكالها وصورها، إذ تمكنت من التصدي بكفاءة لمشكلة المخدرات، فقد أحبطت، أخيراً، أكبر عملية تهريب 213 كيلوغراماً من مخدر «الكريستال» تزيد قيمتها على 40 مليون درهم، وهي العملية الأكبر على مستوى العالم لعام .2011 كما ضبطت عصابة تتاجر في مخدر الحشيش، أخفى عناصرها 20 كيلوغراماً من المخدر في الإطار الاحتياطي للسيارة التي كانوا يستقلونها. وحررت مواطنا إماراتيا بعد اختطافه على أيدي مسلحين في نيجيريا واحتجازه هناك، ومطالبة أسرته بفدية مالية قدرها خمسة ملايين دولار (نحو 18.3 مليون درهم) نظير إطلاق سراحه، وهدّدوا بقتله حال إبلاغ الشرطة، لكن وزارة الداخلية رفضت الإذعان لطلب الجناة، ونجحت في القبض عليهم وتحرير المواطن وإعادته إلى أهله ووطنه سالماً.

 

تويتر