أحمد الكعبي: الإخلاص في العمل يصنع النجاح والتميز

الكعبي: المصاعب التي تواجه المدرس تصب في إثراء خبرته.

قال المتسابق رقم (6) في مسابقة «فارس الظل»، مدرس مادة الجغرافيا في مدرسة وادي الحلو، أحمد سالم سليمان الكعبي، إن مهنة التدريس تتطلب جهداً كبيراً باعتبارها من المهن الأساسية في المجتمع، مؤكداً أن الاخلاص والأمانة في العمل وحب الوطن تصنع نجاح أي مهني.

ونوه بأنه منذ اليوم الأول لعمله في مهنة التدريس وضع التميز هدفه الأول، من خلال البحث عن كل ما يفيد الطالب، مشيراً إلى أن المدرس تواجهه مصاعب عدة خلال أدائه لعمله، إذ يتغلب عليها بجهده ومثابرته والبحث عن كل شيء جديد، موضحاً أن أهم المصاعب التي تواجه المدرس تتلخص في تعدد المناهج التي يدرسها، وإعداد الخطط والامتحانات لكل مادة، وقال إن «مواجهة الصعاب دائماً تصنع الأبطال».

تطلق «الإمارات اليوم» مسابقة «فارس الظل»، واختارت «المعلم» فارس نسختها الثانية، بمشاركة 41 مرشحاً ومرشحة من مدارس الدولة الحكومية (عدا إمارة أبوظبي)، وتستمر حتى 27 أبريل المقبل، موعد إعلان النتائج. وبإمكان الراغب في التصويت لـ«فارس الظل» ترشيح من يراه مناسباً، ثم يرسل رقم المرشح في رسالة نصية قصيرة إلى الرقم ،4323 وذلك لمستخدمي «اتصالات» و«دو».

انسحاب

أبلغت المتسابقتان خلود عبدالله ميرزا، رقم (17)، وميساء العصيمي، رقم (36) صحيفة «الإمارات اليوم»، رغبتهما في الانسحاب من المسابقة، ليصبح عدد الفرسان المتبارين على اللقب 39 متسابقاً ومتسابقة.

وأشار الكعبي الحاصل على درجة بكالوريوس في الجغرافيا من جامعة الإمارات عام 2004 إلى أن المصاعب التي تواجه المدرس في عمله تصب معظمها في إثراء خبرته، وتعتبر رصيداً قيماً لإنجازاته، بالإضافة إلا أنها السبب الرئيس لتحقيق النجاحات والتميز.

ويعتبر الكعبي نموذجاً للمعلم الطموح ويسعى دائماً إلى التميز في عمله من خلال إثراء مسيرته بكل ما هو جديد لتصب في النهاية في تحقيق طموحاته وأهدافه، إذ حصل على لقب المعلم المتميز وتم تكريمه من قبل مجلس الآباء والمعلمين في مدرسته، وأشار إلى أن «انجازاته في مهنة التدريس أسهمت في تطوير ذاته».

وأعرب عن شكره لصحيفة «الإمارات اليوم» على اعداد مسابقة «فارس الظل» التي اعتبرها مسابقة قيمة تبرز تضحيات المعلمين الذين يعملون بجد في الخفاء لتخريج جيل يعتمد عليه في كل مناحي الحياة.

وقال إن المسابقة تطرح روح التحدي والمنافسة في بذل المزيد من الجهد وتحبب المعلم إلى مهنته، وستترك أثراً كبيراً في نفوس المشاركين، لافتاً إلى أن ترشيحه للمشاركة في المسابقة من بين آلاف الأشخاص حافز له لبذل مزيد من الجهد، ومواصلة طريق التميز.

تويتر