رسائل
وظيفة
أنا مواطنة من العين، عمري 24 عاماً، حاصلة على مؤهل دبلوم تخصص مساعد معلم من كليات التقنية العليا في العين، إضافة إلى شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)، وشهادة الايلتس في اللغة الانجليزية، ودورات أخرى، والآن أكملت عاماً أبحث عن عمل، وتقدمت إلى وظيفة في منطقة العين التعليمية، وطرقت أبواب جهات ومؤسسات عدة، دون جدوى وراتب زوجي بالكاد يغطي مصروفات الحياة، لذا أتمنى أن أجد عملاً يناسب مؤهلي التعليمي. (أ.س)
متأخرات الإيجار
أنا مواطنة من العين، لدي خمسة أبناء، أكبرهم عمره 24 عاماً، وأصغرهم عمره 16 عاماً، مشكلتي الاساسية تكمن في عدم قدرتي على سداد المتأخرات الإيجارية المترتبة عليّ البالغة 30 ألف درهم ، إذ يطالبني مالك المسكن بالسداد أو اللجوء إلى المحكمة، وظروفي المالية السيئة لا تسمح لي بتأمين هذا المبلغ في الوقت الراهن، وليس لي دخل إلا من خلال المعونة التي اتقاضاها من وزارة الشؤون الاجتماعية، والبالغة 4400 درهم، وزوجي غير مواطن وهجرني منذ ثلاث سنوات، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي امر بها، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في الإيجار والظروف التي أمر بها. (أ.م)
أريد عملاً
أنا مواطنة من عجمان، عمري 32 عاماً، كنت أعمل في مطار دبي لمدة سنتين، وبعدها تقدمت باستقالتي والتحقت بالعمل في قطاع البنوك لمدة ثلاث سنوات أخرى، وبعدها أضطررت إلى تقديم استقالتي بسبب ظروف عائلية ألمت بي في تلك الفترة، وبعد زوال هذه الظروف حاولت البحث عن فرصة عمل في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة، لكن لم اوفق في العثور على أية فرصة عمل، وطرقت ابواب المؤسسات في إمارات عجمان والشارقة ودبي، وإلى هذا الوقت وأنا انتظر من دون جدوى، وأنا في أمس الحاجة إلى العمل، خصوصاً أن والدي هو معيل الأسرة، وراتبه بالكاد يغطي مصروفات الحياة، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على عمل استطيع من خلاله أن أساعد والدي على أعباء الحياة المعيشية.(هـ.ب)
رسوم جامعية
أنا مطلقة، أقيم في دبي، ولدي ابن وحيد، وأعمل في إحدى الجهات الحكومية في دبي، وأتقاضى راتباً قدره 9000 درهم، دخلت جامعة الجزيرة من أجل استكمال دراستي العليا لتحقيق حلم حياتي، والتحقت بكلية الإعلام والاتصال الجماهيري، وبدأت إدارة الجامعة تطالبني بسداد الأقساط الجامعية المترتبة عليّ، البالغة 30 ألف درهم، لكن إمكاناتي المالية المتواضعة لا تسمح لي بالسداد، كون راتبي يذهب جزء منه للمستلزمات البنكية والباقي لمصروفات الحياة ومتطلباتها، لذا اتمنى أن أجد حلاً لهذا الامر. (أ.أ)