رسائل

وظيفة

أنا مواطنة من الفجيرة، عمري 27 عاماً، لدي طفلان، حاصلة على بكالوريوس في التربية تخصص جغرافيا، إضافة إلى شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)، وشهادات في اللغة الانجليزية والسكرتارية، وأبحث عن عمل منذ سبع سنوات، وسبق لي تقديم أوراقي للوظيفة في جهات ومؤسسات ودوائر حكومية وخاصة دون جدوى، حتى وزارة التربية والتعليم سبق لي التقديم فيها لوظيفة، علما بأن أسرتي تمر بظروف معيشية صعبة، وزوجي يعمل في إحدى الجهات الحكومية، ويسدد مستلزمات بنكية، وبقية الراتب تذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها، لذا أتمنى أن يصل صوتي للمسؤولين في الجهات والمؤسسات الحكومية لمساعدتي على العثور على عمل أستطيع من خلاله أن أخدم دولتي وأساند زوجي على الظروف المعيشية ومتطلبات الحياة. (ح.أ)

متأخرات دراسية

أحمل جواز سفر من جزر القمر، وأقيم في الشارقة، أسرتي مكونة من ثمانية أفراد، ومشكلتي تكمن في عدم قدرتي على سداد الرسوم الدراسية المترتبة على اثنين من إخواني، إذ تطالبنا إدارة المدرسة بسداد مصروفات متأخرة قيمتها 4000 درهم، إضافة إلى رسوم السنة الحالية 10 آلاف درهم، وإمكانات أسرتي متواضعة ولا تسمح لي بتدبير هذا المبلغ، كون والدي كبيراً في السن ولا يعمل، وأخي يعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 7000 درهم، لا يكفي لمصروفات الحياة ومتطلباتها، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي لتأمين المبلغ المطلوب من الرسوم الدراسية، حتى يتمكن أخويّ من مواصلة تعليمهما. (ص. ع)

إيجار

أنا مواطن من دبي، عمري 46 عاماً، لدي أربعة أبناء، كنت أعمل في إحدى الجهات الحكومية، وتمت إحالتي إلى التقاعد منذ ست سنوات، وأتقاضى راتباً لا يتجاوز 12 ألفاً و500 درهم، يذهب منه 6400 درهم شهرياً للمستلزمات البنكية والبقية تذهب لمصروفات الحياة، وسبق لي التقديم إلى مسكن من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان الحكومي، وحصلت على قطعة أرض سكنية من المؤسسة منذ 16 عاماً، ولدي موافقة على القرض منذ عام ،2008 لكن إمكاناتي المالية المتواضعة لا تسمح لي ببناء البيت، نظراً للظروف التي أمر بها، علما بأنني أعيش في بيت بالإيجار منذ 14 عاماً، وحاليا أصبحت مهدداً بالطرد من مسكني لعدم قدرتي على سداد الإيجار، حيث أسكن في شقة يبلغ إيجارها 55 ألف درهم سنوياً، والمالك يطالبني بسداد الايجار، لكن امكاناتي المالية تحول دون ذلك، وحالياً خيرني المالك بين السداد أو الإخلاء، ولا اعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، وكانت احدى الجهات الحكومية ساعدتني على سداد الإيجار خلال السنوات الماضية، و«صندوق الفرج» سدد عني أخيراً مستلزمات مالية بمبلغ 12 ألف درهم، بعدما كنت أقبع في السجن لمدة أربعة أشهر، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي لسداد مبلغ الإيجار. (أبومحمد)

تويتر