65 مريض ثلاسيميا يستهلكون 130 وحدة دم شهرياً في الإمارة

رأس الخيمة بحاجة إلى وحدة متنقلة للتبرع بالدم

غرفة خاصة في مستشفى صقر للتبرع بالدم. تصوير: تشاندرا بالان

أبلغ مدير منطقة رأس الخيمة الطبية استشاري طب الأطفال الدكتور ياسر النعيمي، «الإمارات اليوم»، أن الإمارة تجاوزت مرحلة الاكتفاء الذاتي من وحدات الدم المطلوبة في المستشفيات الحكومية بنسبة 60٪ في الوقت الجاري.

وأوضح أنه يوجد في الإمارة 65 مريضاً بالثلاسيميا يتلقون العلاج شهرياً في مستشفيات الإمارة، منهم أربعة أطفال يتلقون العلاج في مستشفى صقر الحكومي، و61 مريضا يتلقون العلاج في مستشفى عبيدالله، مشـيراً إلى أن مـرضى الثلاسيميا في الإمارة بحاجة إلى 130 وحدة دم شهرياً بحسب حالة كل مريض.

وأشار إلى وجود مركزين لبنك الدم في الإمارة بمستشفيي صقر وعبيدالله، مضيفاً أن مستشفى صقر يستهلك كميات كبيرة من وحدات الدم من مختلف الفئات لتخصصه بالجراحة، حيث يستقبل الحالات الطارئة ومصابي الحوادث الذين يحتاجون إلى وحدات دم إضافية. مؤكداً أن رأس الخيمة توفر نحو 250 وحدة دم يومياً للحالات المرضية الطارئة، موضحاً أن الإمارة كانت تعتمد بشكل أساسي على استخدام وحدات دم من بنك الدم في إمارة الشارقة خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أنه بفضل حملات التبرع التي تجريها المنطقة الطبية ومستشفيات الإمارة شهرياً، فإن الاعتماد على جلب الدم من خارج الإمارة انخفض.

وشرح أن المستشفيات الحكومية تستعين ببنك الدم في الشارقة لجلب وحدات دم نادرة، غير المتوافرة في بنك الدم في المستشفيات الحكومية، مؤكداً عدم وجود نقص في وحدات الدم الأخرى.

وأوضح النعيمي أن إمارة رأس الخيمة تعاني عدم توافر سيارة للتبرع بالدم تتجول في المناطق السكنية والمؤسسات الحكومية والخاصة، لتوفير الوقت والجهد على الاشخاص المتبرعين خلال الحملات، مشيراً الى أن موظفي بنك الدم ومستشفيي صقر وعبيدالله يعتمدون خلال حملات التبرع على طلب سيارة خاصة من بنك الدم في الشارقة وتحتاج إلى أيام لجلبها.

وأضاف أنه في بعض الأوقات يتم تجهيز غرفة بمستشفى صقر لاستقبال المتبرعين أثناء حملات التبرع، ما يسبب ازدحاماً في المستشفى لعدم توافر سيارة تبرع بالدم خاصة بمنطقة رأس الخيمة الطبية.

وذكر مدير منطقة رأس الخيمة الطبية أن مستشفى صقر واجه نقصاً في بعض فئات الدم منذ بداية الشهر الجاري بسبب تزايد عدد الإصابات جراء الحوادث المرورية التي شهدتها الإمارة، موضحاً أن معظم الحالات المصابة كانت تحمل فئة نادرة، ما دعا الكادر الطبي في المستشفى إلى الاتصال بأقارب المصابين والمتطوعين وبنك الدم في الشارقة لتوفير وحدات الدم المطلوبة لإنقاذ المصابين، وذلك بعد استهلاك الكميات المتوافرة في المستشفى.

وأوضح أنه يوجد نحو 15 شخصاً من المتبرعين بالدم بشكل متواصل، ولديهم سجلات طبية في المستشفى، ويتم الاستعانة بهم وفق فئة دم كل شخص منهم، حال تزايد عدد المصابين في قسم الطوارئ، وحاجة غرفة العمليات.

ولفت إلى أن بنك الدم في الإمارة ينقل في بعض الأوقات وحدات من الدم التي لم تستعمل إلى بنك دم الشارقة والإمارات المجاورة للاستفادة منها في ما بعد.

تويتر