«خليفة التربوية» تحدّد 10 أهداف للارتقاء بالتعليم

لجنة فرز الطلبات تتأكد من استيفاء شروط المسابقة. من المصدر

أفادت أمينة عام جائزة خليفة التربوية، أمل العفيفي، بوجود 10 أهداف للجائزة، تعمل على الارتقاء بالعمل التربوي في الدولة والوطن العربي، من خلال تحفيز وتشجيع المتميزين والمبدعين من العاملين في المجال التعليمي، وإبراز مكانة العاملين في المجال التربوي بجميع فئاته، ودعم جهودهم المختلفة، والمساهمة في توفير بيئة تربوية تعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والإبداع والتميز، وتحفز أبناء دولة الإمارات للإقبال على مهنة التعليم والانخراط فيها، وتشجيع المبدعين التربويين على ابتكار المشروعات والبرامج التربوية وتطبيقها، وتكريم وتقدير العاملين في مجال تعليم ذوي الإعاقة، وإثراء الميدان التربوي الإماراتي بالمبادرات التربوية الخليجية والعربية والدولية في مجال المناهج والبحوث والمشروعات التربوية والإعلام الجديد والبيئة المستدامة وخدمة المجتمع، والاهتمام بالتقنيات الحديثة واستخدامها كبرامج متطورة في العملية التربوية في الدولة، والاهتمام بالطفولة سلوكاً وتربية ونمواً، وتعزيز الهوية اللغوية للدولة باعتماد اللغة العربية لغة رسمية، والمساهمة في تطوير مناهج اللغة العربية في التعليم العام والعالي في الدولة.

وأوضحت العفيفي لـ«الإمارات اليوم» أن الترشح للجائزة هذا العام شهد إقبالاً كبيراً، بواقع 400 مرشح ومرشحة، ويعود السبب إلى تطوير مجالات الجائزة في الدورة السابقة، بما يضمن تمثيل مفردات العملية التربوية، والتعريف الجيد بالجائزة ومفرداتها في أغلب أقطار الوطن العربي، مشيرة إلى أن الراغبين في الترشيح للجائزة من داخل الدولة وخارجها بدأوا تسليم طلباتهم للجائزة عن طريق المناطق التعليمية أو باليد أو بالبريد.

وذكرت أن أعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة بدأوا فرز طلبات المرشحين، والتأكد من استيفاء الشروط العامة والخاصة المرفقة من قبل المتقدمين للجائزة، ويستمر الفرز حتى تاريخ الخامس من فبراير المقبل.

وأضافت أن المتقدمين من خارج الدولة في مجالات الجائزة في التعليم العالي والبحوث التربوية والتأليف التربوي للطفل والإعلام الجديد والتعليم والمشروعات والبرامج التربوية المبتكرة والتأليف العلمي عن راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، كانت النسبة العليا من المتقدمين من الكويت والأردن والسعودية ومصر وفلسطين وسورية وعمان وقطر والبحرين والعراق وليبيا ولبنان وأيضا من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا.

وأشارت العفيفي إلى أن الشروط العامة للاشتراك في الجائزة، أن يُقدَم طلب الترشيح باللغة العربية أو الإنجليزية وتقديم خطاب ترشيح خطي من المتقدم للجائزة مدعوماً بخطاب ترشيح رسمي من المؤسسة التابع لها المرشح، ولكل مرشح على حدة، وتعتبر رسائل الترشيح والتزكية شرطاً لقبول طلب الترشيح لجميع المجالات، وإرفاق صورة شخصية واحدة حديثة وملونة للمرشح، وأن يقدم المرشح السيرة الذاتية الخاصة به أو ملخصاً عن تاريخ المؤسسة وأنشطتها وإنجازاتها، مرفقة بصورة جواز السفر للأفراد، تتضمن صفحة الإقامة سارية المفعول للمقيمين، وخلاصة القيد للمواطنين.

وأفادت بأن المشاركة في مجال البحوث أو مجال التأليف التربوي للطفل فرع دراسات أدب الطفل تتم بتقديم ثلاث نسخ مطبوعة، وثلاث نسخ إلكترونية من البحث، وخلاصة وافية له، كما يشترط لقبول الترشيح في فروع مجال البحوث التربوية أن يكون التأليف التربوي باللغة العربية، سواء كان العمل المقدم غير مطبوع أو تم تأليفه وطباعته ونشره في سنة الترشيح للجائزة أو التي سبقتها فقط.

تويتر