تؤهل الطالبات للالتحاق بالجامعة من دون السنة التمهيدية
«كلية دبي الثانوية» تمزج التعليم المباشر بالإنترنت
نهيان بن مبارك خلال افتتاحه المدرسة. تصوير: تشاندرا بالان
افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، أمس مدرسة «كلية دبي الثانوية للطالبات»، التي أسست بهدف تنمية قدرات كل طالبة من خلال مزيج من التعليم المباشر والتعليم عبر الانترنت، الذي يراعي الاحتياجات الفردية، إضافة الى توفير مدرسة تتبع أفضل الممارسات التي تعززها الابحاث التعليمية، وخلق أفضل بيئة تعليمية للطالبات.
وأوضح مدير كلية دبي للطالبات الدكتور هاورد ريد، أن الكلية ستبدأ في استقبال الطالبات بدءا من العام الدراسي المقبل، بحيث يبدأ تسجيل الدفعة الأولى، خلال شهر يناير المقبل، مشيراً إلى أن الدفعة الأولى ستشمل نحو 60 طالبة، لتصل فيما بعد لنحو 250 طالبة يدرسن في السنوات الثلاث. وذكر أن المدرسة تهدف إلى إعداد وتأهيل الطلبة في أواخر المرحلة الثانوية، قبل التحاقهم بالجامعات، وهم قادرون على دخول السنة الدراسية الأولى من التخصص مباشرة، دون إضاعة سنة من دراستهم الجامعية، في الإعداد للدراسة الجامعية.
وأكد أن المدرسة ستكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من نواحٍ عدة أبرزها أنها أول مدرسة ثانوية توافر نموذجاً تعليمياً متكاملاً يجمع بين مزايا التعليم الإلكتروني المتطور والتعليم التقليدي وجهاً لوجه، وتوفير برامج دراسة متزايدة بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل طالبة، وأساليب التقييم .
وذكر هاورد أن المدرسة تعمل على دعم المبادرات الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي، للأعوام 2010 ـ ،2020 خصوصاً أن نحو 96٪ من خريجي المدارس الثانوية حالياً بدولة الامارات ليسوا مستعدين للالتحاق بالجامعة، ما يخلق مشكلات كثيرة، إذ إن ثلث ميزانيات التعليم العالي يتم انفاقها على برامج الاعداد الجامعي، وأضاف أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وافقت على دمج برامج الاعداد الجامعي في منهاج المدارس الثانوية، ما يؤدي الى تخريج طلاب من المدارس الثانوية مستعدين للدراسة الجامعية. وأكد أن كلية دبي الثانوية للطالبات مفتوحة للطالبات الإماراتيات، والجنسيات الأخرى لخلق بيئة مختلطة من الثقافات المختلفة ليسمح للطالبات بالتأقلم بشكل أفضل مع الاحتياجات الاكاديمية والمهنية لعالم متداخل، بينما ستستفيد الطالبات غير الإماراتيات من التعرف إلى ثقافة منطقة يتزايد دورها على الساحة العالمية، وستكون كلتا المجموعتين أكثر نضجاً وأكثر استعداداً لتجاوز الأنماط التي تعيق العمل التعاوني والتعلم. وأوضح أن المنهاج الدراسي بالمدرسة سيتكون من ثلاثة عناصر أساسية، هي منهاج وزارة التعليم الاماراتي الخاص بدراسة اللغة العربية، والتربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية كما تحددها الوزارة، ومنهج اكاديمية «كي 12» الدولية وهو منهج حاصل على جوائز يقوم بالاستفادة من الانترنت وغيرها لتدعيم التعلم وتعظيم فرص الإنجاز الاكاديمي.
ووفقاٌ لهاورد فإن رسوم المدرسة نحو 50 ألف درهم للسنة الواحدة، وسيتم قبول الطالبات بعد اجتيازهم اختبارات القبول أثناء تسجيلهم في الكلية، من خلال المقابلات الشخصية لهن، وأشار إلى أنه جارٍ إعداد الكادر التعليمي للمدرسة حالياً ليكون جاهزاً قبل بداية العام الدراسي المقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news