بعضها يعمل في المناطق الصحراوية

«الدفاع المدني» يدشّن 25 آلية جديدة لمكافحة الحرائق

الآليات الجديدة مزوّدة بمعدات ذات قدرة عالية على التحمل. تصوير: إريك أرازاس

تسلّمت القيادة العامة للدفاع المدني، أمس، 25 آلية تستخدم في مجال الإطفاء والإنقاذ، تشمل سيارات إطفاء كبيرة وصغيرة، إضافة إلى غرفة عمليات متنقلة، سيتم توزيعها على الإدارات العامة وإدارات الدفاع المدني على مستوى الدولة، وفق الخطة العامة لوزارة الداخلية، وهي تأتي استكمالاً للمعدات والآليات التي تم استلامها خلال العامين الماضيين، البالغ عددها 45 معدة متطورة وحديثة في مجال الدفاع المدني، لمكافحة حوادث الحريق.

وقال قائد عام الدفاع المدني بالإنابة، اللواء راشد ثاني راشد المطروشي، خلال مؤتمر صحافي، إن هدف القيادة العامة للدفاع المدني خفض نسبة الحرائق في الدولة سنوياً بنسبة 15٪، مشيراً إلى أن مؤشر الحرائق والحوادث التي تعامل معها الدفاع المدني، خلال العام الماضي، يؤكد وجود انخفاض بنسبة كبيرة في تلك الحرائق، إذ سجلت الحرائق في إمارة دبي وحدها انخفاضاً بنسبة 65٪.

وأوضح أن هذه الآليات مزودة بمعدات ذات قدرة عالية على التحمل ويتم بشكل متواصل تجديد وتحديث هذه المعدات لتكون بالمستوى المطلوب من الكفاءة للقيام بعمليات الإنقاذ والإطفاء على مستوى الدولة، مضيفاً أنه ضمن خطة العمل للعام الجاري، تم توفير آليات تعمل في المناطق الصحراوية والبر، أهمها سيارات «أوف رود» المخصصة للوصول الى المناطق الوعرة، التي سيبدأ استخدامها في المناطق الصحراوية والمنشآت السياحية الموجودة في البر بسرعة استجابة من ست الى ثماني دقائق، خصوصاً أن هذه المجمعات قد تواجه أخطاراً معينة مثل الحرائق والماس الكهربائي.

كما تم توقيع اتفاق مع شركات السياحة لتوفير مركبات الإطفاء تكون قريبة منها إضافة إلى توفير 50٪ من مركبات «أوف رود» في المناطق الخارجية.

وتعليقاً على زيادة حوادث حرائق المركبات، التي سجلت خلال العام الماضي 62 حريقاً، عزا المطروشي السبب إلى زيادة نسبة الدوائر الكهربائية في تصميمها، التي تعد السبب الرئيس لاندلاع الحرائق، إضافة إلى عوامل المواد المشتعلة مثل البنزين، معتبراً أن ارتفاع حرائق المركبات يعد مشكلة عالمية وليست محلية، وبالتالي فإن عمل الدفاع المدني حالياً يركز على التوعية للسائقين بتوفير طفايات الحرائق وبعض الأجهزة والمعدات التي يمكن أن يستخدمها مستخدم المركبة في حال وقوع حريق للحد من الخسائر البشرية مثل البطانيات المقاومة للحريق، التي تسهم في إخماد الحريق بالمركبات.

وأوضح المطروشي ان التركيز في السابق كان ينصبّ على توفير الآليات التي تستخدم في المباني وداخل المدن على اعتبار أن العديد من الحرائق والحوادث كانت تقع في تلك المناطق، لكن بعد تطور المشروعات في المناطق الصحراوية حالياً تمت إضافة المناطق الصحراوية والبر إلى دائرة الاهتمام للوصول بأقصى سرعة إلى تلك المناطق في حال حدوث أي طارئ.

وقال إن القيادة العامة للدفاع المدني تستفيد من المعارض التي تنظم سنوياً حول الأجهزة الحديثة للدفاع المدني ويتم طلب المعدات التي تتناسب مع بيئة الإمارات وطبيعة المهمات والحوادث التي تقع في الدولة.

ولفت إلى أن القيادة العامة للدفاع المدني عقدت اتفاق مع شركة لدراسة أكثر الحوادث انتشاراً في المجتمع، وبالتالي عمل برامج توعية موحدة في الدولة للفئات والشرائح المختلفة، تركز على الوقاية من الحرائق والحوادث في عدد من القطاعات، مشيراً إلى أن الدراسة ستصدر توصياتها مع نهاية العام الجاري، ومن ثم يتم اختيار وسائل التوعية وفق أفضل الأساليب لتكون منهاج عمل يتم اعتماده، والعمل بها خلال السنوات المقبلة.

وكشف أنه خلال فبراير الجاري سيتم تنظيم حملة توعية خاصة بالمنشآت الصناعية مثل المصانع وغيرها بهدف تحقيق مبدأ الوقاية من الحرائق في تلك المنشآت.

تويتر