جمارك دبي تحبط تهريب شيكات مزورة بــ 12 مليون درهم

المتهم وأمامه الشيكات المضبوطة. من المص

أحبطت مفتشة جمركية في مطار دبي الدولي، أخيراً، محاولة تهريب 3471 شيكاً سياحياً وبنكياً مزوراً، بقيمة 12 مليون درهم، كانت مخبأة في أمتعة مسافر قادم من دولة إفريقية. واشتبهت المفتشة في المتهم بعدما لاحظت حالة التوتر والتردد التي ظهرت عليه، بينما كان يضع حقائبه على جهاز فحص الأمتعة أثناء عبوره بوابة التفتيش.

وأنكر المسافر معرفته بوجود الشيكات المزورة في حقائبه، وقال إن الحقيبة المضبوطة تعود لمسافر آخر طلب منه المساعدة، لأنه تجاوز الوزن المسموح به.

وتفصيلاً، قال مدير إدارة عمليات المطارات في الجمارك علي المقهوي، لـ«الإمارات اليوم» إن مفتشة في مبنى المطار «رقم 3» ضبطت لدى المسافر، وهو من دولة إفريقية، 3471 شيكاً سياحياً مزوراً، تحمل أسماء بنوك وشركات صرافة عالمية، قدرت قيمتها بنحو 12 مليون درهم، منها 3.79 ملايين درهم عبارة عن شيكات تحمل عملة الدولار الاميركي من فئة 500 دولار و8.33 ملايين درهم شيكات تحمل عملة اليورو، من فئتي 500 يورو و200 يورو، إضافة إلى 174 شيكاً بنكياً مزوراً.

ولفت المقهوي إلى أن المفتشة الجمركية لاحظت وجود ثلاث كراتين مصفوفة في حقيبة المسافر بطريقة غريبة، فأحالته والحقيبة إلى التفتيش اليدوي، وتبين أن الكراتين الثلاث تحتوي على شيكات سياحية مزورة.

وخلال التحقيق الأوليّ معه، أنكر المتهم معرفته بمحتويات الحقيبة، وقال إن مسافراً آخر طلب منه المساعدة لأن أمتعته تجاوزت الوزن المسموح به، إلا أن مفتشي الجمارك أكدوا أن الشيكات تعود للمسافر الإفريقي نفسه. وعليه، أحيل إلى الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ودعا المقهوي المسافرين إلى التأكد من عدم نقل أو تسجيل حقائب وأمتعة لمسافرين آخرين، لجهلهم بمحتواها، الأمر الذي قد يورطهم في متاعب كثيرة.

وشدد على ضرورة الافصاح عن محتويات الحقائب والمبالغ المالية التي تتجاوز الحدّ المسموح به.

وذكر أن محاولات تهريب الشيكات السياحية المزورة زادت خلال الفترة الأخيرة، لأنها سهلة التهريب، ووزنها خفيف، ويصعب اكتشاف تزويرها إلا من قبل مفتشين ومختصين.

وأضاف أن خسارة المهربين المترتبة على إحباط محاولة التهريب تعد بسيطة، مقارنة بتهريب الأموال الحقيقية، ولكن إذا دخلت الشيكات المزورة إلى الدولة فستكون المكاسب مضاعفة، مطالباً المحال التجارية التي تتعامل مع الشيكات السياحية بالابلاغ في حال الاشتباه في الشيك المقدم إليها.

وأكد المقهوي أن الشيكات السياحية غالباً ما تستخدم أثناء السفر، باعتبارها وسيلة آمنة في عمليات الشراء، خصوصاً للمسافرين الذين لا يرغبون في حمل أموال نقدية، لذلك تستغل عصابات التزوير المواسم السياحية مثل الأعياد والحج والإجازات، لتهريب الأموال وتزوير الشيكات التي تروج بسهولة.

يذكر أن جمارك دبي أحبطت، أخيراً، محاولة تهريب مليوني درهم، عبارة عن شيكات سياحية مزورة، تابعة لشركة عالمية متخصصة، كانت مرسلة في طردين بريديين قادمين من نيجيريا، لاستخدامها في الأسواق المحلية في فترة العيد، بواسطة متهمين ينتميان إلى الدولة نفسها، فقد اشتبه مفتشون في الجمارك في طردين بريديين، كانا يحتويان أنابيب ولفائف بلاستيكية، تبين عند فتحها للفحص والمعاينة أنها تحتوي على 1000 شيك سياحي مخبأة داخلها.

تويتر