ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

إقبال واسع للمشاركة في مسابقات الرسم والتصوير

صورة

أعلن مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2014)، عبدالله القبيسي بطي، عن استقبال المشاركات في مختلف المسابقات التي ينظمها المعرض إلى 28 من أغسطس الجاري، بالنسبة للمشاركات المحلية، والسابع من سبتمبر المقبل بالنسبة للمشاركات الدولية، وذلك في مقر لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، مؤكداً أنّ تلك المسابقات حققت شهرة عربية وعالمية واسعة على مدى الدورات الماضية، وتهدف إلى الحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة، مع الحرص على صون البيئة و«الصيد المُستدام».

وتشهد مسابقات الرسم والتصوير الفوتوغرافي ضمن فعاليات معرض الصيد إقبالاً واسعاً من قبل الفنانين من داخل الإمارات ومن مختلف أنحاء العالم، ويأتي تنظيمها سنوياً في إطار الحرص على الحفاظ على التراث المحلي، وتسليط الضوء على المكانة المميزة التي تتبوأها الصقور والخيول في دولة الإمارات، وتعريف الأجيال بالتراث الثقافي والحضاري والبيئي لآبائهم وأجدادهم وأهمية صونه.

والمسابقة موجهة إلى جميع الرسامين والمصورين في مختلف أنحاء العالم، بحيث يُمكن لكل فنان المشاركة بعمل فني واحد في أحد الفروع التالية: الصيد بالصقور، الفروسية، التراث الإماراتي.

ويجب أن تكون كل الأعمال الفنية موحدة المقاس 100 سم×70 سم، أو 50 سم×70 سم، ويجب إرفاق صورة عنها على هيئة ملفات رقمية (JPG) بجودة لا تقل عن 300 DPI، ويجب أن تكون اللوحات الفنية المشاركة غير مؤطرة وجاهزة للعرض. أما مقاس الصور الفوتوغرافية فيجب أن يكون موحداً بأبعاد 50 سم×30 سم، ويتم إرفاق نسخة إلكترونية عنها كذلك.

وتخضع جميع الأعمال الفنية والصور للجنة الفرز، ويحق للجنة الفرز واللجنة العليا المنظمة للمعرض رفض أي عمل لا يتناسب مع طبيعة المعرض أو شروطه، ثم تتولى لجنة تحكيم مختصة تحكيم الأعمال المقبولة، ويمنح الفائزون الثلاثة الأوائل في كل فرع جوائز مادية، وشهادات مُشاركة وتقدير لكل المترشحين.

ويُقام المعرض الدولي للصيد والفروسية في دورته الـ12 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، رئيس نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات وشركة «إنفورما» للمعارض، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ويضم المعرض بين أيامه الأربعة 12 فعالية شيّقة تُعنى بالتراث الثقافي والحضاري لدولة الإمارات، وتتنوع بين الأنشطة والعروض والمسابقات، وهي: عروض الفروسية، واستعراضات فرق الفنون الشعبية، وأنشطة الرماية، والصيد بأنواعه، ومزاد الهجن، والقرية التراثية، ومسابقات الشعر النبطي، وجمال الصقور، وجمال السلوقي، والرسم والتصوير الفوتوغرافي، ومسابقة إعداد القهوة العربية بالطريقة التقليدية.

ويزيد مجموع جوائز المسابقات التي ينظمها المعرض سنوياً على 500 ألف درهم إماراتي، وتشمل مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على الطريقة التقليدية، ومسابقة أجمل القصائد النبطية التي قيلت في وصف رحلة الصيد (المقناص) ووصف فقدان الطير، ومسابقتي أجمل لوحة فنية وأجمل صورة فوتوغرافية في الصيد والفروسية والتراث بشكل عام، ومسابقة أجمل وأكبر الصقور المكاثرة في الأسر من نوع جير حر وجير شاهين وجير ذكر، إضافة إلى مسابقة أجمل كلب صيد سلوقي من فئتي الريش والحص.

ويعد المعرض الدولي للصيد والفروسية حدثا سنويا نوعيا تنظمه أبوظبي، استحق الأهمية لتميزه وجماهيريته، وارتقى إلى كونه ظاهرة ثقافية فنية تراثية بيئية لا يغيب عنها الطابع الاقتصادي الذي لابدّ منه لضمان الاستمرارية لكل حدث، بغض النظر عن نبل أهدافه، وهذا ما تمكن المعرض من تحقيقه، إذ أصبح حديث المنطقة بأسرها، وامتاز بعقد الصفقات والعقود الضخمة، وفي الوقت نفسه كان السعي للتوعية بمفهوم الصيد المستدام من أول اهتمامات المنظمين للحدث، الذين يحرصون كذلك على أن يخرج المعرض بأفضل صورة تليق بإمارة أبوظبي والمكانة التي تبوأتها على المستوى العالمي.

ويُتيح معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الفرصة للاطلاع على أحدث الابتكارات في مجالات الصيد، وأنشطة الفروسية، ورياضات الهواء الطلق، والرياضات المائية، ورحلات السفاري، والفنون والتحف. ويمكن للزوار الدوليين أن يستمتعوا باستكشاف كل ما تقدمه هذه المدينة المهمة في ما يتعلق بالتراث والثقافة والأنشطة البيئية.

إمارة أبوظبي هي الأكبر بين الإمارات السبع التي تكوّن دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعد الصقارة وصيد السمك وركوب الزوارق والغطس من الأنشطة الراسخة في الثقافة المحلية. ومع وجود أكثر من 200 جزيرة طبيعية تابعة لأبوظبي، وشمس تشرق على مدار العام، والشواطئ الخلابة، فإن شعبية الرياضات المائية ونمط حياة الترفيه البحري ذات جذورٍ عميقة هنا، وهي تزداد باطراد.

إضافة إلى ذلك، تقدم العاصمة الإماراتية أبوظبي نخبة متعدّدة من الشركات ذات المستوى العالمي والمرافق الترفيهية: فنادق خمس نجوم، ومطاعم حاصلة على جوائز كبرى، عدا عن الفعاليات والمهرجانات الثقافية الضخمة، وأنشطة تراثية على مدار العام، تشمل الصقارة والإبل والفروسية والنخيل والصناعات اليدوية والفعاليات الفلكلورية.

من الجدير بالذكر أنّ مطار أبوظبي الدولي قد استقبل العام الماضي أكثر من 12 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم.

تويتر