«اليونسكو» تضغط على أستراليا بسبب «الحاجز المرجاني العظيم»
عززت لجنة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» ضغوطها على الحكومة الأسترالية للحفاظ على الحاجز المرجاني العظيم. وأمهلت اللجنة كانبيرا حتى العام المقبل لتقديم خطة بشأن كيفية حماية الحاجز المدرج على قائمة مواقع التراث العالمي منذ عام 1981 من تزايد عمليات استخراج الغاز والفحم والشحن.
وأكدت اللجنة أثناء جلستها الـ37 في بنوم بنه بكمبوديا، أن عدم تقديم خطة مرضية يمكن أن يتسبب في وضع الموقع على قائمة «المواقع المعرضة للخطر».
وقال أخصائي البرنامج لدى مركز التراث العالمي بـ«اليونسكو»، مارك باتري، نحن بحاجة إلى معالجة الأمر بشكل أكثر قوة، مضيفاً أن الوضع «معقد» وأن الموارد الطبيعية في المنطقة تمثل «عقبة» في الحفاظ عليها.
ووفقاً للجنة التراث العالمي، يتعين على أستراليا بحلول العام المقبل تحسين رقابة جودة المياه وتقييد عمليات تطوير الميناء إلى مناطق الميناء الحالية. وأشار باتري إلى أن إدراج الموقع على قائمة «المواقع المعرضة للخطر» يجب ألا ينظر إليه على أنه عقوبة، وإنما كأداة لزيادة المساندة العامة من أجل حمايته.
ويشمل الموقع أكبر شعاب مرجانية في العالم، ويضم أكثر من 3000 نوع من أنظمة الشعاب والجزر الصغيرة المرجانية ومئات من الجزر الاستوائية، ويحتوي على عدد وافر من أشكال الحياة البحرية.
ومن بين مواقع التراث العالمي الـ38 المدرجة حالياً على قائمة «المواقع المعرضة للخطر» حديقة إيفرجلاديس الوطنية في ولاية فلوريدا، ومدينة القدس القديمة. ومن المقرر أن تبحث اللجنة المؤلفة من 21 عضواً حالة 30موقعاً ثقافياً وطبيعياً، ومن بينها بركان ماونت إيتنا في إيطاليا، وتستمر جلساتها النقاشية حتى الأحد المقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news