المعرض شهد إقبالاً كثيفاً حتى ساعاته الأخيرة
تصاميم «تتجوّل» في «الزفاف المميز»
حظي معرض «الزفاف المميز» في مركز «إكسبو الشارقة» بإقبال كثيف، لم يقتصر على المهتمين بإبداعات دور الأزياء والمتخصصين بتنظيم الأعراس، بل تعداه ليشمل جمهوراً كبيراً، توافدوا على المعرض حتى الساعات الأخيرة من موعد إسدال الستار على الفعاليات مساء أول من أمس.
واستثمر «الزفاف المميز» في دورته الثامنة، الحضور الكبير، إذ عمد مشاركون في المعرض إلى ابتكار طرق جديدة في الترويج، من بينها استخدام عارضات «متجوّلات» نجحن بشكل كبير في جذب مئات السيدات اللاتي مثلن النسبة الأكبر من الحضور.
لعبت عروض الأزياء، التي استمرت على مدار أيام المعرض الأربعة، دوراً كبيراً في هذا الجذب أسوة بالعارضات المتجوّلات، بفضل اعتماد جدولها على أزياء لدور عروض مصممات بارزات، ومنهن المواطنة عائشة المهيري، والعراقية زينة زكي.
وقالت المصممة الإماراتية ريم الحوسني: «يعد اعتماد العارضات المتجوّلات مطلباً أساسياً في المعارض المتخصصة، إذ يتحن فرصة كبيرة للتعرف إلى التصاميم وتفاصيلها التي تتوزع ما بين المواد المستخدمة وطريقة الحياكة، الأمر الذي تترجمه أرقام المقبلات عليها، وذلك على خلاف التصاميم المعروضة»، مشيرة إلى أن التصاميم المعروضة على «المانيكات» لا تتيح الفرصة الكافية للتعرف إليها، فهي ثابتة لا تتحرك ويستدعي التعرف إليها الالتفات حولها، كما أنها لا تعطي التصور الكافي للتصاميم، نظراً لاعتماد معظمها على مقاس واحد.
من جهتها، قالت المصممة الإماراتية عائشة الشامسي: «لقد لجأت إلى استخدام عارضة متجوّلة للإعلان والترويج عن مجموعة تصاميمي الخاصة بالعباءة، الأمر الذي يسهم في جذب أكبر قدر ممكن من الزبائن، ويتيح في الوقت نفسه فرصة أكبر للتعرف إلى التصاميم وتفاصيله».
ورأت أن «عرض التصاميم في الأركان الخاصة بها لا يتيح بالشكل الكافي الفرصة للزبائن في التعرف إليها وعلى تفاصيلها، في حين يلعب اللجوء إلى العارضات المتجوّلات دوراً أساسياً في ذلك، دفعها وأخريات إلى استخدام عارضة لتحقيق ذلك». وتابعت الشامسي: «تحرص العارضة المتجوّلة على عرض تصاميم العباءة في أرجاء المعرض، عن طريق ارتدائها والتجوّل بين جمهور المعرض الذي يستطيع التعرف عن كثب إلى التصميم وتفاصيله. ولمست بشكلٍ كبير أثر استخدام العارضة المتجولة، وذلك عن طريق الإقبال الذي حظيت به تصاميم العباءة التي أحرص على تنفيذها منذ وقت طويل».
أما المصممة الإماراتية هدى الناصر، فلجأت إلى ترويج تصاميمها بين صفوف زائرات المعرض عن طريق ابنتها وابنت أختها اللتين حرصتا على ارتداء بعض التصاميم وعرضها في ممرات المعرض الواسعة، الأمر الذي أسهم في جذب مجموعة من الزائرات بعد أن تعرفن عن قرب إليها وعلى تفاصيلها، معتبرة أن عرض التصاميم بطريقة حية دون الاعتماد على «المانيكات» المألوفة، يلعب دوراً بارزاً في الإعلان عنها والترويج لها.
وقالت مصممة الأزياء الباكستانية هما قمر: «يعد استخدام العارضة المتجوّلة أمراً في غاية الأهمية للترويج والإعلان عن التصاميم، كما هي الحال بالنسبة لعروض الأزياء، الأمر الذي لجأت إلى اعتماده في هذا المعرض، بمساعدة شقيقتي التي ارتدت بعض تصاميمي، والتجوّل بها في أرجاء المعرض، للفت الأنظار إليها»، مؤكدة أن ذلك أسهم في الترويج لها بين صفوف الزوار، وتحديداً النساء، اللاتي توافدن على الركن الخاص الذي تشارك به.
وأضافت أن «مساحة الركن المخصص لها لا تسمح بعرض التصاميم بشكلٍ يتيح فرصة كاملة للتعرف إلى تفاصيلها التي قد لا تتلاءم مع جميع الأذواق، ولا تناسب مختلف المقاسات».
بينما لجأت المصممة العراقية زينة زكي، إلى ارتداء تصاميمها بنفسها، إلى جانب ابنتها التي حرصت على التجوّل في أرجاء المعرض جاذبةً عدداً من زائراتـه.
وقالت زكي: «أبرزت تصاميمي بنفسي أمام زائرات المعرض، لأتيح لهن فرصة أكبر للتعرف إليها، كما هي الحال بالنسبة لابنتي، الأمر الذي لمسنا أثره الواضح في ردود فعل الزائرات». وأشارت إلى أن «زائرات المعارض المتخصصة عادةً يفضلن التعرف إلى التصاميم عن طريق العارضات المتجوّلات، كما هي الحال بالنسبة لعروض الأزياء التي تمنح عن طريق العارضات المشاركات فيها فرصة أكبر وأوضح لمشاهدة التصاميم رغم اختلافها وتنوعها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news