مبادرة تدعم المواهب المغمورة وتضعها فـي دائرة الاحتراف
«التحول».. مفهـــوم آخر للمجوهرات
خاتم لإصبعٍ واحد يتحول لإصبعين، وعقدٍ نفيس تتحول قطعه إلى أقراطٍ مميزة أو «بروش» يزين فساتين السهرة بحركاتٍ يدوية بسيطة. هذا غيض من فيض فكرة تحولات قطع مجوهرات «فان كليف آند آربلز» المرتقبة، أسوة بالأعمال التي ستشارك في مبادرتها «التحول».
تحاكي فكرة «التحول»، التي أعلنت أخيراً، بالتعاون مع مركز «تشكيل»، ومعرض «أيام التصميم ـ دبي»، تصاميم مجوهرات الدار التي سيستضيفها المعرض قريباً تحت العنوان ذاته، الذي تتحول كل قطعةٍ فيه إلى قطعٍ مختلفة، تشكل أبرز حلي المرأة بحركاتٍ بسيطة.
تعنى مبادرة «التحول» لـ«فان كليف أند آربلز»، بمفهومي الابتكار والإبداع في التصميم، الذي يحول العمل الفني إلى مجموعة من الأعمال في قالبٍ واحد، لتصب في نهاية المطاف بخانة الأعمال الفنية المبتكرة ذات الاستخدامات المتعددة.
وتستهدف المبادرة المواهب المغمورة بمنطقة الشرق الأوسط، لإتاحة الفرصة أمامها لإطلاق خيالها وتوظيف إبداعها، بأعمال فنية منوعة تصهر مفهومي الابتكار والإبداع في مفهوم «الابتكار الإبداعي»، في محاولة لاكتشافها والعمل على تشجيعها وتقديم الدعم الكافي لها.
حرصت المبادرة على تخصيص جائزة تخدم هدفها، الأمر الذي تمثل في تخصيص رحلة للموهبة الفائزة إلى العاصمة الفرنسية باريس، للتعرف عن كثب إلى مدرسة الدار التي تحمل اسمها «مدرسة فان كليف أند آربلز»، التي تتميز بأسلوب متفرد في الاكتشاف والتعلم، وسبر أغوار المعرفة في مجال صناعة المجوهرات وتاريخها. وستتيح عرض العمل الفائز في معرضها، الذي سيستضيفه «أيام التصميم ـ دبي»، من 18 حتى 21 مارس المقبل.
دعم الإبداع
|
قصة حب مثيرة أثمرت قصة حب فان كليف واستيل أربلز في عام 1896، عن تأسيس دار «فان كليف أند أربلز» العريقة للمجوهرات الفاخرة، وذلك بافتتاح أول متجرٍ خاصٍ بهما في عام 1906، في «بلاس فاندوم» بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد أن لعبت أسرتهما المتخصصة في تجارة المجوهرات دوراً كبيراً في ذلك. وبتشكيلات فريدة من الألماس والأحجار الكريمة، تميزت الدار في ابتكار وتصميم أرقى المجوهرات النفسية والساعات النادرة، لتكتسح ـ خلال فترةٍ وجيزة ـ أسواق المجوهرات في مختلف دول العالم، متعديةً الـ50 متجراً. |
قال المدير العام لدار «فان كليف أند آربلز»، في الشرق الأوسط والهند ـ ألبان بلوار «تعد مبادرة (التحول)، جانباً جوهرياً يعكس روح معرضنا، الذي سيشارك قريباً في (أيام التصميم)، تحت العنوان ذاته، وستحمل قطع مجوهراته الفكرة ذاتها، إذ ستتحول قطعه إلى قطع مختلفة، تشكل أبرز حلي المرأة، وذلك بحركات يدوية بسيطة»، وعلى سبيل المثال خاتم إصبع ليدٍ واحد يتحول إلى خاتم يمكن ارتداؤه في إصبعين، وعقد تتحول قطعه إلى أقراط أو «بروش» يزين فساتين السهرة، كل ذلك بحركات يدوية بسيطة، الأمر الذي سيتيح فرصاً أكبر أمام السيدات، للاستفادة من قطع المجوهرات التي يقتنينها.
وأوضح بلوار «تجدر الإشارة إلى أنه تم اختيار فكرة المبادرة بالتعاون مع مركز (تشكيل)، و(أيام التصميم ـ دبي)، لأنه إحدى الخصائص المتكررة بشكلٍ كلي في فلسفة التصميم لدى (تشكيل)، و(فان كليف آند آربلز)، التي تتيح فرصة التميز والتفرد والاستفادة الكبرى». وذكر بلوار «تستهدف المبادرة الفنية المواهب المغمورة بمنطقة الشرق الأوسط، لإتاحة الفرصة أمامها لإطلاق خيالها وتوظيف إبداعها وتسخيره لخدمة الفن بأعمال منوعة، تندرج تحت مفهومي الابتكار والإبداع، في محاولة لاكتشافها والعمل على دعمها وتشجيعها».
وحول أعمال «التحول»، قال بلوار «تفتح المبادرة أبوابها أمام الأعمال الفنية الثنائية والثلاثية الأبعاد، إذ لا تقتصر على نوع معين من الفنون، بل تشمل جميع الأنواع دون استثناء، فضلاً عن تلك المعنية باستخدام الوسائط المتعددة كالفيديو وغيرها، ويسمح بالمشاركة بعمل وحتى ثلاثة أعمال، أو سلسلة من الأعمال، يتم عرضها كمشاركة واحدة، سيتم قبولها حتى 12 من الشهر الجاري في مركز تشكيل».
وأكمل «على أن تكون الجائزة المخصصة للموهبة الفائزة تخدم هدفها، لذلك قامت بتخصيص رحلة لها إلى باريس، للتعرف عن قرب إلى مدرسة الدار التي تحمل اسمها (مدرسة فان كليف أند آربلز)، التي تتميز بأسلوب متفرد في الاكتشاف والتعلم والمعرفة، في مجال صناعة المجوهرات وتاريخها».
تعاون داعم
قالت لطيفة بنت مكتوم رئيسة مركز «تشكيل»، «يأتي تعاوننا مع دار (فان كليف أند آربلز)، و(أيام التصميم ـ دبي)، ضمن دعوتنا السنوية المفتوحة، التي توفر فرصة رائعة أمام المواهب المغمورة، لإبراز إبداعاتها الفنية التي تجسد فكرة التحول». وأضافت «نشعر بسعادةٍ كبيرة لاستقبال باقة منوعة من الأعمال الفنية، استجابة لدعوتنا للمبادرة التي تتيح الفرصة أمام المواهب المغمورة في الشرق الأوسط، لإطلاق خيالها وتوظيف إبداعها بأعمال فنية تجمع مفهومي الابتكار والإبداع معا».
وقال رئيس معرض «أيام التصميم ـ دبي»، سيريل أزميت «نشعر بسعادة غامرة، للعلاقة المزدهرة بين رعاة (أيام التصميم ـ دبي)، والمواهب الصاعدة في المنطقة، كما أننا نتطلع بشغفٍ لمشاهدة الأعمال الفنية المقدمة، والعمل الفائز الذي سيعرض في المعرض، ونأمل أن تشجع هذه المبادرة على اتساع التذوق الفني، في منطقة الشرق الأوسط، وتعزز في الوقت نفسه مكانة الإمارة على ساحة التصميم العالمية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news