التمارين الرياضية ما بعد الظهر أكثر فائدة

التمارين «الظهرية» هي الأفضل. فوتوز.كوم

أجرى الباحثون دراسة على أنسب وقت لممارسة التمارين الرياضية، وتبين انها فترة ما بعد الظهر.

وقال استاذ علم النفس في معهد ابحاث الدماغ في جامعة كاليفورنيا، البروفيسور كريستوفر كولويل، الذي قاد العديد من التجارب الجديدة حول تأثير التمارين الرياضية في الساعة البيولوجية للجسم، ان اجسامنا وصحتنا محكومة بإيقاعات معينة، مضيفاً أن القلب، والكبد، والدماغ جميعها يتم السيطرة عليها من قبل ايقاعات محلية.

وكان باحثون قد جمعوا فئران من أنواع مختلفة من اجل هذه الدراسة التي ظهرت نتائجها في عدد ديسمبر من مجلة فيزيولوجي، وذكر أن معظم هذه الحيوانات كانت فتية وتتمتع بصحة جيدة، لكن تم استيلاد بعضها من اجل الحصول على ساعة بيولوجية معطلة، تضم من بين اعضاء الجسم الاخرى عنقوداً من الخلايا داخل الدماغ، وعملها هو الإبلاغ عن الوقت خلال اليوم».

لكن الدكتور كولويل يقول ان الساعة يمكن ان تتوقف، ويمكن جعلها في حالة مضطربة بسهولة عن طريق مشاهدة ضوء اصطناعي للتدليل على حلول المساء على سبيل المثال، وبالتالي تتوقع هذه الساعة الظلام،كما تضطرب هذه الساعة ايضاً مع التقدم في السن وقال كولويل «في مرحلة الكهولة يعاني البعض النوم او استمراريته».

لكن نتائج اضطراب الساعة البيولوجية يتعدى ما هو اكثر من النوم، فقد اشارت الابحاث الاخيرة الى انها مرتبطة بتحول ايقاعات الجسم عند البشر، ما ينجم عنه زيادة مخاطر مرض السكر، والبدانة، وأنواعاً معينة من السرطان، وفقدان الذاكرة، واضطراب المزاج. وبدأ البحث في هذا الأمر عن طريق جعل الفئران ذات الساعة الداخلية المضطربة تركض في فترة مبكرة من النهار وبعد اسابيع عدة من الركض اتضح ان ساعتها الداخلية ازدادت قوة وثباتاً، وصارت اشارتها تصل الى جميع اعضاء الجسم. لكن الفئران التي اخذت تركض في فترة لاحقة من النهار انتجت المزيد من بروتين الساعة الداخلية، وتم ضخه بصورة افضل من الحيوانات التي ركضت عند الصباح. واستنادا الى هذه النتيجة توصل الباحثون الى ان التمارين الرياضية في فترة ما بعد الظهر اكثر فائدة.

تويتر