شباب خليجيون يرفعون شعار ... التسوق في دبي طريقك للزواج
سيارات فارهة وجوائز نقدية يومية يربحها المتسوقون. الإمارات اليوم
في اسواق دبي شباب خليجيون جاؤوا اليها بحثا عن "المهر ..السيارة ..والذهب...واحيانا العروس".
ومن يتجول في المدينة الاماراتية، هذه الايام، يرى شبابا سعوديين وعمانيين وبحرينيين ويمنيين، في مراكز التسوق الشهيرة، وفي الاسواق الكبرى، وأمام المحال التجارية، يجمعهم حب التسوق، وفي الوقت نفسه، يجمعهم حلم الفوز بالجوائز الخيالية التي توزعها دبي في مهرجان التسوق.
ثامر .. شاب سعودي لم يكمل 24 عاما، قال للموقع الالكتروني لـ "الإمارات اليوم" أصبحت دبي بالنسبة لي هي الامل لتحقيق كل احلامي، فمهرجانها للتسوق يمنح للمتسوقين جوائز من الذهب والمجوهرات، وجوائز مالية بملايين الدراهم، وسيارات فاخرة، و "لايتبقى إلا أن نبحث نحن عن العروسة".
وثامر، وعشرات الآلاف من السعوديين وابناء الخليج، جذبهم مهرجان دبي للتسوق، الذي انطلقت دورته الـ17 الشهر الماضي، ليمضوا أياماً من البهجة والسعادة في مزارات المدينة السياحية، والاستمتاع بالتسوق، وشراء منتجات العلامات التجارية العالمية، والبحث عن جوائز المهرجان الاسطورية.
منذ اليوم الاول لانطلاق الدورة الجديدة من "دبي للتسوق" والمهرجان، يفاجئ جمهوره بالإعلان عن جوائز خيالية، لم تقدم في اي مهرجان من قبل بالعالم.
وكانت المفاجأة الأولى، حين أعلنت إدارة المهرجان إن المتسوقين سيحظون بجوائز من الذهب، يقدر حجمها بـ19 كيلوغراما، توزع بواقع نصف كيلوغرام من الذهب الخالص يومياً في حين سيحظى الفائز في اليوم الختامي بـ 3 كيلوغرامات من الذهب دفعة واحدة.
ولم يكتف المهرجان بذلك، بل يمنح المتسوقين في متاجر الذهب والمجوهرات جوائز نقدية فورية عند الشراء تصل قيمتها إلى مليوني درهم.
سيارات فاخرة
والى جانب الذهب، يحظى المتسوقون بجوائز عبارة عن سيارات فارهة، منها 32 سيارة "إنفينيتي "فاخرة تبلغ قيمتها 350 ألف درهم، توزع بواقع سيارة كل ليلة إلى جانب جائزة نقدية قيمتها 100 ألف درهم لكل فائز، بالإضافة إلى 3 فائزين في اليوم الختامي للمهرجان.
وهناك 32 سيارة أخرى من شركة نيسان، منها سيارات نيسان باترول ومورانو واكس تيرا وألتيما وقشقاي وجوك وتيدا هاتشباك وتيدا سيدان، وغير مطلوب من المتسوق، إلا أن يشتري منتجات لاتزيد قيمتها عن 20 درهماً من محطات البترول، ويحصل على سيارة قد تزيد قيمتها على 200 ألف درهم.
وعند كل مساء، وأمام برج خليفة، الأعلى في العالم، تجري إدارة المهرجان السحب على الجوائز، التي تغير مسار حياة مئات المتسوقين، بل تقلبها رأسا على عقب.. ويكفي القول أنها قد تمنح موظف لا يزيد راتبه الشهري عن الفي درهم، سيارة فارهة يزيد سعرها عن 350 الف درهم، اي ما يفوق مجموع دخله الشهري لفترة تزيد على 15 عاما.
دبي تتألق في مهرجانها
وتتسابق الشركات الكبرى في دبي في إغراق المشترين بالجوائز والهدايا الكبرى خلال ايام المهرجان، فنجد شركة عقارات تمنح كل مشتر شقة، سيارة فاخرة دون سحب او مسابقات، وشركة أخرى تمنح المشترين فرصة تجهيز المنزل بكل الاجهزة الالكترونية.
وتقول المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، المسئولة عن تنظيم المهرجان، ليلى سهيل: هذه الجوائز تأتي تماشياً مع شعار الدورة رقم 17 للمهرجان "دبي تتألق في مهرجانها"، وتتميز هذه الدورة بأنها تمنح المتسوقين فرصة الاستفادة من عروض وتخفيضات كبرى وتتيح المجال أمامهم لربح جوائز قيمة.
واضافت "نحن واثقون أن الجوائز تسهم في زيادة الإقبال على المشتريات خلال دورة المهرجان التي تستمر 32 يوما".
فاكهة المهرجان
أما المنسق العام للمهرجانات نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إبراهيم صالح فيرى ان "سحوبات دبي للتسوق الكبرى" تعتبر فاكهة المهرجان.
واضاف: هذه الجوائز تمثل عنصرا مهما ضمن ثلاثية ركائز المهرجان: "التسوق والربح والترفيه العائلي"، وهي تحقق الكثير من أحلام زوار ومتسوقي دبي. وتحظى سحوبات مهرجان دبي للتسوق بمشاركة واسعة النطاق من قبل زوار المهرجان، حيث تمتلئ صناديق السحوبات يوميا بأعداد كبيرة من الكوبونات، مع حلم يراود كل مشترك في الفوز، وبات الموعد في الساعة التاسعة والنصف مساء يحمل معه بشارة الفوز بسيارات إنفينيتي أو نيسان أو الذهب.
احتياجات الزواج
وفي "مول الامارات" و"دبي مول" و مركز "ميركاتو" للتسوق و"دبي ستي سنتر" كانت مئات الأسر السعودية والخليجية التي جاءت للاستمتاع بدبي، والتسوق في متاجرها التي تتبع كبريات العلامات التجارية العالمية.
لكن ما رصده الموقع الالكتروني لـ"الإمارات اليوم" أن الوجود كبير للشباب السعودي والخليجي من أعمار تقل عن 30 عاما، وهؤلاء أجمعوا، على انهم باتوا ينتظرون شهري يناير وفبراير من كل عام، ليأتوا الى دبي، طمعا في تحقيق احلامهم.
محمد خالد، جاء من الدمام الى دبي، بصحبة 3 من اصدقائه، جميعهم يحلمون بالفوز بالسيارات الفارهة التي يوزعها المهرجان على المتسوقين.
ويقول: من الصعب على شاب في عمري أن يشتري سيارة من طراز فاخر، لأنها تحتاج الى ادخار مستمر لسنوات طويلة، لكن يمكن لي الفوز بها بمجرد ان اشتري كوب قهوة، بقيمة 20 ريالاً في دبي.
ويكمل: نحن في مقتبل العمر، ونحتاج الى مبالغ مالية كبرى نوفر بها احتياجات الزواج وتأسيس عش الزوجية، وهو ما يحققه لنا تماما مهرجان دبي للتسوق، فالجوائز المالية بالملايين، ويفوز مستوق كل يوم بنصف كيلوغرام من الذهب الخالص، اضافة الى كميات من المجوهرات وعشرات الجوائز الاخرى، ما يعني اني "اذا تسوقت في دبي قد احصل على السيارة والمال اللازم للمهر، ونفقات الزواج، والشبكة الذهبية"، مضيفا مازحا "البعض منا يبحث ايضا عن عروسة هنا في المهرجان الذي يجذب متسوقات من مختلف جنسيات العالم".
الكل رابح
أما ناصر فهد (28 عاما) فيطبق "خطة استراتيجية" للفوز بجوائز المهرجان، اذ اشترى سلع بمبلغ 1000 ريال وحصل على 50 قسيمة، يضع اثنين منها كل يوم في صناديق السحوبات، طمعا في الفوز بالسيارات.
ويقول: أنا من المحظوظين في مهرجان دبي للتسوق، وفزت من قبل بأجهزة الكترونية، منها لاب توب، وجوال، لكن طموحي ان افوز بسيارة انفينتي، فهي حلمي الكبير، وستسرع من زواجي، فمن الصعب ان اتزوج وانا لا املك سيارة مناسبة.
ورغم أن الشاب البحريني خالد ابراهيم سوف يتمم زواجه بعد اربعة أشهر، إلا أنه يحلم بالفوز بجوائز دبي، ويقول: قد أفوز بجائزة تجهيز منزلي بأحدث الاجهزة الالكترونية، التي تقدمها شركة سامسونغ، وقد أفوز بنصف كيلوغرام من الذهب أقدمه لعروسي، واذا لم افز، فانا في كل الاحوال مستفيد، اذ اشتري بعض المتطلبات الاساسية لعرسي وزواجي ومنزلي الجديد من مراكز التسوق في دبي، بخصومات كبرى تطبق خلال فترة "دبي للتسوق" تصل الى 75%، ما يعني اني لن اخرج من المهرجان إلا رابحاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news