ئمبادرة نظمتها «كوتوبيا».. وشارك فيها متطوعو «فزعـــة دبي»

«إفطار الشواب» ترسـم البسمة على وجوه مسنين

صورة

نجحت مبادرة إفطار الشواب، في رسم البسمة على وجوه مسنين التقوا حول مائدة رمضانية جماعية، وتذكروا تقاليد الزمن الجميل خلال مجلسهم الرمضاني الذي أعقب الإفطار.

المبادرة التي نظمتها مؤسسة كوتوبيا الإمارات للمسؤولية الاجتماعية، لدار رعاية المسنين في الشارقة، ومركز البرزة في دبي «استراحة الشواب» سابقا.

وشارك فيها مجموعة من المتطوعين والمتطوعات من «فزعة دبي» للتطوع، حرصوا على تقديم يد المساعدة والعون للمسنين، لم تقتصر على مأدبة إفطار، بل شملت مجلسا رمضانيا تجاذب فيه المتطوعون مع المسنين الحديث عن رمضان في الماضي، وعن التكاتف بين أفراد المجتمع الواحد، إلى جانب مسابقة تراثية ركزت على التراث الشعبي، بما يحمله من ثروة كبيرة من الآداب، والقيم، والعادات والتقاليد، والمعارف الشعبية، والفنون التشكيلية والموسيقية، التي استرجع من خلالها كبار السن ذكريات الماضي.

إنجازات

قال مدير مؤسسة كوتوبيا الإمارات للمسؤولية الاجتماعية يوسف العبيدلي عن إنجازات «كوتوبيا» إن «المؤسسة استطاعت في عامها الأول إقامة شراكات متميزة مع جمعيات نفع عام وأقسام المجتمع في دوائر حكومية ومؤسسات تعليمية، إذ تعتمد في تقديم برامجها على العديد من الشركاء المتميزين في مجال مبادرات المسؤولية الاجتماعية».

أما نشاطاتها فتمثلت في مجموعة من المبادرات بالتعاون مع مؤسسات وشركات حكومية وخاصة، ومنها تنظيم يوم ترفيهي للأطفال من ذوي متلازمة داون، ولذويهم في ملتقى العائلة بالتعاون مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون، وشملت الفعاليات زيارة المشاركين للمنطقة التراثية وزيارة سوق القرية، وفعالية «شارقتي الخضراء» التي تضمنت ورشة زراعية ومرسماً حراً، شارك فيه أطفال روضة برسوم تعكس أهمية الحفاظ على البيئة من التلوث بشتى صوره وزيادة رقعة المساحات الخضراء.

تراحم

قال مدير مؤسسة كوتوبيا الإمارات للمسؤولية الاجتماعية يوسف العبيدلي إن «المبادرة تأتي تزامناً مع شهر رمضان الكريم، الذي يدعو إلى توطيد أواصر التراحم مع القريب والبعيد، وتوقير الكبير واحترامه وتقديره، اتباعاً لتعاليم الدين الإسلامي»، لافتا إلى أن المسنين هم المدرسة التي يجب على أجيال المستقبل التعلم منها، و«هذه المبادرة ما هي إلا جزء بسيط من واجبنا في رد الجميل لهم، ولما قدموه للوطن».

وأضاف العبيدلي لـ«الإمارات اليوم» «توجهت (كوتوبيا) إلى دار رعاية المسنين في الشارقة، ومركز البرزة في دبي، اللذين يحتضنان مجموعة واسعة من كبار السن الذين هم بحاجة ماسة إلى عون أفراد المجتمع للوقوف معهم والشد من أزرهم، حتى يستطيعوا التغلب على شعور الوحدة والعزلة».

وأشار إلى أن نجاح المبادرة أتى نتيجة تعاون موظفي الدار والمركز، ومجموعة فزعة دبي للتطوع، التي حرص أفرادها على تقديم يد المساعدة والعون للمسنين، ورعاية «الخاجة للضيافة» التي أكدت التزام شركات بواجبها نحو المجتمع، من خلال تطبيقها المسؤولية الاجتماعية وللمساهمة في التنمية المستدامة، فضلاً عن مشاركة المذيع في قناة نور دبي عبدالله إسماعيل، الذي نجح بروحه المرحة، في إضفاء طابع مميز على المسابقات التراثية التي شملت المبادرة.

مسؤولية اجتماعية

حول كوتوبيا الإمارات للمسؤولية الاجتماعية، أوضح العبيدلي أنها تعد أول مؤسسة تعنى بإعداد وتنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية في الدولة، عن طريق انضمامها عضواً في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مضيفا ان «إيماني الكبير بأهمية المسؤولية الاجتماعية في تحقيق التنمية المستدامة للوطن في مختلف المجالات، دفعني إلى العمل جاهداً على تأسيس هذه المؤسسة، التي تحمل على عاتقها إعداد وتنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية في الدولة، بهدف تمكين الشركات والمؤسسات التي تنتمي للقطاع العام والخاص على حد سواء من أداء واجبها نحو المجتمع عن طريق توفير برامج مسؤولية اجتماعية لها تتناسب مع احتياجات المجتمع في مختلف المجالات، الصحية، الاجتماعية، الاقتصادية وغيرها، لاسيما تلك التي تتعلق بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع».

وأشار العبيدلي، الذي نبع اهتمامه بالمسؤولية الاجتماعية عن طريق مشاركاته الدائمة في دورات متخصصة، وتطوعه في المبادرات المعنية بها، وتعاونه المستمر مع جمعيات وجهات متخصصة داخل الدولة وخارجها، أشار إلى أن الممارسات الاجتماعية «تسهم في الحفاظ على البيئة، وتعزيز انتماء الموظف للشركة، وبناء سمعة أفضل لدى الآخرين، وزيادة الإنتاج وتحقيق أرباح أعلى، وبناء وتطوير علاقات أفضل مع الحكومة، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال المشاركة في التنمية المستدامة».

تويتر