وجبات تقدمها «الشارقة للتمكين الاجتماعي» لــ 697 مـن منتسبيها
«تفطيرهم.. في بيوتـهم»هدية رمضانـية للأيتـام
فكرة المأكولات تقــوم على إرســـــــــــــــــــــــــــــــــــال المأكولات الرمضانية إلى منتسبي المؤسسة. أرشيفية
ابتكرت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، ضمن حملتها الرمضانية لهذا العام، مشروعاً رمضانياً، يعنى بتوفير الفطور وإهدائه إلى منتسبي المؤسسة من الأيتام، إلى جانب أوصيائهم، في محاولة لإشعارهم بأهميتهم في المجتمع، وغرس روح التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
ولقيت المبادرة استجابة سريعـة من كثيرات من المتطوّعات اللواتي يشتركن في إعداد الوجبات وتوفيرها، ويقمن بإرسالها إلى الموسسة التي تقـوم بدورها بإيصالها إلى مستحقيها.
وقالت مديرة إدارة البحث الاجتماعي في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، نوال ياسر: «استحدثت المؤسسة، ضمن حملتها الرمضانية لهذا العام، مشروعاً رمضانياً مبتكراً تحت عنوان (تفطيرهم.. في بيوتهم)، يترجم العادات الاجتماعية الأصيلة في المجتمع الإماراتي على أرض الواقع، والمتمثلة في التكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين والمتعففين والعمل على مساندتهم».
وأضافت لـ«الإمارات اليوم» أن «المشروع الذي يتوجه إلى المنتسبين من الأيتام وأسرهم، يهدف إلى غرس روح التكافل الاجتماعي، وإشعار الأسر المنتسبة بأهميتها في المجتمع. ويندرج ضمن برامج التمكين الاجتماعي والنفسي، ويمثل دعماً اقتصادياً لهذه الأسر».
متطوّعات
تقوم فكرة المشروع على إرسال المأكولات الرمضانية إلى منتسبي المؤسسة وأوصيائهم في بيوتهم للإفطار بها، والتي تشمل باقة منوّعة من الأصناف الرمضانية التي تنتمي إلى المطبخ الإماراتي، حسب نوال، التي تابعت: «يشارك في إعداد وتوفير هذه المأكولات طازجة، مجموعة واسعة من المتطوّعات المواطنات، يقمن بإعداد الوجبات في بيوتهن، هذا إلى جانب قيام بعضهن بتوفير بعض المنتجات الرمضانية الجاهزة لهذه الأسر».
وذكرت أن «البرنامج شهد إقبالاً نسائياً كثيفاً فاق التوقعات، لاسيما بعد أن قامت المتطوعات في البرنامج، بالإعلان عنه عن طريق أجهزة (البلاك بيري)، الأمر الذي أسهم في زيادة الإقبال عليه، إذ تسابقت المتطوعات لصنع المأكولات والأطباق المميزة، وإرسالها إلى المؤسسة التي قامت بدورها بإيصالها إلى الأسر المنتسبة إليها وأسرهم.
هذا إلى جانب توفير هدايا تسهم في تحقيق بث روح الفرح والسرور في نفوسهم.
وقالت مديرة إدارة البحث الاجتماعي في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي: «يُطَبق برنامج تفطيرهم في بيوتهم، كتجربة جديدة تقيس مدى تقبل المنتسبين وأسرهم لمثل هـذه المبادرات، الأمر الذي لمسنا آثاره الإيجابية من خلال تفاعل الأسر، إذ تحرص المؤسسة على توجيه هذا البرنامج لمنتسبيها وأسرهم الذي يعاني بعضهم شيئاً من العزلة الاجتماعية، وعدم الاحتكاك بالمحيطين بهم».
مساندة
تركز الحملة على توعية الجمهور بأهمية مساندة الأم المعيلة لأيتام، وضرورة استيعاب احتياجاتها وأسرتها، وتخفيف الحمل عن كاهلها لتوفير الوقت والجهد الكافي لها لرعاية أطفالها والتفرغ لتربيتهم، من دون استهلاك طاقتها في البحث عن الدخل. نسبة لنوال.
وتأتي أنشطة وفعاليات حملة المؤسسة الرمضانية، تحت شعار «كن أنت كنزهم الذي لا ينضب بزكاة مالك ينعمون بالحياة».
يذكر أن مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تقدم خدمات للمنتسبين من الأيتام وأوصيائهم، منها خدمات اجتماعية، نفسية، بيئية، مهنية وصحية، إضافة إلى التمكين الأكاديمي الذي يعـد من أهم برامج المؤسسة، ويعنى بشؤونهم التعليمية، عبر توفير فرص دراسية جديدة للأيتام، ومنح لمتابعة الدراسة الجامعية، فضلاً عن توفير مستلزمات الدراسة، وتعليم وتأهيل ذوي الإعاقات من الأيتام، ورعاية الموهوبين والمتفوقين.
وتنظم المؤسسة مشروعات متنوّعة لخدمة الأيتام، منها مشروع كفالة الأيتام، والحقيبة المدرسية، وبرنامج المتأخرين دراسياً، وبرنامج التأهيل المهني، إضافة إلى المساعدات الموسمية.
وتتمثل رسالة المؤسسة في أن اليتيم إنسان وجب تقديره واحترامه، والتعامل معه على أساس الأخوة الإسلامية، فهو جزء من هذا المجتمع له حقوق وعليه واجبات، فإن لم يجد من يعينه ويعطف عليـه فسيكون الأقل حظاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news