‏‏‏5 مصممات من الإمارات والسعودية وباكستان يعرضن فيه ابتكاراتهن

«عباءة».. ترويج عصري لزيّ خلــيجي‏

صورة

‏أطلقت مجموعة من المصممات، أول من أمس، بوابة تسوق إلكترونية خاصة بالأزياء الخليجية، باسم «عباءة دوت كوم»، تقدم ابتكارات لخمس مصممات، ثلاث منهن إماراتيات، وسعودية وباكستانية تقيمان في الإمارات. وتوفر البوابة الفرصة للخليجية للبحث عن أحدث صيحات الموضة من العباءات والجلابيات، وكذلك الفساتين، إما وفقا للسعر الذي تريده المرأة، أو للمصممة التي تختارها، أو حتى نوع الثوب الذي تبحث عنه.

 ‏باكستانية بذوق عربي

 

المصممة الباكستانية والمقيمة في الامارات هومه، هي المصممة الوحـيدة غير العربية، والتي قالت عن دخولها عالم تصميم العباءة، إن «دخـولي ذلك المجـال ليس غريبا، لأنني أعيش في الإمارات، ما جعلني أفهم ذوق المرأة الخليجية ومتطلباتها المتعلقة بالأزياء»، مشيرة إلى أن التسوق عبر الانترنت بات رائجا في الآونة الأخيرة، ويعتبر طريقة مهمة تشجع المصممات اللواتي مازلن في بداية الطريق للوصول إلى شريحة أكبر من النساء، كما أنه يروج للعباءة كزي تراثي خليجي تجب المحافظة عليه. واعتبرت هومه التي دخلت تصميم الأزياء منذ سنتين، أن عـرض المجموعات الحصرية على الموقع مهم، ما يعطي الفرصة لكل مصممة لتعرف عن قرب ماذا يحب الناس، لاسيما مع إضافة خيار استقبال التعليقات عبر الموقع.‏

وقالت مبتكرة فكرة الموقع هند باقر، إنني «كنت أعيش خارج الإمارات، وعندما عدت، وجدت أن البحث عن المصممات صعب، ويحتاج إلى وقت، ولهذا اعتقد أن التسوق عبر الانترنت أسهل ويوفر الوقت، لاسيما أنه يتميز بالتنوع، لأن لكل مصممة أسلوبها الخاص وابتكاراتها المختلفة»، مشيرة إلى أن الدخول على الموقع ليس عشوائيا، بل يتطلب التسجيل والحصول على عضوية، ووضعت العضوية لهدف أساسي وهو حماية التصاميم من النقل.

وأضافت باقر لـ«الإمارات اليوم»، «يمكن للمرأة أن تطلب عبر الانترنت التصميم الذي تريده من خلال محرك البحث، ثم تضع المقاسات الخاصة بها، وبعدها تصلها العباءة إلى العنوان الذي تضعه في مدة أقصاها ثلاثة أسابيع، علما بأن التسليم متاح في أي مكان حول العالم، وليس في دول الخليج فقط»، لافتة إلى ان التسوق عبر الانترنت يلبي احتياجات النساء اللواتي لا يملكن الكثير من الوقت، وكذلك اللواتي يعشن خارج الخليج، فيما سيتم لاحقا إضافة مصممات جديدات لمزيد من التنوع، مشددة على أن الموقع يشمل أسعارا متباينة، تبدأ من 2000 درهم، ويمكن للمرأة أن تختار ما يناسب ميزانيتها، كما أنه تم تخصيص خيار للبحث بحسب الميزانية لتوفير الوقت على المرأة.

جلابيات

وقالت المصممة السعودية والمقيمة في الإمارات، عفه الدباغ، إن «الموقع أتاح لي عرض تشكيلة واسعة من العباءات والجلابيات، وحرصت على تقديم بعض التصاميم الحصرية للموقع، وبالتالي بشكل استمراري سأضيف تصاميم جديدة»، مشيرة إلى أنه يمكن رؤية تفاصيل الأزياء بوضوح من خلال الموقع، إذ إن مشاهدة التصميم تتوافر فيها خدمة التقريب ومطالعة الزي بشكل واضح، لترى المرأة التفاصيل الصغيرة كالتطريز والألوان وكيفية العمل.

وأضافت الدباغ عن أسلوبها في التصميم «أرى أن الأزياء تبرز أنوثة المرأة وتألقها، وهذا ما أحرص على إبرازه في تصاميمي».

من جهتها، أكدت المصممة الإماراتية التي دخلت تصميم العباءات مع شريكتها علياء الجروان منذ سنتين، علياء الهاجري، أنها تحاول أن تتبع الفصول وألوان الموضة الرائجة، ما يجعلها تركز على القصات، وتستلهم من عناصر الموضة العالمية، وتعتمد على العمل اليدوي الذي يحتاج إلى دقة وكذلك إلى جهد ووقت. وذكرت الهاجري أن مشاركتها في الموقع ستجعلها تقدم ابتكاراتها الخاصة التي تلبي احتياجات المرأة العصرية التي تبحث عن العباءة التراثية والممزوجة بابتكارات العلامات الغربية، مشيرة إلى ان انطلاقة المصممات الإماراتيات ليست صعبة في الدولة، لأن المرأة تتمتع بمستوى ذوق رفيع، وهذا يجعلها قادرة على إعطاء التصميم حقه من الاهتمام.

انتشار

وأضافت المصممة الإماراتية أن الفائدة الأساسية من الموقع هي أنه يتيح انتشار تصاميمها في كل أنحاء العالم، وليس في الخليج فحسب، ما يساندها كمصممة مازالت في بداية طريقها، فإلى جانب العروض التقليدية، يعتبر الموقع خطوة تساعد تصاميمها على الوصول إلى كثيرين، مشيرة إلى أن عملها اليدوي لا يمكن أن يظلم من خلال الموقع الالكتروني، لأن التفاصيل التي توضع على جانب كل تصميم كفيلة بتوضيحه، بدءا من أنواع الأقمشة المستخدمة، وصولا إلى أنواع التطريز.

أما المصممة الإماراتية حصة الفلاسي، فذكرت أن دخولها عالم تصميم الأزياء كان منذ نحو ثلاث سنوات، من خلال عملها في المنزل، معتبرة ان البوابات الالكترونية تسهل على المرأة المنشغلة كثيرا في عملها أو مع أولادها، انتقاء ابتكارات متنوعة، مشيرة إلى أنها تحرص على ان تضع التصاميم التي تناسب المواسم على الموقع فتنسق الألوان بين صيفية وشتوية، وكذلك أنواع الأقمشة، مع الحرص على عدم بيع أكثر من 10 عباءات من كل تصميم.

وقالت الفلاسي «وضعت على الموقع تصاميم تعتبر ذات مقاس حر، وأخرى فضفاضة يمكن أن تلبسها أي امرأة، لئلا تترد قبل اختيار أي تصميم لأنها لن تجربه قبل شرائه». وأضافت «انتشرت العباءة لدى الكثيرات من الغربيات اللواتي يأتين ويطلبنها، ولدي أكثر من زبونة من جنسيات أجنبية، فالعباءة باتت زياً يتمتع بعناصر الموضة العالمية، والموقع الجديد سيسهم في زيادة نشر العباءة حول العالم».‏

تويتر