بين الصالات

زوار المعرض يتعرفون إلى كواليس «عناقيد الضياء»

صورة عامة من جناح الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية المشارك في المعرض. من المصدر

بعد أن أصبح حديث وسائل الإعلام على مدار أشهر عدة، عاد العمل الملحمي الفني الضخم «عناقيد الضياء»، ليطل على زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب، بكواليس إنتاجه ورحلة تصويره التي استمرت أشهراً عدة، قبل أن يعرض على مسرح المجاز بالشارقة، خلال شهري مارس وأبريل الماضيين.

ويتيح جناح الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية، المشارك في فعاليات الدورة 33 من المعرض، للزوار فرصة مشاهدة مقتطفات حصرية من العمل الفني الملحمي، الذي دشنت من خلاله إمارة الشارقة احتفالاتها باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية، إضافة إلى التعرف إلى كواليس إنتاج وقصة العمل، بداية من الفكرة والبحث عن الملحن والممثلين، وصولاً إلى إقامة مسرح المجاز الذي كان «عناقيد الضياء» أول عمل فني يعرض فيه.

وعرض العمل خمس مرات، أمام جمهور يقدر بنحو 20 ألف شخص، إلى جانب الملايين حول العالم، الذين تابعوا تفاصيله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأفردت له المئات من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة التنفيذية لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية: «حقق العمل الفني الملحمي (عناقيد الضياء) نجاحاً كبيراً عند عرضه في مسرح المجاز، نظراً لما تميّز به من إمكانيات فنية وتقنية هائلة أبهرت الحضور، ولدوره في إبراز صورة الإسلام الحقيقية المبنية على التسامح والمحبة والسلام، ومن خلال عرض كواليس العمل ومقتطفات منه أمام زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب، نتطلع إلى الوصول إلى عدد أكبر وأوسع انتشاراً، لتعريفهم بما يحمله ديننا الإسلامي الحنيف من قيم سامية وآفاق رحبة».

وأحدث العمل، الذي يروي سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومسيرة الإسلام وقيمه السامية، تحولاً في المشهد الفني العربي والعالمي، لما تمتع به من إمكانيات فنية وتقنية هائلة أبهرت الحضور، وأكدت أن الشارقة قادرة على تقديم عروض فنية عربية الهوية وإسلامية.

 

تويتر