كشفت عن الفائزين في دورتها الـ 20
جوائز «العويس» تتجـدّد بالإبداع
السويدي وحارب وممثلو وسائل الإعلام خلال إعلان نتائج «العويس للإبداع». من المصدر
كشف مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي، أمس، عن تغيير «جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي» إلى مسمى جديد يتسع لاستيعابها مناحي متعددة من الإبداع، وهو جائزة «العويس للإبداع»، واختارت الجائزة الدكتور شهاب غانم شخصية عام 2013.
في الوقت الذي أعلنت فيه إدارة الجائزة حجب المراكز الأولى في أربعة فروع مختلفة، بسبب عدم استيفاء أي من الأعمال المقدمة للاشتراطات الموضوعية أو الفنية المعلنة مسبقاً.
|
شكراً للشباب وجّه رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم سلطان صقر السويدي، شكره للشباب الذين تفاعلوا بشكل كبير مع مسابقات جائزة العويس هذا العام، منوهاً بأن الهوة التي تفصل الجائزة عن المؤسسات التعليمية رغم ذلك لاتزال قائمة. وأكد ان الشباب من مختلف الشرائح الاجتماعية باتوا أكثر تفاعلاً مع مختلف فعاليات الندوة، لكنهم لايزالون بحاجة إلى همزة وصل لا يمكن أن تكون بعيدة عن دور الجامعات والمدارس، من خلال تفعيل الأنشطة اللاصفية، واللاأكاديمية. بينما رأى رئيس لجنة المسابقات والجوائز د. سعيد حارب، أن التحصيل العلمي منفرداً من خلال تملك المؤسسات يظل غير كاف لصنع شباب يراد منهم أن يكونوا قادة وعلماء وأدباء المستقبل، وهو أمر تسهم فيه مؤسسات المجتمع كافة بما فيها الثقافية. وبرر حارب اتساع ظاهرة حجب الجوائز هذا العام، بإصرار أمانة الجائزة على ان تلبي الأعمال الفائزة الاشتراطات العلمية والفنية كافة الموضوعة مسبقاً تحقيقاً للصدقية، مضيفاً «غير مجد منح جوائز ذات صدقية عالية من أجل مجرد الدعم المعنوي»، مشيراً إلى أن اتساع نطاق الجوائز وشموليته لإبداعات الشباب، واستيعابه فروعاً جديدة، هو في حد ذاته تأكيد ان جائزة الإبداع تسعى بشكل عملي لتحفيز مختلف الشرائح العمرية على الإبداع في شتى المجالات. |
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحافي عُقد أمس في ندوة الثقافة والعلوم، بحضور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم سلطان صقر السويدي، ورئيس لجنة المسابقات والجوائز الدكتور سعيد حارب، وممثلي وسائل الإعلام المحلية، وتم التأكيد فيه على ارتفاع القيمة المالية للجوائز بالتوازي، مع إضافة فروع جديدة لتصل هذا العام إلى 1.7 مليون درهم.
وأكد السويدي أن اتساع مجالات الجائزة لتشمل العديد من مجالات الإبداع الثقافي والفني، إلى جانب مجالات الابتكار والبحث العلمي، دفع إلى تغيير المسمى التقليدي للجائزة التي أسسها الراحل سلطان العويس، دعماً للمبدع الإماراتي في مجال العلوم والابتكارات خصوصاً، بالتوازي مع تأسيسه جائزة الإبداع الأدبي التي تفتح باب المشاركات لأصحاب الأعمال الأدبية المتميزة في مختلف أقطار الوطن العربي، مشيراً الى أن الفرع الوحيد الذي يسمح فيه بتكريم شخصيات او أعمال غير إماراتية هي الجوائز التكريمية التي يتم ترشيح شخصيات أثروا احد مجالات اهتمام الجائزة، بخلاف شخصية العام التي تبقى دائماً إماراتية.
شخصية العام
من جهته، قال الدكتور سعيد حارب إن «شخصية العام تم ترشيح ثلاث شخصيات لنيلها، قبل أن تقرر اللجنة منحها للدكتور شهاب غانم، تقديراً لمجمل إسهاماته في إثراء الحياة الثقافية المحلية والعربية»، مضيفاً أن «اختيار شخصيات أخرى لمنحها جوائز تقديرية هي كل من يوسف الحسن، ويوسف عيدابي، وزكي نسيبة، يأتي ايضاً في إطار حرص الجائزة على تكريم شخصيات كانت، ولاتزال، تلعب دوراً كبيراً في دعم وإثراء الحياة الثقافية والأدبية، في حين أن قائمة من يستحقوا التكريم في الحقيقة، تتسع لتشمل العديد من الشخصيات والرموز المؤثرة في واقع المشهد الثقافي محلياً وعربياً».
وأكد حارب أن الجائزة تبقى دائماً قادرة على استيعاب المتغيرات التي تشهدها الساحة المحلية، سواء عبر إضافة فروع جديدة، أو محاولة دعم أصحاب الجهود المقدرة، لافتاً الى أنه رغم أن معظم المسابقات تعتمد على ترشيح أصحابها بأنفسهم للجائزة، إلا أن هناك العديد من الفئات التي تعتمد ايضاً على مراقبة لجان الجائزة للحراك الثقافي والفني، ورصد أبرز الأعمال المؤثرة وأصحابها فيه بشكل إيجابي.
فائزون
في جائزة الابتكار العلمي التي حجبت فيها جائزة المركز الأول، جاء في المركز الثاني أحمد خلفان محمد بن حظيبة السويدي، عن ابتكاره «الطريق المثالي»، فيما فاز بجائزة أفضل كتاب لأحد أبناء الإمارات كتاب «قصة الرمز الديني» لمؤلفه بلال موسى بلال العلي، وفي فئة أفضل كتاب لأبناء الإمارات عن دولة الإمارات فاز بالجائزة كتاب «رحاله وسياسيون» للمؤلف الدكتور محمد فارس الفارس، أما فئة افضل كتاب لغير المواطنين عن دولة الامارات فقد فاز بها كتاب «المسرح في الإمارات» للدكتور عبدالإله عبدالقادر.
وفي مسابقة الإبداع الأدبي جاء في فئة أفضل ديوان شعر «وجوه وأخرى متعبة» لعلي الشعالي منفرداً بالجائزة، بينما في فئة أفضل إبداع قصصي أو روائي فازت رواية «كمائن العتمة» لفاطمة المزروعي، وحصل إسماعيل عبدالله على جائزة أفضل نص مسرحي عن «صهيل الطين». أما أفضل عمل مترجم فذهب لأمل الحايك عن كتاب «هاجر» للمؤلفة سلمى مطر.
ورغم انها تقام للعام الأول إلا أن جائزة افضل مشاركة على موقع «يوتيوب» تم حجبها لضعف المشاركات، فيما فازت بالمركز الأول في مسابقة أفضل مدونة على شبكة الانترنت مدونة سنيار، وجاء في المركز الثاني مدونة بنات زايد.
وفي الوقت الذي تقوم فيه ندوة الثقافة والعلوم برعاية برنامج ثقافي على قناة «سما دبي» ينقل بشكل موسع نشاطاتها، إلا أن جائزة افضل برنامج ثقافي محلي ذهب لبرنامج آخر هو «المجلة الثقافية»، الذي يبثه تلفزيون الشارقة، وذهبت جائزة افضل فيلم قصير لـ«ظل البحر» للمخرج نواف الجناحي.
وفي مسابقات الفنون المختلفة، حصل على جائزة افضل عمل فني في مجال الرسم إبراهيم مصطفى محمد عبدالنور، وفازت بالمركز الثاني منى بطي محمد بطي الهاملي. وفي فئة الخط العربي جاء حسين السري في المركز الأول، تلته هيا عبيد حميد الشيخ الكتب. أما في فئة التصوير فجاء في المركز الأول سلطان سعيد علي عامر الزيدي، وفازت بالمركز الثاني عائشة يوسف سعيد يوسف الفيس. وحجبت الجائزتان الرئيستان في النحت والخزف، وقررت اللجنة منح جائزة تشجيعية فقط لسالم احمد صالح جوهر، فيما فاز بجائزة تصميم الملصق (البوستر) محمد مراد البلوشي الذي حل أولاً، وحجبت جائزة المركز الثاني. وفي مسابقة الشباب التي تستوعب مشاركات من أعمارهم دون الـ 30 عاما حصل على جائزة أفضل عمل فني للشباب في فئة الرسم ناصر نصيب اسماعيل الذي جاء في المركز الأول، وتلته في المركز الثاني مها صبحي الغصين، وفي فئة الخط فازت بالمركز الأول إيمان محمد صالح البستكي، وحجبت الجائزة الأخرى.
في حين فاز في مسابقة التصوير كل من مها يوسف العبيدلي وريم ناصر الشندود على التوالي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news