«رؤى».. فرقة مسرحية أردنية جديدة

خلال المؤتمر الصحافي في المركز الثقافي الملكي. من المصدر

عقدت فرقة «رؤى» المسرحية للثقافة والفنون، أول من أمس، مؤتمراً صحافياً في المركز الثقافي الملكي، للإعلان عن إطلاق الفرقة، احتفاءً بيوم المسرح العالمي الذي قررته الـ«يونيسكو» في ‬27 مارس من كل عام، بمشاركة مدير المركز الثقافي الملكي محمد أبوسماقة، والفنانة نادرة عمران رئيسة الفرقة، والفنان زهير النوباني عضو الفرقة، والمخرج علي شبو عضو الفرقة، كما أعلن في المؤتمر الصحافي عن إشهار الفرقة رسميا يومي ‬29 و‬30 مارس الجاري، من خلال أمسيتين مسرحيتين هما «حلم ليلة ربيع عربي»، و«ضرر التبغ».

وقال مدير عام المركز الثقافي الملكي، محمد أبوسماقة: «احتفالنا بيوم المسرح العالمي لهذا العام منوّع، ولاننا نؤمن بالشراكة، ارتأينا أن نسهم بالشراكة مع فرقة (رؤى)، ذلك أننا نعرف أن انطلاقتها قوية، فالسمرح لا يجوز أن يغيب عن الناس، لهذا عملنا على تمكين الفرقة في انطلاقتها، ونأمل أن نتمكن من زيادة حجم التعاون معها لاحقاً».

وعن فكرة تأسيس الفرقة، أشارت الفنانة نادرة عمران، إلى أن «الفكرة موجودة من زمان، وقرار توقيتها ربما له علاقة بكواليسي الشخصية.. منذ فترة طويلة يلح عليّ المخرج علي شبو لاطلاق المشروعات والأحلام المخبية، وإطلاق تجمع مسرحي، فالمسرح لا يكون فردياً أبداً، خصوصاً أن الوضع العام الفكري والسياسي يحدث ليفرقنا ويبعدنا، فكانت فكرة التجمع للبحث عن أسباب الحب بيننا وليس الكره، لهذا سميناها فرقة (رؤى) مهما اختلفنا.. حتى نحقق شيئاً بألوان مختلفة فيه تنوع وجمال الحياة، التي هي قائمة على التنوع، واحتفالنا الأول سيكون المشاركة في أمسية فنية تقام اليوم على مسرح أسامة المشيني في اللويبدة».

وعن الفرق الذي ستحدثه الفرقة قالت عمران: «الأهم أن يكون لها أثر، فالفرق المسرحية التي كانت موجودة، ومنها (الفوانيس)، ليس المهم أن تختلف، المهم أن تترك أثراً، لكنها خفتت وابتعدت، وعلى وشك أن تكون اسم أكثر منها فعل، واتحدث عن (الفوانيس) كونها تعني لي الكثير. وعلى صعيد الفرق، لم يحدث فرق كبير في المشهد الإبداعي من الفرق المسرحية، وهذا السؤال يطرح على النقاد والباحثين وعلى الجمهور العادي، إذا لم تحدث فرقة (رؤى) فرقاً.. فلدينا مشكلة».

تويتر