عدد المشاركين:14

يبيت في مبنى مسرح دبي الأهلي.. ووالدته تقيم في منزل شقيقتها

مروان عبدالله بلا مأوى أو وظيفة

التاريخ::
المصدر: محمد عبدالمقصود - دبي
  • «مروان» أمام منزله المتصدّع بمنطقة الطوار في دبي. تصوير: أحمد عرديتي

يعيش الفنان الإماراتي مروان عبدالله صالح، في مسرح دبي الأهلي، ولم يتمكن بسبب تفرغه للعمل الفني من أن يؤمّن منزلاً له، ولوالدته التي تقيم في بيت شقيقتها، وتتقاضى إعانة من وزارة الشؤون الاجتماعية.

وكان مروان يقيم مع والدته في منزل قديم، يزيد عمره على ‬35 عاماً، في منطقة الطوار بدبي، انهار معظم سقوفه، وتصدعت جدرانه، بحيث لم يعد صالحاً للسكن، على الرغم من الصيانة التي أُجريت له، والتي كلفت الفنان مبالغ طائلة، اضطر بسببها إلى بيع سيارته.

وأفاد مروان، الذي ارتبط في وقت سابق مع تلفزيوني دبي وأبوظبي لتقديم برنامجين ناجحين هما «سوالفنا حلوة»، و«سينماتك»، فضلاً عن إنجازه العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية المتميزة، لـ«الإمارات اليوم»، بأنه «يتقاضى مبالغ مالية جيدة في فترات عمله الموسمية، لكنه يبقى شهوراً طويلة بانتظار مكالمة هاتفية من منتج للبدء في مشروع جديد، في وقت تتزايد فيه أعباء المعيشة وضغوطها ومتطلباتها».

وقال: «لم تسنح لي ظروفي الاجتماعية، وإحساسي بأنني مسؤول منذ صغري عن والدتي، بإكمال مرحلة التعليم الثانوي، لذلك فأنا حاصل فقط على شهادة المرحلة الإعدادية».

ورأى مروان أن «شبح البطالة، ضريبة يمكن أن يجد أي فنان نفسه يدفعها ما لم يتمكن من تأمين الوظيفة المستقرة»، مضيفاً: «لا يوجد بنك يمكن أن يقبل تمويلي بقرض كي أتمكن من الخروج من مأساة السكن التي تعانيها أمي، لأنه ليست هناك جهة مخوّلة منحي شهادة راتب، على الرغم من أنني على استعداد لتقاضي المقابل الأدنى في سبيل ذلك».

وأكد رئيس مجلس إدارة مسرح دبي الأهلي، يوسف بن غريب، أن «مروان اعتاد أن يبيت بشكل يومي في المسرح، وهناك حالة تعاطف عامـة من أعضاء المسرح، الذين سعوا إلى تأمين شقـة فندقيـة لمروان وعائلته، لكنه رفض تحميل ميزانية المسرح أعباء إضافية».

ولفت الفنان الشاب إلى أن «كثيراً من أقربائه وأصدقائه تتملكهم علامات استفهام من حقيقة مأساتي، ويجدون تناقضاً واضحاً بين صورة الشاب الذي يظهر بكامل أناقته على شاشات التلفزيون وكل ما يتعلق بصورته فناناً، في مقابل حياة حقيقية أخرى بائسة». وذكر مروان أنه تقدم للالتحاق بوظيفة في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع منذ عام ‬2003، مؤكداً أنه «التحق بدورات دراسية توفرها شركة (أدنوك)، وخرج بما يعادل الصف الأول الثانوي، بسبب اضطراره إلى إجراء جراحة في ركبته، ولم يُكمل دراسته حينها لتفرغه للمسرح».

إلى ذلك، قالت والدته (زهرة)، إنها «كانت تشعر بكثير من الخزي حينما يطرق بابها أحد الورثة الشرعيين مطالباً بحقه في المنزل، الذي يعود تاريخ بنائه إلى ‬35 عاماً قبل أن تضطر إلى مغادرته، لأنه أصبح يشكل خطراً على حياتها». وأشارت إلى أن «دخلها الشهري يُقدر بنحو ‬3400 درهم من وزارة الشؤون الاجتماعية، فضلاً عن نصيبها في معاش والدها المتوفى وقدره ‬1500 درهم».

وأضافت والدته: «كل ما أريده أن أكون مطمئنة على ولدي، فهو يشعر بأن الكؤوس وشهادات التقدير المحفوظة في موضع بارز من المنزل الآيل للسقوط، ويعلوها الغبار الآن، غير قادرة على أن تضمن له حياة كريمة».

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط .


 

 

عدد المشاركين:14
comments powered by Disqus
متوفر في App Store متوفر في Google Play
مواد ذات علاقة
الوظائف في الإمارات اليوم
المزيد من الوظائف في الإمارات اليوم
اشترك الكترونيا