أشادت بدعم الشيخة فاطمة للمرأة والرياضة النسائية
ليلى كلاي: الأمومة أهم إنجازاتي
ليلى كلاي أشادت بالمرأة الإماراتية وقدرتها على المبادرة. تصوير: إريك أرازاس
قالت بطلة العالم للملاكمة، ليلى علي كلاي، إن قرار اعتزالها الملاكمة جاء بعد أن شعرت بأن الوقت قد حان لتبدأ حياتها الخاصة وتكوّن أسرة، وأنه لم يعد لديها الكثير لتقدمه في هذا المجال. مؤكدة أن قرار اعتزالها نهائي، ولم تفكر في الرجوع عنه، لكن يمكن أن تفعل ذلك في حال اللعب لهدف خيري فقط. واعتبرت أن الأمومة أهم ما حققته من إنجازات، يلي ذلك ما حققته في عالم الملاكمة، ثم إصدارها كتاب «ريتش» الذي تحدثت فيها عن سيرة حياتها.
وعن تجربتها في مجال السينما، حيث قدمت فيلم «فتاة بمليون دولار»، مع المخرج والممثل العالمي كلينيت استوود، أشارت ليلى، التي سبق أن حازت بطولة العالم في الملاكمة أربع مرات، وتعمل حالياً خبيرة أمور الصحة واللياقة، إلى اعتزازها بهذه التجربة، لأنها قدمتها في صورة الفتاة القوية، وعملت خلالها مع استوود، وهو فنان كبير، لافتة إلى أنها تلقت العديد من العروض السينمائية، لكنها لم تجد فيها ما يناسبها، إذ تركز هذه العروض على إظهارها كفتاة جميلة، موضحة أنها ترحب دائماً بخوض التجارب الجديدة، واكتشاف أشياء مختلفة.
واعتبرت كلاي أنها محظوظة، كونها ابنة بطل العالم الأسطوري في الملاكمة محمد علي كلاي، مشيرة إلى أن تأثير والدها في شخصيتها وحياتها ليس له حدود، فهو يسري في دمها، واستلهمت الكثير مما يتمتع به والدها من قوة روحية وجسدية، كما عبرت عن اعتزازها بالدور الذي قامت به والدتها في حياتها، فعلى الرغم من أنها ليست مشهورة مثل والدها، إلا أنها تتمتع بشخصية قوية وعظيمة، وكانت دافعاً قوياً لها في حياتها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مكتب الدعم النسائي بالاتحاد النسائي العام للبطلة العالمية، في إطار زيارتها للدولة بدعوة من نادي «إنسباير» للإدارات الرياضية، ضمن فعالية «تمكين المرأة» بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وعبرت كلاي عن إعجابها الشديد بالمرأة الإماراتية، وما لمسته لديها خلال لقائها بطالبات جامعة زايد، أول من أمس، من ثقة بالنفس، وفهم، وقدرة على تحديد ما تريده من أهداف والسعي لتحقيقها، كما أعربت عن تقديرها للدور الكبير الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، من دعم المرأة والأعمال الخيرية في الدولة، وهو أمر مهم جداً لاستمرار هذه الأعمال وتحقيق أهداف إيجابية.
لافتة إلى أنها استطاعت أن تتعرف إلى نبذة عن الثقافة المحلية للمجتمع الإماراتي من خلال زيارتها لمهرجان «قصر الحصن»، ولفت نظرها أن السكان في الماضي، قبل اكتشاف النفط، كانوا يقومون بالكثير من الأنشطة التي تتضمن حركة ونشاطاً، مثل الترحال من مكان إلى آخر والغوص.
مشيدة باهتمام القيادة في الدولة بتعريف الأجيال الجديدة بهذه الأنشطة، وتشجيعهم على ممارستها في ظل الحياة الحديثة والتقدم التكنولوجي الكبير الذي يساعد على ظهور عادات غير صحية، من أهمها قلة الحركة، وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية.
وعن كتابها «ريتش» أو الوصول، أشارت كلاي إلى أنه يقدم رسالة أساسية، مضمونها أن الإنسان يجب أن يستمع لقلبه، وأن يتصرف وفقاً لما يمليه عليه ويجعله سعيداً. لافتة إلى أهمية أن يضع الإنسان لنفسه أهدافاً في الحياة، ويبذل كل ما لديه من جهد لتحقيق هذه الأهداف.
بينما أرجعت حفاظها على رشاقتها وقوامها إلى اتباعها نظاماً صحياً كنمط حياة متكامل، واختيار شخصي تلتزمه، ويعتمد نظام حياتها على ممارسة الرياضة بشكل يومي، وتناول أطعمة صحية طازجة تقوم باختيارها بعناية، بعيداً عن الأطعمة الضارة كالدهون والأملاح، مع تأكيدها ضرورة أن يتحلى الإنسان بالإرادة القوية التي تمكنه من الاستمرار في هذا النظام.
وأفادت كلاي بأن زيارتها للإمارات تهدف إلى مواصلة مسيرتها في التوعية بمرض السكري، وكيفية الوقاية منه، والحد من انتشاره، سواء في أميركا أو الإمارات أو مختلف دول العالم، وذلك من خلال دعم حملة «السكري - معرفة - مبادرة»، التي أطلقت عام 2007، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وكذلك تشجيع النساء على ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها، والالتزام بالأنظمة الصحية في التغذية والحياة عموماً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news