‏ألوان إماراتية‏

‏خليل عبدالواحد.. من الهندسة إلى الفن‏

«الطبيعة الصامتة».. محاولات لسبر العلاقة بين حركة الضوء في الزمن وانعكاساتها في تبدل الألوان. الإمارات اليوم

‏‏يجمع الفنان خليل عبدالواحد بين الرسم والفيديو في تجربته التشكيلية، وعلى الرغم من دراسته هندسة التبريد في الولايات المتحدة الأميركية، فإن الفن أصبح شغله وشاغله، وقد حقق إنجازات شخصية في مجال التشكيل، وحاز جوائز عدة، من بينها جائزة السعفة الذهبية في المعرض الثالث لدول مجلس التعاون الخليجي عام ،1994 والجائزة الأولى في معرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية الثالث عشر في عام ،1993 وجائزة تقديرية في الدورة الثالثة لبينالي الشارقة عام .1997

ويواصل عبدالواحد بحثه الجمالي، سواء في مجال الرسم أو في الفنون الرقمية وفن الفيديو.

ويركز في أعماله على أثر عنصر الزمن، ففي الرسم أنجز عدداً من اللوحات لما يسمى «الطبيعة الصامتة»، محاولاً سبر العلاقة بين حركة الضوء في الزمن وتأثيرات ذلك في المشهد، وانعكاساتها في تبدل الألوان.

كما أنه في فن الفيديو يعمل على الحركة في الزمن، والتحولات التي تطرأ على جمالية المشاهد.

شارك عبدالواحد في معارض في الإمارات والبحرين والكويت والسعودية وسلطنة عمان وقطر والأردن ولبنان ومصر والهند وألمانيا وأستراليا وفرنسا وهولندا والدنمارك، كما شارك في معارض عدة، منها بينالي الشارقة للفنون في دوراته الثالثة والرابعة والسادسة، وبينالي القاهرة.

وأقام ورش عمل فنية عدة، من بينها (فن الديجيتال كاميرا - فيديو) في هولندا، وفي مدينتي الشارقة وخورفكان.

تويتر