«عزازيل».. رواية منذورة للأزمات
يوسف زيدان. الإمارات اليوم
يبدو أن رواية «عزازيل» للكاتب المصري الدكتور يوسف زيدان منذورة للأزمات، إذ تعرض العمل، أخيراً، لأزمة جديدة بعدما حولته إحدى الفرق الى مسرحية «مشوهة»، ما استدعى تدخلاً من يوسف زيدان، والتهديد باللجوء الى القضاء لوقف العمل.
يشار الى أن الرواية التي حظيت بشهرة كبيرة، وطبعت طبعات كثيرة، وأوصلت يوسف زيدان الى منصة البوكر العربية، قد تعرضت لأزمات عدة منذ صدورها، وشهدت جدلاً كبيراً، جماهيرياً ونقدياً، ووصلت بعض فصول الأزمة الى داخل الكنيسة المصرية نفسها، وألف البعض كتبا للرد على ما جاء في «عزازيل».
الأزمة الجديدة للرواية تأتي هذه المرة من إحدى المدن المصرية، وهي مدينة المنصورة، فقد استعانت إحدى فرقها المسرحية بـ«عزازيل»، وحولتها الى عمل حي على «الخشبة»، وشاركت الفرقة بالمسرحية في أحد المهرجانات، لكن يبدو أن صاحب الرواية يوسف زيدان رأى أن المسرحية قد شوهت شخوص الرواية، لاسيما بطلها الأبرز «هيبا»، ولن تقتصر على مجرد العرض في مهرجان واحد بل ستعرض على مسارح عدة.
وكتب يوسف زيدان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» حسب موقع «اليوم السابع»: «إن العرض المسرحي لرواية عزازيل هو حالة سطو صريحة وغير مسؤولة، ولسوف أتّخذ الإجراءات الكفيلة بمنعه، فقد سمحتُ قبل شهور لمجموعة هواة، تليفونياً، بأن يقدموا الرواية في عرض مسرحي خاص بقصر الثقافة، أملاً في تحريك الواقع الثقافى الراكد في مدينة المنصورة التي أعتزُّ بمثقفيها، وتشجيعاً لهؤلاء الهواة المتحمّسين الذين لم أقابلهم قط، وكنت أُحسن بهم الظن، فإذا بهم بعد العرض بالمنصورة يطوفون في الأنحاء بعرضهم المشوّه للرواية، من دون اعتبار لأية قيم، بل ويشوّهون شخصية الراهب (هيبا) بتقديمه مسرحياً على هيئة شاب أشقر ملون العينين، ثم يستغلِّون ذلك لإعلان ثوريتهم المزعومة! كأن الثورة صارت فرصة للاستيلاء على حقوق الملكية الفكرية بلا ضوابط رادعة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news