تكون من ‬46 ألفاً و‬556 عبوة بارتفاع ‬5.67 أمتار وعرض قاعدته ‬3.99 أمتار

«قلعة المقطع».. أكبر مجــسم ألمنيوم في العالم

صورة

كشفت شركة الإمارات للألمنيوم «إيمال» عن أكبر مجسم مصنوع من عبوات الألمنيوم على مستوى العالم يمثل «قلعة المقطع»، وهي إحدى المعالم التاريخية في دولة الإمارات، وتحتل مكانة تاريخية متميزة في ذاكرة أهلها، لتحقق «إيمال» بذلك رقماً قياسياً عالمياً جديداً لدولة الإمارات في سجل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، ويبلغ ارتفاع المجسم ‬5.67 أمتار وعرض قاعدته ‬3.99 أمتار، ويتكون من ‬46 ألفاً و‬556 عبوة ألمنيوم، ليتفوق بذلك على الرقم القياسي السابق الذي سجلته مدينة نارا اليابانية ببناء هيكل من ‬35 ألفاً و‬759 عبوة ألمنيوم في الأول من سبتمبر الماضي، بفارق يقارب ‬11 ألف عبوة ألمنيوم.

الرقم القياسي العالمي أعلن في ختام فعاليات «يوم إيمال الأول للعائلة»، مساء أول من أمس، على شاطئ مصهر «إيمال» في منطقة الطويلة، بحضور فريق العمل الذي قام بتنفيذ المجسم، والذي يتكون من ‬30 إماراتياً من متدربي دورة الإعداد الوظيفي في إيمال، وممثلة عن موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.

وأشار رئيس شركة ايمال ومديرها التنفيذي سعيد فاضل المزروعي، إلى أن رمزية تسجيل اسم الإمارات في سجّل «غينيس» للأرقام القياسية تتمثل في معانٍ ثلاثة؛ أولها تخليد تاريخ الوطن، ورفع اسم الإمارات عالياً باستخدام معدن المستقبل، معدن الألمنيوم، الذي يشكّل اليوم النقلة النوعية والجسر الواصل بين الماضي العريق والغد المتقدم الواعد للدولة. وثانيها ترسيخ مفهوم الاتحاد المتجسد في تعاون جميع الكوادر والإدارات والهيئات المعنية لإنجاح هذا الإنجاز العالمي.

وثالثها، إثبات القدرات الإماراتية المواطنة، وتسجيل تميزها على الخريطة الدولية من خلال الرقم القياسي الذي يلفت أنظار العالم إلى الإمكانات التنافسية المتفوقة للاقتصاد الوطني المتطور.

وأوضحت هند بالسلاح، تنفيذي أول فعاليات بـ«إيمال»، أن فكرة بناء المجسم تهدف إلى الاحتفال باليوم الوطني الـ‬41 لدولة الإمارات عبر عمل يقوم به الشباب الإماراتي من العاملين بالشركة.

ولفتت إلى أن اختيار «قلعة المقطع» جاء في إشارة إلى الجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل، حيث تمثل القلعة، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى ‬200 عام، رمزاً تاريخياً بارزاً في ذاكرة الإمارات وأهلها، وفي المقابل فإن الألمنيوم، الذي صنع منه المجسم، يرمز إلى المستقبل، وإلى دور شركة «إيمال» مصهراً للألمنيوم.

وقالت بالسلاح إن فريق العمل الذي قام بتنفيذ المجسم ضم ‬30 شاباً، جميعهم من الإماراتيين العاملين في الشركة، وإن العمل بدأ في الثالث من ديسمبر الجاري، بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، واستمر حتى عصر أول من أمس الثامن من ديسمبر. مشيرة إلى انه كانت هناك صعوبات في تنفيذ العمل، من بينها التنسيق مع القائمين على موسوعة الأرقام القياسية، الذي تم على مدى ما يقرب من ثلاثة أشهر، للتعرف إلى الشروط الواجب الالتزام بها في العمل، والمعايير المطلوبة ليتفوق على المجسمات التي تم تسجيلها في الموسوعة من قبل، كذلك كان يجب الحصول على تفاصيل وأبعاد قلعة المقطع على الواقع حتى يمكن تقديم مجسم أقرب إلى الواقع، وتجميع عدد هائل من عبوات الالمونيوم لاستخدامها في صنع المجسم، إذ تم شراء ‬60 ألف عبوة من شركة متخصصة في تصنيع هذا النوع من العبوات.

من جانبه، أشار عيسى الفلاسي، مهندس مشروعات أول بـ«إيمال»، والمهندس المشرف على المشروع، إلى أن حجم المجسم يمثل ثلث الحجم الطبيعي لقلعة المقطع، وتم تنفيذه باستخدام عبوات الالمنيوم ومادة لاصقة والسيليكون فقط، حتى يتطابق مع الشروط والمعايير التي وضعتها موسوعة الأرقام القياسية. لافتاً إلى انه تم الحصول على أبعاد وتفاصيل بناء قلعة المقطع من هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة التي أبدت تعاوناً واضحاً، وبناء على هذه التفاصيل تم تصميم المجسم، ونظراً لصعوبة تنفيذ الشكل الدائري للقلعة بعبوات الألمنيوم، جرت الاستعانة بقوالب خشبية لتكوين المجسم، بلغ عددها ‬37 قالباً قابلة لتعديل قياساتها لتناسب التدرج في بناء المجسم الذي يتسع عن القاعدة ويضيق لما ارتفع.

وأفاد المسؤول عن فريق العمل المنفذ للمجسم محمد الحمادي بأن الفريق الذي ضم ‬30 شاباً من شباب الإمارات تميزوا بالحماس الشديد خلال العمل، نظراً لارتباطه بمناسبة عزيزة على الجميع هي اليوم الوطني للدولة، وكذلك لأن المجسم يمثل رمزاً تاريخياً مهماً لدى الإمارات وأهلها، وزاد من حماس الفريق المتابعة اليومية لرئيس الشركة والمدير التنفيذي. وذكر الحمادي إلى ءان الفريق كان يعمل بمعدل ثماني ساعات ونصف يومياً في الفترة من الثالث الى الثامن من ديسمبر الجاري. وتم استخدام رافعتين لتنفيذ الأجزاء العلوية من المجسم.

 

 

 

 

تويتر