التسوق من المتاجر ورغبة الحصول على السلع فوراً و«أمن الشبكات» عوائق أمام التسوق الإلكتروني
10.7 مليارات درهم عائدات التجارة الإلكترونية في الإمارات
قطاع السفر يمثل حصة 67% مما يشتريه المتسوقون في الإمارات. تصوير: أحمد عرديتي
أظهر تقرير أعدته شركة «باي بال» المزود العالمي لخدمات الدفع عبر الانترنت، بالتعاون مع شركة «أبسوس» للأبحاث، أن عائد التجارة الالكترونية في السوق الإماراتية بلغ 2.90 مليار دولار (10.7 مليارات درهم) خلال عام 2012، ويتوقع أن يصل إلى 5.10 مليارات دولار في عام 2015، مشيراً إلى أن السوق الإماراتية حلت في المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تليها السعودية وقطر.
وذكر التقرير الذي حمل عنوان «رؤى باي بال»، وصدر في دبي أمس، أن نسبة انتشار الهواتف الذكية في السوق الإماراتية وصلت إلى 74%.
وتفصيلاً، أظهر تقرير أعدته شركة «باي بال» المزود العالمي لخدمات الدفع عبر الإنترنت، أن عائد التجارة الالكترونية في السوق الإماراتية بلغ 2.90 مليار دولار (10.7 مليارات درهم)، ويتوقع أن يصل إلى 5.10 مليارات دولار في عام 2015، متوقعاً أن تنمو التجارة الإلكترونية المتنقلة من وضعها الجاري، الذي يعود إلى زيادة انتشار الهواتف الذكية للسوق، إلى 1.50 مليار دولار بحلول عام 2015.
وأضاف التقرير أن الهواتف الذكية أصبحت شائعة جداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتصل نسبة انتشارها فيها إلى 35%، في حين تتصدر الإمارات أسواق المنطقة في معدل انتشار الهواتف الذكية، بنسبة تصل إلى 74%، تليها قطر بمعدل 70%، والسعودية بـ63%.
وأشار التقرير إلى أن مسألة الأمن على الشبكة تشكل مصدر قلق لكل المتسوقين الإلكترونيين، سواء كان ذلك على شكل احتيال في الدفع، أو عدم التسليم، أو التزوير، إذ اعتبر 40% من المتسوقين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، أن عامل الأمن يمثل مصدر قلق رئيساً لديهم.
وذكر أن الناس يفضلون التسوق في المتاجر، الذي يمثل ثاني أكبر حاجز أمام التسوق الإلكتروني في المنطقة، فضلاً عن عامل أمان الدفع، والرغبة في الحصول على السلع فوراً.
وأكد التقرير أن 55% من المتسوقين الإلكترونيين في السوق الإماراتية يجرون عملياتهم الشرائية عبر الانترنت من المنزل أو مكان العمل.
وأوضح أن قطاع السفر يمثل حصة 67% مما يشتريه المتسوقون في الإمارات، يليه قطاع الكمبيوتر والإلكترونيات.
وبين التقرير أن أسلوب الدفع النقدي عند التسليم يفضله المتسوقون الإلكترونيون في الإمارات، ويحتل المرتبة الأولى، يليه بطاقات الائتمان التي تشكل وسيلة الدفع الثانية، ثم خدمة «باي بال» للدفع.
وقال المدير العام لشركة «باي بال» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلياس غانم، إنه «على مدى السنوات القليلة الماضية، أزالت التجارة الإلكترونية حواجز متعددة قائمة في الشرق الأوسط، ومع اقتراب نهاية عام 2013، فإننا نشهد اتجاهات جديدة ناشئة في مجال التجارة الإلكترونية»، لافتاً إلى أن باعة التجزئة يعمدون إلى الابتكار، لتقديم تجارب تسوق متعددة القنوات والمنصات على الساحتين المحلية والعالمية.
سهولة الطلب
كشف تقرير ارؤى باي بالب أن 26% من المستطلعين في السوق الإماراتية ينفقون أمولاً أكثر على التسوق الالكتروني، بسبب سهولة الطلب والاستلام، فيما ينفق 8% أموالاً أكثر، وذلك لازدياد عدد مواقع التسوق الإلكتروني التي تعرض السلع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news