«غرفة دبي» تطلق فرق عمل جديدة لـ «شبكة الاستدامة»
«غرفة دبي»: الفرق ستطلق مبادرات مجتمعية. تصوير: أحمد عرديتي
أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي من خلال «مركز أخلاقيات الأعمال» التابع لها، فرق العمل المشكلة من أعضاء «شبكة غرفة دبي للاستدامة»، وذلك لعام 2013.
وأفادت في بيان أمس، بأن هذه الفرق ستطلق مبادرات مجتمعية تعالج تحديات الاستدامة، وتسلط الضوء على ثقافة الأعمال المسؤولة في دبي، وتؤسس لأجندة مستدامة تكون فيها الشركات محور إدارة هذه التوجه.
وبحسب «الغرفة»، فإن «شبكة غرفة دبي للاستدامة» تمثل منصةً أساسيةً لمجتمع الأعمال لتبادل المعلومات والخبرات حول أفضل الممارسات في تطبيق المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وهي بمثابة نادٍ يجمع جميع الشركات المهتمة بمجال الممارسات الاجتماعية المسؤولة والمستدامة.
وتوزع أعضاء شبكة الاستدامة الـ50 شركة، على عدد من فرق عمل تنوعت مهامها بين الاتصال المستدام، والريادة الاجتماعية، وإدارة النفايات وكفاءة الموارد، وسلسلة الدعم اللوجيستي المستدام، والصحة والسلامة، وتشجيع الممارسات المستدامة بين المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتقارير المستدامة، وبناء القدرات للمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى الأدلة الإرشادية.
وأكدت «الغرفة» أن هذه المبادرات مكمّلة لنشاط مجموعات العمل التي تأسست عام 2012، إذ تم تشكيل 15 مجموعة عمل خلال العام الماضي تحت مظلة «شبكة غرفة دبي للاستدامة» والتي تضم حالياً 50 عضواً وتتوزع مهامها بين رفاهية مكان العمل، وإدارة النفايات وكفاءة الموارد، والاستثمار في النشاطات المجتمعية، بالإضافة إلى التطوع الوظيفي، ودمج ممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاستدامة في سياسات الأعمال.
واعتبر رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي، الدكتور بلعيد رتاب، أن «شبكة الاستدامة وفرّت الفرصة للشركات للتواصل والتعاون، وإبراز ريادتها في مجال الأعمال المسؤولة، وتعزيز سمعتها في بيئة العمل»، مطالباً بمزيد من هذا التعاون الذي ينسق الجهود ويوحدها في مشروعات مستدامة مختلفة تفيد المجتمع.
وقال إن «أهمية المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاستدامة، تتزايد يوماً بعد الآخر، وهي أصبحت جزءاً أساسياً من استراتيجيات الأعمال، وبالتالي فإن أهمية التعاون المشترك بين مؤسسات وشركات متنوعة ومختلفة ينعكس نمواً في القدرة التنافسية لها، وتعزيزاً لسمعتها بين المستهلكين والمستثمرين والموظفين والمهتمين بالبيئة، وحتى في المجتمع».
ووفقاً لبيان «الغرفة»، فإن الفرق التي تشكلت هي: «الاتصال المستدام»، و«الريادة الاجتماعية»، و«إدارة النفايات وكفاءة الموارد»، و«الأدلة الإرشادية»، و«الدعم اللوجيستي المستدام»، و«الصحة والسلامة»، و«تشجيع الممارسات المستدامة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة»، و«التقارير المستدامة»، فضلاً عن «مجموعة بناء القدرات للمنظمات غير الحكومية».
يشار إلى أن شبكة الاستدامة تتيح للشركة إبراز دورها في تشجيع مجتمع الأعمال على تطبيق ممارسات مسؤولة، وأن تصبح قدوةً في هذا المجال، وتنخرط في مجموعات تفاعلية تضم شركات مختلفة لتطوير نماذج وأطر مؤسسية لمناقشة قضايا وموضوعات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في الدولة، إضافة إلى تسهيل اطلاع هذه الشركات على أدوات وموارد تعليمية وتطبيقية محلية وعالمية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.
أما «مركز أخلاقيات الأعمال» فقد تأسس في غرفة تجارة وصناعة دبي عام 2004 وبرز كأهم مركز يسهم في الترويج لأهمية مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع في الإمارات.
ويضم المركز عدداً من الخبراء الذين يساعدون الشركات العاملة في دبي على تطبيق الممارسات المسؤولة، التي من شأنها أن تعزز أداء الشركات وقدرتها التنافسية.
ويوفر المركز البحوث والتدريب والتقييم، إضافة إلى تنظيم بعض الفعاليات المهمة وتوفير الخدمات الاستشارية التي تعنى بتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news