«دوبال» تدشن أول مُبرد امتصاص بخاري
نجحت مؤسسة دبي للألمنيوم (دوبال)، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، في استخدام كمية ضئيلة من البخار الناتج عن محطة توليد الكهرباء ذات التوليد المشترك والدائرة المدمجة، لتشغيل أول مبرد امتصاص بخاري من نوعه في الإمارات، يستخدم الحرارة الفائضة، والأول من نوعه في أي محطة توليد كهرباء. وأفادت في بيان صدر عنها، أمس، أن مُبرد الامتصاص البخاري الجديد، الذي تم بناؤه على سطح مبنى التحكم بمحطة تحلية المياه في «دوبال»، يؤدي الوظائف التي كانت تقوم بها سابقاً مبردات البخار المضغوط لتكييف الهواء العاملة بالكهرباء، المستخدمة في تبريد المبنى.
ودشن الرئيس والرئيس التنفيذي لـ«دوبال»، عبدالله جاسم بن كلبان، رسمياً «مُبرد الامتصاص البخاري» الجديد خلال احتفالية خاصة أقيمت أخيراً بحضور وفد من مجلس دبي الأعلى للطاقة، الذي تشغل «دوبال» عضويته.
وقال إن «من المقرر أن يعمل المُبرد على تقليص معدل استهلاك مُجمع (دوبال) من الطاقة، وبالتالي توفير الكثير من الفوائد الاقتصادية والبيئية لأعمالنا، كما أنه سيضيف قيمة كبرى عبر استخدام البخار المُتاح بالفعل الناتج عن محطتي الطاقة وتحلية المياه، دون التأثير في عملياتهما».
بدوره، أكد نائب الرئيس للطاقة وتحلية المياه في «دوبال»، طيب العوضي، أن «مُبرد الامتصاص البخاري الجديد في (دوبال) لديه القدرة على تقليص استهلاك المؤسسة من الطاقة بنحو 626 ألفاً و800 كيلووات ساعة في العام، وهو ما يعادل، اعتماداً على عامل التحويل القياسي، انخفاضاً في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 350 طناً سنوياً، أو ما يعادل أيضاً انخفاض الانبعاثات التي يمكن تحقيقها نتيجة توقف نحو 180 سيارة عن السير على الطرقات سنوياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news