تسلّم 3 مشروعات عقارية بكلفة مليار درهم في 2012
«داماك»: 5 عوامل دفعت العقارات في دبي إلى التعافي
المشروعات الفاخرة لـ «داماك» ســــــــــــــــــــــــــــــــــجّلت أقوى طلب. الإمارات اليوم
كشفت شركة «داماك» العقارية، أنها ستسلم ثلاثة مشروعات عقارية كبرى خلال العام الجاري، تجاوز كلفتها الاستثمارية مليار درهم، لافتة إلى أنها لن تطلق مشروعات جديدة حتى تظهر مؤشرات السوق حاجتها إلى ذلك.
وأوضحت لـ«الإمارات اليوم»، أن هناك خمسة عوامل تدفع السوق العقارية في دبي إلى التعافي، أبرزها زيادة الطلب، وارتفاع العائد، وتجاوز مستويات القاع»، مشيرة إلى أن القطاع العقاري في دبي بات يركز على استكمال المشروعات العقارية في مناطق دبي الحديثة، التي تعد الأكثر طلبا، واعتبرت الوقت الحالي، هو الأنسب لشراء العقارات في الإمارة.
عرض وطلب
وتفصيلاً، قال النائب الأول لرئيس شركة «داماك» العقارية، نيال ماكلوغلين، إن «المطورين العقاريين في دبي باتوا يعرفون أولويات البناء والتطوير، إذ شهد القطاع العقاري أداء متراجعاً تجاه مشروعات أقل طلباً تتمركز في مناطق نائية، مثل (طريق الإمارات)، و(الطريق العابر)، وانصّب تركيزهم على مناطق حيوية تشهد طلباً مثل (مرسى دبي)، و(أبراج بحيرات جميرا)، و(الخليج التجاري)».
وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن «تلك المناطق شهدت طلباً متزايداً خلال الفترة الماضية، ما جعلها تسجل ارتفاعات كبيرة، من حيث سعر البيع أو التأجير، كما أضحت تتمتع بأعلى معدلات عائد استثماري على العقارات».
وأفاد بأن «المطورين والسوق العقارية، يسيرون وفق معطيات السوق الحالية، فوضعوا المشروعات الأكثر طلباً على سلم أولوياتهم، فيما تبقى الأخرى معلقة أو في آخر الأولويات».
وأشار إلى أن «سوق العقارات في الإمارات لاسيما دبي، تشهد توجهاً قوياً نحو العقارات السكنية عالية الجودة، إذ يسعى المقيمون إلى الانتقال إلى مساكن أفضل من التي يقطنونها، فيما يهدف المشترون الجدد إلى الاستفادة من ظروف السوق الحالية التي توفر قيمة ممتازة مقابل الأموال المستثمرة».
وأكد أن «الوقت بات مناسباً لشراء العقارات بشكل كبير، إذ بلغت الأسعار مستويات مغرية، ومن المتوقع أن يبدأ السعر في الارتفاع خلال الفترة المقبلة، ما يجعل الوقت الجاري الأفضل للشراء».
عوامل التعافي
وأوضح ماكلوغلين أن «هناك خمسة عوامل تدفع السوق إلى التعافي، أبرزها زيادة الطلب على العقارات السكنية، وارتفاع العائد على العقارات، وزيادة التدفقات المالية الأجنبية إلى القطاع، وتجاوز مستويات القاع، وبداية بناء مراكز سعرية جديدة».
ولفت إلى أن «أسعار العقارات في دبي وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ فترة تراوح بين 12 و18 شهراً، في وقت دخل فيه قطاع العقارات بدبي مرحلة متقدمة على طريق التعافي والانتعاش»، مستدركاً أن «أسعار العقارات السكنية في دبي ارتفعت بنسبة 2.3٪، في الربع الأخيرة من عام 2011».
وأفاد بأن «مفاضلات المستثمرين شهدت كذلك تغيراً، عما كانت عليه قبل، إذ نشهد طلباً قوياً من الراغبين في الشراء، للاستقرار، بينما يسعى المستثمرون إلى ضمان الحصول على عائدات إيجار ثابتة وتنافسية على المستوى العالمي، مع احتمالية كبيرة لنمو رأس المال مستقبلا».
تسليم مشروعات
كشف ماكلوغلين أن «الشركة ستسلم ثلاثة مشروعات خلال العام الجاري تجاوز كلفتها الاستثمارية مليار درهم، هي: (برجسيد بولفارد)، و(سوبربيا دبي)، و(مارينا باي أبوظبي)».
وأضاف أن «(داماك) العقارية شهدت ارتفاعاً في أسعار فئة العقارات الراقية في دبي خلال عام ،2011 إذ سجلت مشروعات الشركة الفاخرة في (مرسى دبي)، و(وسط مدينة دبي)، ومركز دبي المالي العالمي، أقوى طلب خلال السنوات الثلاث التي تلت الأزمة العالمية».
وأكد أن «الشركة لا تضع إطلاق مشروعات جديدة على سلم أولوياتها حالياً، حتى تظهر مؤشرات السوق حاجتها إلى مزيد من المشروعات».
القطاع الفندقي
وحول القطاع الفندقي، قال إن «القطاع في دبي يشهد ازدهاراً حقيقياً، إذ بات يحقق نسباً تشغيلية مرتفعة وعلى مستوى عالمي، وهناك العديد من المستثمرين الأفراد الذين يتطلعون إلى الاستثمار في قطاع الضيافة، إلا أن صغار المستثمرين غالباً ما يجدون صعوبة في دخول هذه السوق».
وعزا ارتفاع نسب الإشغال إلى الإقبال القوي من قبل المستثمرين الذين يقضون فترات زمنية طويلة ومتقطعة في دبي، ما يوفر نموذجاً استثمارياً يتمثل في وجود فرصة مثالية للأشخاص الراغبين في امتلاك شقة فاخرة يسكنون فيها أثناء زيارتهم دبي، وفي الوقت ذاته، يتمكنون من تحقيق كسب مادي منها عندما يؤجرونها».
وأفاد بأن «معدلات الإشغال في محفظة المشروعات السكنية للشركة بدبي مرتفعة للغاية، إذ تتخطى المعدلات المسجلة في القطاع العقاري، لتصل في بعض المشروعات إلى 97٪، مقارنة بنحو 70٪ في عقارات دبي، ما يعد مؤشراً واضحاً وإيجابيـاً على تعافي سوق العقارات بالإمارة».
وأكد أن «التزام الشركة بمعايير الجودة في مشروعاتها التي تطورها، يعكس الطلب المتزايد على الشقق فيها، فضلاً عن تدفق مقيمين جدد إلى دبي، إذ تظهر البيانات أن الإمارة تستقبل أكثر من 8000 مقيم جديد شهريا».
وقال ماكلوغلين إن «الأزمة الاقتصادية لمنطقة اليورو تسهم في تدفق مزيد من المقيمين الأوروبيين الباحثين عن عمل في دبي، وعادة ما يسعى هؤلاء إلى الحصول على مساكن عالية الجودة، ما يدعم الطلب على استئجار شقق راقية»، لافتاً إلى أن «الأوضاع السياسية التي تشهدها بعض الدول زادت كذلك من الطلب على القطاع العقاري المحلي».
وأشار إلى أن «مشروعات الشركة في تلك الدول لم تتأثر كثيراً، وهي مستمرة في العمل وتسليم مشروعاتها كافة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news