«فيس بوك» تهدف لتحويل المشروع إلى مركز مستقل لتبادل المعلومات. أرشيفية

«فيس بوك» تدعم مشروعاً لمكافحة القرصنة على الانتخابات

قالت شركة «فيس بوك» إنها ستقدم تمويلاً مبدئياً قدره 500 ألف دولار لمنظمة غير ربحية تهدف للمساعدة في حماية الأحزاب السياسية ونظم التصويت ومزوّدي المعلومات، من المتسللين الإلكترونيين والهجمات الدعائية.

ويقود المبادرة التي يطلق عليها «الدفاع عن الديمقراطية الرقمية» رؤساء سابقون في الحملتين الانتخابيتين للديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري ميت رومني، وستنطلق مبدئياً من «كلية كنيدي» للحكومة بـ«جامعة هارفارد»، التي أعلنت عن المشروع الأسبوع الماضي.

وقالت «فيس بوك» إنها تتمنى أن يسهم مشاركون آخرون في تحويل المشروع إلى مركز مستقل لتبادل المعلومات يديره أعضاؤه.

وأعلن مسؤول الأمن في «فيس بوك»، أليكس ستاموس، عن المساعدة المالية خلال افتتاح مؤتمر عن أمن المعلومات في لاس فيغاس، أخيراً، لكنه رفض الكشف عن المبلغ الذي تنوي «فيس بوك» ضخه في المشروع. وقال ستاموس في مقابلة قبل كلمته: «في الوقت الراهن، نحن الراعي المؤسس، لكننا نجري مشاورات مع منظمات تكنولوجية أخرى، والهدف بالنسبة لأموالنا، على وجه الخصوص، هو المساعدة في بناء منظمة مستقلة لتبادل المعلومات والتحليلات تجمع مختلف الجماعات التي تواجه المستوى نفسه من التعرض لـ(الهجمات)». وكانت شركة «فيس بوك»، أعلنت عن قفزة هائلة في أرباحها خلال الربع الثاني من العام الجاري، بسبب زيادة نسبة الإعلانات على المحمول، وارتفاع عدد مستخدميها.

ويستخدم نحو ملياري شخص شبكة التواصل الاجتماعي شهرياً، أي أكثر من ربع عدد سكان العالم، الأمر الذي شكل عامل جذب للمعلنين. وقالت الشركة إن عوائدها بلغت 9.3 مليارات دولار أميركي خلال الفترة من أبريل إلى يونيو الماضي، أي بزيادة 45% على الفترة نفسها من العام الماضي.

وعمدت «فيس بوك» إلى زيادة عدد إعلاناتها بسبب المنافسة المحتدمة مع خدمات أخرى من قبل «سناب شات».

ولعبت الإعلانات على الهواتف المحمولة دوراً مهماً، وأسهمت بأكثر من 87% من إجمالي العائدات التي حققتها «فيس بوك»، أي بزيادة 84% على العام الماضي.

وتوظف الشركة حالياً أكثر من 20 ألفاً و600 موظف، أي بزيادة 43% على العام الماضي.

وقالت «فيس بوك» إن عدد مشتركيها ارتفع في نهاية يونيو 2017 بنسبة 17% عن نهاية يونيو من عام 2016.

الأكثر مشاركة