«إنتل» تطلق معالجات هجينة تتماشى مع الحواسيب القابلة للطيّ و«الشاشات المزدوجة»
أطلقت شركة «إنتل» معالجاتها (Intel® Core™)، المزودة بتقنية «إنتل الهجينة» تحت الاسم الرمزي «ليكفيلد». وبفضل تقنية (Foveros 3D) من «إنتل» والبنية الهجينة لوحدات المعالجة المركزية لتوسيع نطاق الأداء والطاقة، تعتبر معالجات «ليكفيلد» الحلّ الأصغر من نوعه لتوفير أداء معالجات (Intel Core ) والتوافق مع نظام «ويندوز» في تجارب إنشاء المحتوى والإنتاجية، كما أنها تتماشى مع الحواسيب القابلة للطيّ وذات الشاشات المزدوجة.
وقال نائب الرئيس والمدير العام لمجموعة أجهزة الحاسب المحمولة من «إنتل»، كريس ووكر: «تعتبر معالجات (Intel Core) المزودة بتقنية إنتل الهجينة عنصراً رئيساً في رؤية الشركة للنهوض بقطاع الحواسيب الشخصية عبر الاعتماد على منهجية قوامها الخبرة في تصميم الشرائح الإلكترونية مع مزيج فريد من البنى وبروتوكولات الإنترنت».
وتوفر معالجات (Intel Core) توافقاً كاملاً مع «ويندوز 10»، وفي حيّز أصغر للحزمة بنسبة تصل حتى 56%، مع حجم أصغر للوحة بنسبة تصل حتى 47% وعمر أطول للبطارية، ما يمنح مصنّعي المعدّات الأصلية مرونة أكبر في تصميم عامل الشكل ضمن الأجهزة المزودة بشاشات مفردة أو مزدوجة وقابلة للطيّ دون التأثير في تجربة الحاسوب الشخصي التي يتوقعها المستخدم.
وتُعد المعالجات الجديدة أول شحنة معالجات (Intel Core)، مع ذواكر مرفقة بتقنية حزمة على حزمة (PoP)، ما يقلص حجم اللوحة. كما أنها تمتاز بأنابيب داخلية مزدوجة، ما يجعلها الحل الأمثل للحواسيب المكتبية ذات الشاشة المزدوجة والقابلة للطي.