الأرجنتين.. التعويض أو الوداع المبكر

تدرك الأرجنتين أهمية الفوز على المكسيك على ملعب لوسيل، اليوم، إذا ما أرادت الاحتفاظ بأملها في بلوغ الدور الثاني، علماً أنها دخلت البطولة وهي من أبرز المنتخبات المرشحة للتتويج بلقبها الثالث بعد عامي 1978 و1986. كما أنها خاضت المونديال متسلحة بسلسلة طويلة بلا هزيمة استمرت من الثاني من يوليو 2019 عندما سقطت أمام البرازيل صفر-2 في نصف نهائي كوبا أميركا، حتى الخسارة أمام السعودية.

بيد أن مدربها ليونيل سكالوني اعتبر أن الخسارة ليست نهاية العالم وبإمكان فريقه التعويض ضد المكسيك ثم بولندا في الجولة الأخيرة.

وسبق للأرجنتين أن تخطت خسارتها المباراة الأولى وبلغت النهائي عام 1990 عندما سقطت في المباراة الافتتاحية أمام الكاميرون صفر-1، لكنها بلغت النهائي متخطية البرازيل في الدور الثاني ثم إيطاليا المضيفة في نصف النهائي، قبل أن تخسر مباراة القمة أمام ألمانيا.

ولا شك بأن سكالوني سيجري تغييرات عدة في خط الوسط قد تطال على الأرجح أليخاندرو غوميس وربما رودريغو دي بول، على غرار خط الدفاع الذي بدا مهتزاً.

في المقابل، ورغم سيطرتها على مجريات مباراتها ضد بولندا، فإن المكسيك افتقدت إلى المهاجم الهداف في صفوفها.

ذلك أن راؤول خيمينيس لم يعد هو نفسه إثر إصابته بكسر في رأسه خلال إحدى مباريات فريقه ولفرهامبتون الإنكليزي، وغاب عن الملاعب لفترة طويلة.

على مقلب آخر، فهي تعوّل على حارسها المخضرم غييرمو أوتشوا (37 عاماً) الذي يشارك في موندياله الخامس، كما فعل قبله مواطنه الحارس أنتونيو كارباخال في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

وتألق أوتشوا ضد بولندا ونجح في التصدي لركلة جزاء روبرت ليفاندوفسكي ليمنح فريقه نقطة قد تفيده في نهاية الدور الأول.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

الأكثر مشاركة