ماذا تعرف عن غريزمان.. ماسترو وسط منتخب فرنسا

استطاع صانع الألعاب الفرنسي انطوان جريزمان أن يلعب الدور المرسوم له بعناية من قبل مدربه ديدييه ديشامب ليصبح "مايسترو الديوك" بمساهمته في قيادة الفريق لعبور عقبة بلجيكا والتأهل لنهائي مونديال روسيا 2018 الذي سيقام الاحد المقبل في موسكو.

وعلى الرغم من الجدل الذي أثير حوله في أول أيام المونديال بشأن مستقبله والذي بدا أنه أثر على مردوده قبل أن يعلن استمراره في صفوف أتلتيكو مدريد، إلا أن جريزمان تألق في روسيا لدرجة أنه لا توجد هجمة لفرنسا لا تلمس الكرة أقدام اللاعب الاعسر خلالها.

ويعيش جريزمان حاليا أوقاتا سعيدة وهادئة بعدما استطاع ضبط نسق الفريق مع توالي المباريات في المونديال بعد بداية كان المدير الفني للديوك قد طالبه بعدها بتقديم المزيد.

وارتفع أداء لاعب الاتليتي تدريجيا مع توالي المباريات وأصبح على قدر التوقعات من خلال قيادته للفريق في وقت اكتسب فيه الكثير من النضج، حيث يعد أحد أكبر لاعبي المنتخب الفرنسي.

وللدلالة على قدر إسهام جريزمان في وصول منتخب الديوك إلى هذه المرحلة في المونديال، فليس هناك أكثر من الإشارة إلى أنه شارك في خمسة من الاهداف العشرة التي أحرزها منتخب بلاده منذ بداية البطولة، كان اثنان منهما، آخر اثنين، حاسمين للغاية.

هدفان جاءا من كرة ثابتة، خطأ توجه رافائيل فاران بهدف في مرمى أوروجواي بربع النهائي، وركنية استغلها صامويل أومتيتي الثلاثاء أمام بليجكا في نصف النهائي، ليمنح فريقه بطاقة العبور للنهائي الثالث في تاريخ فرنسا بالمونديال.

وبالإضافة إلى هذا الاسهام المهم لجريزمان، يضاف إلى رصيد إنجازه تسجيله لثلاثة أهداف في المونديال. وهو يبتعد بثلاثة أهداف عن الانجليزي هاري كين هداف هذه النسخة من كأس العالم حتى الآن.

ويدرك اللاعب صاحب الـ27 عاما أن الفوز بمونديال روسيا سيدفن الذكرى السيئة للخسارة قبل عامين لنهائي بطولة أمم أوروبا لكرة القدم أمام البرتغال، في البطولة التي نظمتها فرنسا على ارضها، والتي لاتزال تستبعد من حساباتها المهاجم الشرس الآخر لريال مدريد، كريم بنزيمة، لأسباب غير فنية.

ولذلك يتطلع "GR7" لأن يقف الحظ إلى جواره هذا العام مرة أخرى بعدما ابتسم له مع أتلتيكو بالدوري الاوروبي حين توج هذا العام معه بالدوري الاوروبي، ويمنحه بطولة ستكون هي الأغلى في تاريخه الكروي.

الأكثر مشاركة