كاي روني.. يطوي صفحة الأحزان
لم يستطع، كاي، أبن نجم المنتخب الإنكليزي، واين روني، إخفاء دموعه، وهو يشاهد منتخب بلاده، يسقط للمرة الثانية على التوالي في مونديال البرازيل، وأمام منتخب الأروغواي، لتتقلص بذلك حظوظه في الصعود إلى الدور الثاني من البطولة.
ولم يكن، هدف الوالد، كافياً لإنقاذ المنتخب الانكليزي واسعاد الابن، كاي، والزوجة، كولين، أمام تألق، لويس سواريز، الذي اعطى التفوق لمنتخب الاروغواي بهدفين حاسميين في الدقيقتين 39 و 85.
لكن وبالرغم من ذلك، استطاع الأبن، طوي صفحة الأحزان، حيث التقطت الكامرات له صوراً، وهو يلعب الكرة على رمال شاطئ ايبانيما، يوم امس، في البرازيل، حيث كان يتواجد هناك رفقة والدته، كولين، وهو يستمتع بالأجواء المشمسة الرائعة.
وقالت صحيفة،ديلي ميل، البريطانية، إنه على الأقل هنالك شخص سعيد، يلعب الكرة، في اشارة إلى أبن النجم روني.
وأظهر، كاي، البلغ من العمر أربعة أعوام، مهاراته في مداعبة الكرة الصغيرة على الشاطئ في ريو دي جانيرو، وهو يرتدي الملابس الرياضية الخضراء.
يُشار إلى أن منتخب الأسود الثلاثة، بحاجة إلى معجزة للعبور إلى الدور الثاني من المونديال.