عبدالحميد: أودّع الملاعب بإرث ممتد.. و8 من أحفادي يحملون راية «السلة الإماراتية»
أكد عميد مدربي كرة السلة والمدير الفني الحالي لفريق نادي الشارقة، عبدالحميد إبراهيم، أن بطولة «كأس نائب رئيس الدولة»، التي تختتم 30 مايو الجاري، في نهاية موسم 2025-2026، تمثل المحطة الأخيرة في مسيرته الممتدة في عالم التدريب لأكثر من ثلاثة عقود، حقق خلالها 62 لقباً محلياً وخارجياً، تاركاً إرثاً عائلياً من الأبناء والأحفاد في عالم كرة السلة.
وقال عبدالحميد لـ«الإمارات اليوم»: «مهمتي شارفت على النهاية، وأتطلع إلى وضع خبراتي في تصرف الجهات الرياضية بالدولة، لبناء مشروع وطني، واستكمال مسيرة التطوير في إعداد أجيال مستقبلية قادرة على إعادة سلة الإمارات إلى عصرها الذهبي، حين كانت مقصداً لاكتساب الخبرات والمهارات من مختلف الدول المجاورة».
وأوضح: «كأس نائب رئيس الدولة هي المحطة الأخيرة، بعد مسيرة امتدت لـ36 عاماً، تخللها العديد من المحطات الذهبية، سواء على صعيد تدريب الأندية المحلية أو الاحتراف الخارجي. وفكرة بناء مشروع وطني تراودني منذ سنوات طويلة، وترتكز على إيجاد الآليات والبيئة السليمة لمواكبة التطور المتسارع لأنظمة اللعبة عالمياً، ومواجهة التحديات التي فرضتها آليات التأهل للمنافسات القارية والدولية، سواء للأندية أو المنتخبات الوطنية».
وأضاف: «أودّع عالم التدريب تاركاً إرثاً عائلياً أفخر به من أبنائي وأحفادي الموجودين في نادي الوحدة، الذي انطلقت منه كمدرب عام 1990، وحققت معه 33 بطولة، إذ إن ابني محمد يشغل حالياً منصب مشرف اللعبة بالنادي، وشقيقه حسين يعمل في القطاع التدريبي، إلى جانب ثمانية أحفاد يمارسون اللعبة، خمسة منهم يدافعون عن ألوان نادي الوحدة، وهم سيف وماجد وسعود وناصر وراشد، إضافة إلى ثلاثة أحفاد في المدارس، هم فارس وخالد وحمد».
وتابع: «يهدف المشروع الذي أتطلع إلى تحقيقه إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين العمل الإداري والجانب الفني، ويركز على معالجة نقص القاعدة البشرية التي تعاني منها اللعبة، خصوصاً على مستوى المواهب المواطنة، بما يسهم مستقبلاً في رفد الأندية والمنتخبات الوطنية بالكم والنوع من المواهب الشابة القادرة على تسريع وتيرة استعادة سلة الإمارات مكانتها عربياً وقارياً».
وأكمل: «بنظرة سريعة إلى واقع كرة السلة الإماراتية في الآونة الأخيرة، نجد تكراراً في أسماء الأندية التي تنافس على الألقاب المحلية، مقارنة بأندية أخرى تجتهد في إعادة بناء فرقها، وأخرى تعاني نقصاً في أعداد ممارسي اللعبة، ما اضطر العديد من إداراتها إلى تجميد اللعبة أو اقتصار المشاركة على فئات عمرية معينة. ومن هنا تأتي أهمية إيجاد حلول سريعة عبر مشروع وطني تتبناه الجهات الرياضية المعنية، قادر على معالجة النقص في المواهب المواطنة، خصوصاً بعد التغييرات الأخيرة التي فرضتها الاتحادات القارية والدولية على آليات التأهل، وما نتج عنها من زيادة في الأعباء المالية على الأندية، نتيجة السماح بزيادة أعداد اللاعبين المحترفين الأجانب».
. 62 لقباً محلياً وخارجياً حصدها عبدالحميد إبراهيم في مسيرته الذهبية بكرة السلة.