دبا خسر أمام العين في الجولة الأخيرة من الدوري. تصوير: إريك أرازاس

8 عوامل قادت دبا إلى الهبوط لدوري «الهواة»

غادر فريق دبا دوري المحترفين وهبط إلى دوري الدرجة الأولى (الهواة)، بعدما احتل المركز الأخير في جدول الترتيب برصيد 20 نقطة، في ختام موسم حافل بالمواجهات الصعبة والتحديات الكبيرة.

ولم يتمكن «النواخذة» من تأمين البقاء رغم الدعم الإداري والمتابعة المستمرة، إلى جانب المساندة الجماهيرية التي حظي بها الفريق طوال الموسم.

وكان دبا قريباً من تفادي الهبوط خلال الأمتار الأخيرة من المنافسة، إلا أن مجموعة من العوامل الحاسمة حالت دون تحقيق هدف البقاء، أبرزها البطاقة الحمراء المثيرة للجدل في مواجهة عجمان، إلى جانب البداية الضعيفة للموسم والإصابات المؤثرة.

ورصدت «الإمارات اليوم» ثمانية عوامل أثّرت في مشوار الفريق كما يلي:

مدرب بداية الموسم

لم ينجح المدرب البرتغالي، برونو بيريرا، الذي قاد الفريق في بداية الموسم، في تجهيز الفريق بدنياً وفنياً وذهنياً بالصورة المطلوبة، إذ اكتفى الفريق بحصد نقطة واحدة فقط خلال أول ست جولات، ما انعكس سلباً على وضعه حتى المراحل الحاسمة من الموسم.

الإصابات

عانى الفريق إصابات مؤثرة طالت عدداً من أبرز لاعبيه، من بينهم الأوزبكي عبدالله كاخار، والأردني محمود المرضي، والعراقي مهند علي، إضافة إلى راشد الخديم وآخرين، ما أثّر سلباً في الاستقرار الفني ومستوى الأداء.

الأمتار الأخيرة

خسر دبا مباراتيه الأخيرتين مع عجمان والعين في توقيت حاسم، في وقت نجح منافسوه المباشرون في حصد نقاط ثمينة، إذ جمع الظفرة أربع نقاط، بينما حصد البطائح نقطتين.

دكة البدلاء

افتقد الفريق لدكة بدلاء قادرة على صناعة الفارق، خصوصاً في الدور الثاني، واعتمد بصورة كبيرة على اللاعبين المواطنين، مع محدودية تأثير اللاعبين الأجانب وعدم الاستفادة المطلوبة من اللاعب المجنس.

الانتقالات الشتوية

لم يستفد دبا بالشكل الكافي من فترة الانتقالات الشتوية مقارنة بمنافسيه، باستثناء التعاقد مع البرازيلي أندريغو دي أراوجو، إذ لم تُسهم الإضافات الجديدة في معالجة مشكلات الفريق أو تقليل تأثير الإصابات والإجهاد.

أخطاء تحكيمية

تأثر الفريق بعدد من القرارات التحكيمية التي كلفته نقاطاً مهمة، أبرزها طرد لاعبه خالد عبدالله أمام عجمان في الجولة قبل الأخيرة، في المباراة التي خسرها الفريق بنتيجة 0-2، رغم إلغاء قرار الطرد لاحقاً من لجنة الاعتراض.

أهداف قاتلة

استقبل دبا أهدافاً حاسمة في الدقائق الأخيرة أفقدته نقاطاً ثمينة، وكشفت عن تراجع التركيز والجاهزية البدنية، أبرزها أمام العين في الدقيقة 96، والوحدة في الدقيقة 92، وكلباء في الدقيقة 87.

أرقام سلبية

عانى الفريق ضعفاً واضحاً في الخط الدفاعي، ما وضع حارس المرمى تحت ضغط متواصل، ليُنهي الموسم باستقبال 55 هدفاً، مقابل تسجيل 25 هدفاً فقط، وهو فارق سلبي لعب دوراً كبيراً في حسم مصيره بالهبوط.

. الفريق أنهى الموسم في المركز الأخير بـ20 نقطة، رغم الدعم الإداري والجماهيري.

الأكثر مشاركة