7 عوامل تُنعش حظوظ «نواخذة دبا» في البقاء.. أبرزها الدعم الإداري وبصمة «بانايت»
نجح فريق دبا في كسر قيود المركز الأخير الذي لازمه لجولات عدة في دوري المحترفين، محققاً سلسلة من النتائج الإيجابية التي أعادت له الأمل، وعززت حظوظه في البقاء. وجاء الفوز الثمين على البطائح (2-1) في الجولة الـ24 ليرفع رصيد «النواخذة» إلى 20 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن منافسيه المباشرين، الظفرة والبطائح (19 نقطة لكل منهما)، في صراع مشتعل ستحسمه الجولتان الأخيرتان أمام عجمان ثم العين.
رصدت «الإمارات اليوم» سبعة مشاهد فنية وإدارية أسهمت في تحقيق هذه النقلة النوعية للفريق:
1. التعاقدات الشتوية
برز الدور المحوري لمجلس إدارة النادي برئاسة أحمد سعيد الظنحاني، من خلال عمل إداري فاعل، نجح في إعادة التوازن للفريق، وتهيئة بيئة تنافسية مثالية. وتمثل ذلك جلياً في نجاح «الميركاتو الشتوي» باستقطاب البرازيلي أندريو دي أراوجو، الذي قدم إضافة فنية مؤثرة.
2. التحول الفني مع «بانايت»
منذ تسلمه المهمة خلفاً للبرتغالي برونو، وضع المدرب الروماني ماريوس بانايت ثقته الكاملة بقدرات لاعبيه. وخلال 18 مباراة بقيادته، حقق الفريق مساراً تصاعدياً بحصده 19 نقطة (5 انتصارات و4 تعادلات)، ما يعكس تطوراً ملموساً في الأداء العام.
3. التفوق في المواجهات المباشرة
شكلت «مباريات الست نقاط» حجر الزاوية في عودة دبا، حيث حصد الفريق 17 نقطة من منافسيه المباشرين، بفوزه ذهاباً وإياباً على البطائح، وتفوقه على الظفرة إياباً، بجانب نتائج إيجابية (فوز وتعادل) أمام كل من خورفكان وبني ياس.
4. تعويض الغيابات
أظهر الجهاز الفني قدرة عالية على التعامل مع الإصابات المؤثرة، وأبرزها غياب النجم العراقي مهند علي. وبدعم إداري في تقوية «دكة البدلاء»، نجح بانايت في تحرير خط الهجوم من الاعتماد على الفردية، ليظهر الفريق بأسلوب جماعي أكثر توازناً.
5. القراءة الفنية والواقعية
أسهمت القراءات الدقيقة للمباريات في تحسين شكل الفريق تدريجياً، خصوصاً في المواجهات الصعبة. وانعكس التوظيف الواقعي للاعبين على النجاعة الهجومية، ما أثمر نتائج لافتة، من بينها التعادل مع الوحدة والنصر.
6. الثقة والصلابة الذهنية
رغم الضغوط النفسية الناتجة عن النتائج السلبية المبكرة، تكاتفت «أسرة النادي» لتعزيز الثقة والروح القتالية لدى اللاعبين. هذا الاستقرار النفسي مهد الطريق للتعامل مع ضغوط جولات الحسم بمستوى ذهني عالٍ.
7. «صمام الأمان» والدعم الجماهيري
برز حارس مرمى دبا محمد سالم كإحدى أهم ركائز البقاء، بتسجيله 80 تصدياً هذا الموسم، مبرهناً على تركيز عالٍ ودور حاسم في حماية المرمى وتوجيه الخط الخلفي.
كما شكلت الجماهير عاملاً معنوياً فارقاً؛ فعلى الرغم من تراجع الترتيب، واصل «العشاق» دعمهم للفريق بلا استسلام، ما منح اللاعبين الدفعة اللازمة في رحلة التعافي.