نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يضيء شمعته الـ38 ويواصل ترسيخ مكانته العالمية
يحتفل نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالذكرى الـ38 لتأسيسه، مواصلاً مسيرته الحافلة بالإنجازات التي رسّخت مكانته كأحد أبرز الصروح الرياضية المتخصصة في الرياضات البحرية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
ومنذ تأسيسه في 5 مايو 1988، ترجمة لرؤى القيادة الرشيدة، لعب النادي دوراً محورياً في تطوير الرياضات البحرية، حيث جاءت نشأته امتداداً لاهتمام دبي المبكر بالسباقات البحرية منذ ثمانينيات القرن الماضي، ليبدأ بعدها بوضع الأطر التنظيمية والقوانين التي أسهمت في انتشار هذه الرياضات وتعزيز حضورها المجتمعي.
وشهدت مسيرة النادي محطات بارزة، أبرزها حصوله عام 1990 على عضوية الاتحاد الدولي للسباقات البحرية (UIM) كأول نادٍ عربي وأفريقي، وإطلاق سباق القفال عام 1991، الذي يعد من أهم السباقات التراثية في المنطقة. كما نظم في 1992 بطولة العالم للزوارق السريعة “الفئة الأولى” لأول مرة في الشرق الأوسط وآسيا، وأنشأ مقره في الميناء السياحي عام 1993.
وعلى صعيد تطوير الكوادر، أسس النادي مدرسة الشراع الحديث عام 1999، وأطلق فريق “بحر دبي” العالمي في 2008، قبل أن يواصل تعزيز حضوره المؤسسي عبر الحصول على شهادات دولية في الجودة والبيئة والسلامة عام 2015.
وخلال السنوات الأخيرة، نظم النادي مئات السباقات والفعاليات، وأسهم في إحياء التراث البحري واستقطاب مشاركين من مختلف الجنسيات، فيما واصل فريق “فيكتوري” تألقه بتحقيق إنجازات عالمية، من بينها الفوز بثنائية بطولتي العالم للفورمولا 1 وإكس كات في العام الماضي.
من جانبه أكد محمد عبدالله حارب، المدير التنفيذي للنادي، أن النادي يواصل تعزيز مكانته العالمية من خلال استضافة البطولات الكبرى وتطوير الكفاءات الوطنية، مشيراً إلى التزامه بمواصلة مسيرة النجاح بدعم القيادة الرشيدة، والتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً للرياضات البحرية.