أوبريت «وطنا بخير» أبهر الجمهور قبل انطلاق المباراة النهائية. تصوير: إبراهيم صادق

بفخرٍ وعزّ.. أوبريت «وطنا بخير» يجمع جماهير العين والوحدة

توحدت جماهير العين والوحدة في استاد محمد بن زايد، في لحظة رددت خلالها النشيد الوطني، بينما ارتفعت الأعلام في مدرجات الفريقين لتلوّن المكان بألوان الوطن، في لوحة حوّلت نهائي كأس رابطة المحترفين لكرة القدم من مباراة إلى ملحمة وطنية.

وخطف أوبريت «وطنا بخير» الأنظار، حيث تحولت أرضية الملعب إلى مسرح مفتوح يجسّد ملامح الهوية الإماراتية من خلال مجسمات حصون وخيمة تراثية وأشجار نخيل في مشهد بصري أعاد الحضور إلى عمق التاريخ.

وتواصلت اللوحات مع عروض الفرق التراثية التي قدمت فنون «العيالة» و«الحربية»، فيما أضاف عرض مجندي الخدمة الوطنية طابعاً مهيباً في استعراض احتفالي حمل رسائل الفخر والانتماء.

وفي لحظة لافتة، تحولت أرضية الملعب إلى شاشة عملاقة عُرضت عليها مقاطع وطنية، إلى جانب مشاهد لجماهير الأندية وهي ترفع «تيفو» علم الدولة، لتكتمل الصورة بمزيج من المشاعر الوطنية والجماهيرية.

واستمرت الأناشيد الوطنية تتردد في أرجاء الاستاد حتى انطلاق اللقاء، وسط تفاعل جماهيري كبير عكس الحماس والترقب.

وخارج الملعب بدت الطرق المؤدية إلى الاستاد مزدحمة، فيما حملت السيارات أعلام الدولة وصور القيادة الرشيدة وشعارات الناديين في مشهد يعكس زخم الحدث. وفي محيط الاستاد، امتلأت منطقة المشجعين بالحضور من مختلف الفئات، حيث توافدت العائلات والأطفال للمشاركة في الفعاليات المصاحبة، ما أضفى أجواءً احتفالية مميزة.

كما انتشر المتطوعون لتنظيم حركة الجماهير وتسهيل دخولهم، وسط انسيابية واضحة في الإجراءات.

الأكثر مشاركة