نيلسون: دبي بيئة مثالية للحياة وممارسة كرة القدم
أكد لاعب فريق خورفكان السابق والاتفاق حالياً، البرتغالي نيلسون جوميس، أن «دبي بيئة مثالية للحياة وممارسة كرة القدم بشكل احترافي»، مشدداً على أن أجواءها تحفّز اللاعبين على رفع مستوى طموحاتهم وتقديم أفضل ما لديهم، واصفاً فريق الاتفاق بأنه مشروع رياضي مهم سيكون له دور مؤثر في تطور كرة القدم الإماراتية.
وقال نيلسون جوميس لـ«الإمارات اليوم»: «فخور بالانضمام إلى فريق الاتفاق، فقد نجحنا معاً في تكوين مجموعة مميزة بأهداف واضحة ومشتركة، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء الفريق في الفترة الأخيرة، فضلاً عن تجربتي السابقة مع خورفكان في دوري المحترفين».
وانضم نيلسون جوميس (23 عاماً) إلى صفوف الاتفاق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وخاض معه 11 مباراة سجل خلالها هدفين، بينما سبق له خوض عدد من المباريات مع خورفكان في دوري المحترفين.
وعن حظوظ الفريق في تحقيق البقاء بدوري الدرجة الأولى والوصول إلى المنطقة الآمنة، قال: «النتائج الأخيرة منحتنا دفعة قوية، وأصبحنا نعتمد على أنفسنا في تأمين البقاء، وهو ما يتطلب استمرار العمل بنفس الروح والتركيز حتى نهاية الموسم».
وأشار إلى أن التعاقدات، التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية، أسهمت في تعزيز صفوف الفريق، مؤكداً أن «وجود لاعبين أصحاب خبرة يضيف الكثير داخل الملعب وخارجه، ويساعد على رفع مستوى التنافس بين الجميع».
وفي ما يتعلق بمستوى المسابقة، قال: «دوري الدرجة الأولى يتميز بتنافسية كبيرة، فجميع الفِرَق قادرة على تحقيق الفوز، وهو ما يفرض على اللاعبين الحفاظ على الجاهزية الكاملة في كل مباراة».
وأعرب جوميس عن تطلعه للعودة إلى دوري المحترفين، مستذكراً تجربته السابقة مع خورفكان، حين شارك أمام العين وقدم مستوى فنياً جيداً، مؤكداً سعيه للحصول على المزيد من الفرص للتطور واللعب في أعلى المستويات.
كريستيانو رونالدو.. بطل وقدوة
أكد نيلسون جوميس أن الأسطورة البرتغالية، كريستيانو رونالدو، يعد قدوته منذ الصغر، وقال: «حظيتُ بفرصة اللعب في أكاديمية سبورتينغ لشبونة، حيث نشأ وتطور هو أيضاً كلاعب، كما أن والدي لعب إلى جانبه في سبورتينغ لشبونة، عندما كان رونالدو يخطو خطواته الأولى في كرة القدم الاحترافية، قبل أن ينتقل (الدون) إلى مانشستر يونايتد ويبدأ مسيرته الرائعة التي نعرفها جميعاً».
وتابع: «بالنسبة لي هو بطل وقدوة.. أكثر ما يلهمني فيه هو عقليته وانضباطه واستمراريته، والطريقة التي يدفع بها نفسه كل يوم ليصبح أفضل، وهذا ما أحاول تطبيقه في أدائي وروتيني اليومي».
وأضاف: «لقائي بكريستيانو رونالدو كان شرفاً كبيراً، والحصول على قميص موقّع منه شيء مميز جداً بالنسبة لي، وسأظل أتذكر تلك اللحظة دائماً كدافع لمواصلة العمل الجاد والسير في طريقي نحو الوصول إلى أعلى مستوى في كرة القدم».
والد نيلسون حارس البرتغال من 2002 إلى 2008
قال نيلسون جوميس إن والده نيلسون بيريرا كان حارس مرمى منتخب البرتغال في الفترة من 2002 إلى 2008، وخاض نحو 18 مباراة دولية، وكان حارساً احتياطياً خلف أسماء بارزة، مثل ريكاردو بيريرا ونونو إسبيريتو سانتو، وله دور كبير في نجاح مسيرته الكروية.
وأوضح نيلسون جوميس: «والدي شخصية مهمة جداً في حياتي، خصوصاً بخبرته الكبيرة في كرة القدم، إذ يحرص دائماً على تقديم النصائح التي تساعدني على تحسين التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في المستويات العالية، كما نعمل معاً خلال فترات الإجازة على تطوير الجوانب الفنية واتخاذ القرارات داخل الملعب».
نيلسون جوميس:
• دوري الدرجة الأولى يتميز بتنافسية كبيرة.. وجميع الفِرَق قادرة على تحقيق الفوز.