لاعب العين والوصل السابق سفيان العلودي. من المصدر

سفيان العلودي: التأقلم السريع سر تفوّق اللاعب المغربي في الإمارات

أكد لاعب العين والوصل ومنتخب المغرب السابق، سفيان العلودي، أن مسيرة اللاعبين المغاربة في الملاعب الإماراتية كانت مميزة، مشيراً إلى أن ارتفاع عددهم إلى 53 لاعباً في الموسم الحالي يعكس جاذبية الدوري الإماراتي، وما يوفره من بيئة مثالية على المستويين الرياضي والمجتمعي.

وبحسب الموقع الرسمي لاتحاد كرة القدم الإماراتي، تم قيد 53 لاعباً مغربياً في مسابقات الموسم الحالي، بواقع 20 لاعباً في دوري المحترفين، و16 في دوري الدرجة الأولى، وأربعة في الدرجة الثانية، و13 في الدرجة الثالثة.

وقال العلودي لـ«الإمارات اليوم»: «اللاعب المغربي حاضر في الدوري الإماراتي منذ سنوات، وقد أكد علوّ كعبه بفضل سرعة تأقلمه مع الأجواء الكروية الإماراتية بسرعة، ما جعله إضافة فنية مهمة للأندية التي لعب لها».

وأضاف أن التطور اللافت في مستوى الكرة المغربية، خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً على صعيد المشاركات القارية، أسهم في صقل خبرات اللاعبين، إلى جانب احتكاكهم بمحترفين من جنسيات مختلفة، ما انعكس إيجاباً على مستواهم الفني والبدني.

وأوضح أن هذا التطور لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عمل مؤسسي، من خلال إنشاء مراكز تكوين حديثة، ودعم الأندية، إضافة إلى الدور المهم الذي قامت به الإدارة التقنية الوطنية في تطوير الكوادر التدريبية.

وأشار العلودي إلى أنه من أبرز عوامل نجاح اللاعب المغربي الاعتماد على المدرب المحلي، الذي يتميز بروح الانتماء والدافع لتحقيق النجاح، مقارنة بالمدرب الأجنبي الذي يعمل غالباً ضمن إطار وظيفي.

وأكد أن الحضور المغربي في الدوري الإماراتي ليس جديداً، حيث شهدت الملاعب الإماراتية أسماء بارزة، مثل رشيد الداودي، ونبيل الداودي، ومراد باتنا، وسعيد خرازي، وبوشعيب المباركي، وأحمد بهجة، وصولاً إلى الجيل الحالي الذي يضم سفيان رحيمي، ومروان بوفتيني، وطارق تيسودالي.

وأضاف أن اللاعب المغربي يتمتع بسمعة طيبة في الإمارات، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وسرعة تأقلمه، ما يجعله خياراً مفضلاً للعديد من الأندية.

وشدد على أن مستقبل اللاعبين المغاربة في الدوري الإماراتي يبدو واعداً، في ظل الثقة المتزايدة من الأندية، مؤكداً أن استمرار هذا النجاح يتطلب الحفاظ على الجودة والانضباط، واستثمار هذا الحضور في تطوير المواهب.

وتحدّث سفيان العلودي عن تجربته الشخصية، مؤكداً أن الاحتكاك بلاعبين دوليين أسهم بشكل كبير في تطويره الفني والذهني، قائلاً: «استفدت كثيراً من اللعب إلى جانب أسماء بارزة في المنتخب المغربي مثل مروان الشماخ، ويوسف السفري، ونور الدين النيبت، الذين امتلكوا خبرات أوروبية كبيرة، وهو ما انعكس إيجاباً على مسيرتي».

وأضاف أن الاحتراف الخارجي عزّز قيمة اللاعب المغربي، في ظل بيئة تنافسية قوية، سواء على مستوى الأندية أو داخل المنتخب.

واختتم حديثه بتأكيد أن القرب الجغرافي من أوروبا، والمشاركة المستمرة في البطولات الإفريقية، أسهما في تطوير شخصية اللاعب المغربي وصقل مهاراته، إلى جانب ما يمتلكه من موهبة فطرية وقدرات فنية مميزة.

. 53 لاعباً مغربياً في مسابقات الموسم الحالي، بواقع 20 لاعباً في دوري المحترفين، و16 في «الأولى»، و4 في «الثانية»، و13 في «الثالثة».

الأكثر مشاركة