أزمة الدقائق الحاسمة تلاحق الوحدة للمباراة الثالثة.. والنهاية مؤلمة
كلّفت أزمة إدارة الدقائق الحاسمة، التي تكررت للمباراة الثالثة على التوالي، فريق الوحدة، هذه المرة، توديع دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم من الدور ثمن النهائي، بعد خسارته أمام الاتحاد السعودي بهدف نظيف، رغم أنه كان على بُعد خطوات من العبور، قبل أن تستقبل شباكه هدفاً في توقيت بدّد كل الآمال.
وكان «العنابي» الطرف الأفضل في المواجهة التي جمعته بالاتحاد، على ملعب الإنماء في مدينة جدة السعودية، حيث ظهر بصورة قوية ومتماسكة، مقدماً أداءً تنافسياً عالياً، ولم يتأثر لاعبوه بضغط جماهير الاتحاد الغفيرة التي ملأت المدرجات وواصلت مساندة فريقها طوال اللقاء، لكن النهاية كانت مؤلمة.
وتعود هذه الصعوبات إلى مباريات سابقة، إذ بدأت ملامحها في مواجهة النصر ضمن الجولة 21 من دوري المحترفين، عندما سقط الفريق في فخ التعادل (2-2) بعد استقبال هدف التعادل في الدقيقة 8+90، قبل أن يتكرر السيناريو في الجولة 22، حين فرّط في تقدمه بهدفين أمام كلباء خلال أول 19 دقيقة، ليكتفي بالتعادل (2-2).
وجاءت الضربة الأقسى قارياً، بعدما استقبل هدف الخسارة أمام الاتحاد في الدقيقة 10+120 (بعد التمديد) عبر فابينيو من ركلة جزاء، في توقيت قاسٍ على «العنابي»، الذي كان الأقرب لحسم المواجهة، غير أن فقدان التركيز في اللحظات الأخيرة تكرر للمباراة الثالثة توالياً.
واعترف لاعب الوحدة، دوشان تاديتش، بأن فريقه لم يكن ذكياً في التعامل مع الدقائق الأخيرة أمام الاتحاد، وهي التي شهدت احتساب ركلة الجزاء الحاسمة، وقال: «كان حظاً عاثراً، كان علينا أن نكون أكثر ذكاءً في مثل هذه المواقف، الكرة كانت بحوزتنا، ولم يكن علينا إخراجها».
وأضاف: «لا أعرف ما الذي حدث تحديداً، لكن إخراج الكرة منح لاعبي الاتحاد فرصة للضغط على الحكم، وكان من الأفضل أن نستمر في اللعب، لأنني لا أعتقد أن الحكم كان حينها سيحتسب ركلة الجزاء».
وتابع: «لقد كان حظاً سيئاً للغاية، أعتقد أننا كنا نستحق نتيجة أفضل من الخروج».
وبخروج «العنابي» من البطولة القارية، تبقى أمامه فرصة لإنقاذ موسمه، عندما يواجه العين في نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي بعد أسبوعين، علماً أن فقدان النقاط في الجولتين الأخيرتين من الدوري أسهم في تراجعه إلى المركز الخامس برصيد 36 نقطة.