جمال الدين: أعتز بشباب الأهلي.. وطموحي لقب جديد مع يونايتد

وصف قائد فريق نادي يونايتد، الأردني عثمان جمال الدين، حظوظ فريقه في الصعود إلى دوري المحترفين بأنها قوية، لكنها تتطلب مواصلة تقديم مستويات فنية عالية، والحفاظ على الأداء التنافسي في المباريات المتبقية.

وأكّد أنه منذ انضمامه إلى الفريق قادماً من نادي سيتي، قبل موسمين، شهد تطوراً كبيراً على المستويين الفني والذهني، ما أسهم في رفع طموحه وتطلعاته في عالم كرة القدم، مشيراً إلى أن الدعم والرعاية اللذين حظيّ بهما من رئيس النادي، المولدوفي إيلي سابيانو، ومدرب الفريق، الإيطالي أندريا بيرلو، عززا ثقته بنفسه وبقدراته.

ويُعدّ عثمان جمال الدين (25 عاماً)، المولود في الإمارات، أحد أصغر اللاعبين الذين يحملون شارة القيادة بين لاعبي الفريق الأول في المسابقات المحلية بالدولة، وهي دوري المحترفين، والدرجات الأولى والثانية والثالثة، معبراً عن اعتزازه بالثقة الكبيرة التي حظيّ بها من قِبل إدارة النادي، ومدربه الإيطالي أندريا بيرلو.

شارة القيادة

وعن حمله شارة القيادة، قال عثمان جمال الدين لـ«الإمارات اليوم»، «كان هذا قرار المدرب بيرلو، بالتوافق مع إدارة النادي، لأسباب يرونها مناسبة، وأنا شخصياً لا أنشغل كثيراً بتفسير هذا القرار، إذ أؤدي دوري بالشخصية نفسها داخل الملعب سواء كنت القائد أم لا، لكنها تُعدّ مسؤولية وشرفاً كبيرين لأي لاعب. ومن وجهة نظري، هناك العديد من اللاعبين الكبار في الفريق الذين أكن لهم كل الاحترام، وهم قادة لي وللفريق حتى إن كنت أنا من يحمل الشارة».

وأضاف: «لحظة ارتداء شارة القيادة في مواجهة الوحدة كانت لحظة فخر وسعادة كبيرة، خصوصاً أنها جاءت في مباراة مهمة أمام فريق كبير، وتزامنت مع تحقيق إنجاز مهم للفريق». وتابع: «الهدف الذي سجّلته في مرمى الوحدة خلال مباراة ربع نهائي كأس رئيس الدولة يُعدّ من اللحظات المميّزة في مسيرتي، إذ أسهم بشكل مباشر في وصول الفريق إلى نصف النهائي، كما أن تسجيله أمام فريق كبير منحني شعوراً كبيراً بالإنجاز، ورفع من الروح المعنوية للفريق».

تجربة بيرلو

وأشار اللاعب الأردني إلى اعتزازه ببدايته الكروية في صفوف نادي شباب الأهلي، حيث أحرز لقب دوري الرديف كأول لقب له، قبل أن ينتقل إلى نادي سيتي، كما أكّد أن العمل تحت قيادة المدرب الإيطالي أندريا بيرلو شكّل نقطة تحول في مسيرته، إذ حظيّ بثقة كبيرة منذ انضمامه، واستفاد من خبراته، خصوصاً في التمركز وقراءة اللعب، كونه مدافعاً.

وأضاف: «بيرلو أسهم في تطوير عقلية اللاعبين، وتعزيز رغبتهم في الفوز، وغيّر نظرتي لكثير من الأمور داخل الملعب، تعلمت منه الكثير على المستويين التكتيكي والذهني، وهذه الخبرات ستبقى معي طوال مسيرتي»، كما أوضح أن الدعم الذي تلقاه من إدارة النادي أسهم في تعزيز شعوره بالانتماء، وأن التكامل بين الدعم الإداري والفني ساعده على أن يكون لاعباً قادراً على تحمل المسؤولية بثقة.

هدف مرتقب

وأكّد جمال الدين أن فريقه يطمح إلى تحقيق حلم الصعود لدوري المحترفين، مشيراً إلى أن الفريق قدّم موسماً مميّزاً، واقترب من الهدف، لكنه شدد على أهمية الاستمرار في العمل، مشيراً إلى أن جميع الاحتمالات لاتزال قائمة، معبراً عن تفاؤله بتحقيق المزيد من الإنجازات مع الفريق.

العروض الخارجية

وأوضح أنه ملتزم بعقده مع نادي يونايتد، وسعيد بالاستمرار في بيته الكروي، مؤكداً أن احترام العقود والولاء للنادي هما جزء من قيمته لاعباً محترفاً، رغم تلقيه بعض العروض من أندية أخرى بعد تألقه في مباريات عدة.

كما ثمّن دعم زملائه من أصحاب الخبرة، مثل السويسري سيفيروفيتش، وطارق أحمد، وحبيب الفردان، مؤكداً أن لكل منهم دوراً كبيراً في تطوير مستواه، قائلاً: «هم بمثابة الإخوة الكبار بالنسبة لي، وأتعلم منهم الكثير فنياً وشخصياً».

طموحات أردنية

وعن المنتخب الأردني، أعرب جمال الدين عن ثقته بقدرة «النشامى» على تحقيق نتائج مميّزة في كأس العالم المقبلة، مشيراً إلى امتلاك المنتخب مجموعة مميّزة من اللاعبين القادرين على رفع اسم الأردن في المحافل الدولية.

وأضاف أنه يحظى بدعم من الجالية الأردنية في الدولة، لكنه أشار إلى أن دوري الدرجة الأولى لا يحظى بالاهتمام الكافي، رغم وجود مواهب تستحق الظهور في دوري المحترفين.

عثمان جمال الدين:

• أؤدي دوري بالشخصية نفسها داخل الملعب، سواء كنت القائد أو لا.

• بيرلو طوّر عقلية اللاعبين، وغيّر نظرتي لكثير من الأمور داخل الملعب.

• دوري الأولى لا يحظى بالاهتمام الكافي رغم وجود المواهب.

الأكثر مشاركة