الشمري: سنخدم أنفسنا بأنفسنا في الجولات الحاسمة
أكد مدرب كلباء، العراقي غازي فهد الشمري، أن فريقه لايزال مهدّداً بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى وفقاً للأرقام، على الرغم من تعادله الأخير مع البطائح ضمن الجولة الـ21 من دوري المحترفين، ورفع رصيده إلى 22 نقطة، لكنه شدّد في الوقت ذاته على ثقته بقدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وقال الشمري، رداً على سؤال حول وضع الفريق، إن كلباء قادر على التقدم في جدول الترتيب، مشيراً إلى أن التعادل الأخير مع البطائح لم يعكس المستوى الجيد الذي قدّمه الفريق خلال المباراة.
وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتولى فيها تدريب فريق في ظروف صعبة، مؤكداً أن كلباء يمتلك الإمكانات التي تؤهله لتخطي المرحلة الحالية، واحتلال مركز يليق به في دوري المحترفين.
وقال الشمري في تصريح لـ«الإمارات اليوم»: «أثق بقدرة الفريق على تحسين ترتيبه في الدوري، خصوصاً في ظل المستويات التي يُقدّمها اللاعبون، إلى جانب الدعم الذي يحظى به من إدارة النادي وجماهيره التي تستحق أن ترى فريقها يتقدّم في جدول الترتيب».
وأشار الشمري إلى الدعم الكبير الذي وجده من جماهير كلباء منذ توليه مهمة تدريب الفريق، في فبراير الماضي، خلفاً للمدرب الصربي فوك رازوفيتش.
وخاض كلباء حتى الآن 21 مباراة في الدوري، فاز في خمس منها، وتعادل في سبع، وخسر تسع مباريات، ليجمع 22 نقطة في المركز الثامن.
وعن المواجهات الخمس المتبقية التي يعد أبرزها لقاء الوحدة في الجولة الـ22، أكد الشمري أنه لا توجد مباريات سهلة، موضحاً أن جميع الفرق تسعى إما للمنافسة على المراكز المتقدمة أو إلى تحسين ترتيبها، إضافة إلى الفرق التي تصارع للهروب من الهبوط.
وقال: «كل الفرق التي سنواجهها لديها أهدافها، لكننا سنعمل على خدمة أنفسنا بأنفسنا ونثق بقدرتنا على تحقيق ذلك».
وفي ما يتعلق بما يحتاج إليه الفريق لضمان مركز أفضل، أوضح الشمري أن كلباء يُقدّم مستويات جيدة هجومياً ويسجل الأهداف، لكنه بحاجة إلى مزيد من التوفيق، خصوصاً في الجانب الدفاعي، بعد استقبال شباكه عدداً من الأهداف.
وتبقى لكلباء خمس مباريات في الدوري مع الوحدة (الجولة الـ22)، وبني ياس (الجولة الـ23)، وخورفكان (الجولة الـ24)، والنصر (الجولة الـ25)، قبل أن يختتم مشواره بمواجهة الوصل في الجولة الـ26 والأخيرة.
وعن توليه تدريب الفريق في هذه الظروف، قال الشمري إن قراره لم يكن مغامرة، بل تلبية لنداء الواجب تجاه النادي وجماهيره.