رياضيون: استمرار مسابقات كرة القدم رسالة أمان من الإمارات إلى العالم

اعتبر رياضيون أن استمرار مسابقات كرة القدم المحلية، في ظل الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تتعرض لها الدولة، يُمثّل رسالة أمان واطمئنان، تؤكد أن الإمارات تنعم بالاستقرار، وقادرة على مواصلة أنشطتها بكفاءة وثبات في مختلف الظروف.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «مواصلة النشاط الرياضي بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص، دليل عملي على صلابة المنظومة الوطنية، ونموذج حي لدولة متماسكة تواصل مسيرتها التنموية بثبات من دون توقف، ويعكس قدرتها على إدارة الأزمات من دون التأثير في الحياة العامة».

وأضافوا: «كرة القدم باتت أداة فاعلة من أدوات القوة الناعمة، تسهم في نقل صورة إيجابية عن الإمارات إقليمياً ودولياً، وتُعزّز رسائل الطمأنينة والاستقرار»، مشيرين إلى أن «الحضور الجماهيري والتفاعل في المدرجات لم يكن مجرد متابعة رياضية، بل كان تعبيراً صادقاً عن الوعي الوطني، والتلاحم المجتمعي، بعدما تحوّلت الملاعب إلى منصات لإيصال رسائل دعم وانتماء، تعكس عمق العلاقة بين المجتمع وقيادته».

وشددوا على أن «هذا المشهد جسّد وحدة الصف، وترابط المجتمع مع مؤسساته، وعكس مستوى عالياً من الثقة المتبادلة التي تُعدّ ركيزة أساسية للاستقرار، كما أبرز قدرة الإمارات على تحويل التحديات إلى فرص تُعزّز قوتها ومكانتها».

كفاءة عالية

من جهته، أكّد نجم المنتخب الوطني السابق، خالد إسماعيل، أن «استمرار منافسات دوري المحترفين ومسابقة كأس رئيس الدولة في هذا التوقيت، يعكس صلابة المنظومة الوطنية»، مشدداً على أن «تنظيم المباريات بصورة طبيعية يبعث برسالة واضحة إلى العالم بأن دولة الإمارات تنعم بالأمن والاستقرار، وقادرة على إدارة مختلف الظروف بكفاءة عالية».

وقال: «الرياضة في هذا التوقيت تحديداً في الإمارات ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل جزء من منظومة متكاملة تعكس صورة الدولة، واستمرارها يعني أن مؤسساتنا تعمل بكامل جاهزيتها، وأن الحياة تسير بشكل طبيعي وآمن».

وأضاف: «انتظام دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة يُمثّل رسالة طمأنينة ليس فقط للجمهور المحلي بل لكل المتابعين إقليمياً ودولياً، فالثقة بالبنية التنظيمية والأمنية هي ما يسمح باستمرار الأحداث الرياضية من دون أي تأثير»، وأشار إلى أن «ما يحدث اليوم من استمرار للأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية كافة، هو نموذج عملي لدولة مستقرة لا تتوقف فيها الحياة، ويعكس التلاحم المجتمعي، والالتفاف حول القيادة الرشيدة».

وأوضح خالد إسماعيل أن «الرسائل التي خرجت من المدرجات، إلى جانب الحضور الجماهيري والتنظيم المتميّز، تؤكد أن الإمارات ليست فقط آمنة، بل قادرة على تحويل التحديات إلى فرص لإبراز وحدتها وقوتها، وأن المجتمع الإماراتي، بمواطنيه ومقيميه، يقف صفاً واحداً، وهذه هي الرسالة الأهم التي أوصلتها الرياضة إلى العالم».

رسالة واضحة

وشدد المشرف العام السابق على الكرة في نادي بني ياس، الدكتور أحمد العوضي، على أن استمرار النشاط الكروي يعكس ثقة كبيرة بالمؤسسات الوطنية، وأن ما شهدته الملاعب خلال الفترة الماضية هو ترجمة حقيقية لحالة الاستقرار التي تعيشها الدولة.

وقال: «القيادة والمؤسسات الحكومية على قناعة كاملة بأن الرياضة أصبحت إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة، إذ حملت المنافسات الرياضية أبعاداً تتجاوز حدود الرياضة، في رسالة واضحة تعكس حالة الأمن والاستقرار في دولة الإمارات، وتؤكد قدرة مؤسساتها على إدارة الأزمات من دون تعطيل للحياة العامة».

وأضاف: «استمرار المباريات وإقامتها بالسعة الكاملة للجماهير كان بمثابة رسالة صريحة وواضحة إلى الداخل والخارج، مفادها أن الدولة قادرة على حماية مكتسباتها، والحفاظ على إيقاع الحياة اليومية».

وأشار إلى أن «حالة الاصطفاف المجتمعي منذ اندلاع الأزمة الأخيرة تؤكد عمق العلاقة بين المواطن والمقيم، في مشهد وحدوي يعكس خصوصية النموذج الإماراتي، وحجم الثقة التي يعيشها المجتمع في ظل شعور كامل بالأمن والأمان تحت قيادة رشيدة».

وأوضح: «المشهد في الملاعب لم يكن عادياً على الإطلاق، وما شاهدناه من حضور جماهيري وتفاعل يؤكد مدى الوعي الجماهيري، إذ لم يكن الحضور لمجرد مشاهدة مباراة، بل كان رسالة وطنية تجلت في اللافتات التي عكست وعياً وطنياً عالياً».

الجماهير مُلهِمة

بدوره، قال لاعب الجزيرة الدولي الأسبق، يوسف عبدالعزيز، إن «الإمارات دائماً تثبت أنها أقوى من أي تحدٍ، وهذا ما ظهر جلياً على أرض الواقع»، وأضاف: «الجماهير كانت مُلهِمة للغاية، والهتافات والشعارات التي رُفعت تعطي شعوراً بالفخر والانتماء، وهذا التلاحم هو سر قوة الإمارات».

وأشار إلى أن «وجوه الجماهير في المدرجات كانت صادقة جداً، وجمعت بين الحب والوفاء والانتماء».

وأوضح: «هناك عمل كبير خلف الكواليس، لضمان استمرار كل شيء بشكل طبيعي، وكانت الرياضة، ومباريات كرة القدم تحديداً، الأكثر قدرة على إيصال الرسالة بصورتها الصحيحة داخل الدولة وخارجها، بأن الإمارات ليست مجرد دولة، بل هي بيت واحد يجمع الجميع».

وختم: «جميع الرياضيين محظوظون بممارسة نشاطهم في بيئة آمنة ومستقرة، وهو أمر لا يُقدّر بثمن، وكان الدرس الأكبر المستفاد من هذه التجربة أن الإمارات تمضي بثبات دولةً آمنةً ومجتمعاً متماسكاً وحياة لا تتوقف، وقناعتي أننا خرجنا منتصرين من هذه الأزمة بفضل حكمة القيادة الرشيدة».

كرنفالات وطنية

أما مدير فريق النصر السابق، خالد عبيد، فقال إن «ما شهدته الملاعب من انتظام في جولات الدوري وكأس رئيس الدولة يعكس تلاحماً حقيقياً بين مختلف فئات المجتمع، بعدما شارك المواطنون والمقيمون في مشهد واحد يؤكد أن الهوية الجامعة في الإمارات».

وأضاف: «الملاعب تحولت إلى كرنفالات وطنية تعكس قوة الجبهة الداخلية، وتؤكد أن المجتمع قادر على تحويل التحديات إلى لحظات وحدة».

وتابع: «حملت المباريات رسائل دعم واضحة للقيادة الرشيدة وللأجهزة الأمنية والعسكرية، حيث حرصت الجماهير على توجيه التحية والتقدير في مشهد يعكس الامتنان الشعبي لكل ما يقدمونه من تضحيات، لتبقى الإمارات دولة عصية على كل من يحاول المساس بأمنها وسلامة أراضيها والمقيمين على أرضها».

وأوضح: «خروج المشهد الرياضي بهذه الصورة يُعزّز مفهوم الشراكة بين المجتمع والدولة، ويؤكد أن الالتفاف الشعبي يُمثّل خط الدفاع الأول، وأعتقد أن الرسالة وصلت في أبهى صورها».

وتابع: «ما شهدته الملاعب الإماراتية يُمثّل نموذجاً واضحاً لاستخدام الرياضة أداةً من أدوات القوة الناعمة، حيث تم توظيفها لإرسال رسائل طمأنينة وتعزيز التماسك المجتمعي، ودعم القيادة الرشيدة في جميع قراراتها وخطواتها».

وختم: «يأتي ذلك تأكيداً لمكانة الدولة وكفاءتها التنظيمية، وهو ما تجسّد من خلال استضافة الإمارات لمباريات ربع ونصف نهائي (دوري أبطال آسيا 2)، ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها إمكاناتها على المستوى القاري».

. الالتفاف الشعبي خط الدفاع الأول.. والرسالة وصلت في أبهى صورها.

. الإمارات تستضيف مباريات ربع ونصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2».

الأكثر مشاركة