مريم علي: أحضر كأس دبي العالمي من ميدان لإيصال رسالة «الإمارات بلد الأمن والأمان»

أعربت المواطنة مريم علي سعادتها الكبيرة بحضورها سباق كأس دبي العالمي للمرة الأولى، مؤكدة أن هذه التجربة تمثل بالنسبة لها لحظة استثنائية طال انتظارها، خصوصاً أنها من المتابعين الدائمين لسباقات الخيول عبر شاشات التلفزيون، بعدما تابعت النسخ الـ29 الماضية من خلف الشاشات، قبل أن تقرر هذا العام التواجد في مضمار ميدان لمعايشة الأجواء عن قرب، والاستمتاع بالتفاصيل التي لا يمكن نقلها عبر البث، وإيصال رسالة مفادها أن «الإمارات بلد الأمن والأمان».
وقالت مريم علي لـ«الإمارات اليوم» إن حضورها لهذا الحدث العالمي يعكس حجم الشغف الذي تكنّه لرياضة الفروسية، مشيرةً إلى أن الخيل تمثل جزءًا أصيلًا من تراث دولة الإمارات، وأن متابعة هذه السباقات تمنحها شعورا بالفخر والاعتزاز بتاريخ الدولة وهويتها، خاصةً مع النجاحات الكبيرة التي تحققها خيول الإمارات، ورفعها اسم الدولة عاليًا في المحافل الدولية.
وأوضحت: «ما شاهدته على أرض الواقع فاق كل توقعاتي، سواء من حيث التنظيم أو الأجواء العامة، إذ إن الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المنظمة لإخراج الحدث بهذا الشكل المميز تليق باسم دبي ومكانتها العالمية، حيث تثبت الدولة في كل مرة قدرتها على تنظيم أكبر الفعاليات باحترافية عالية».
وتطرقت إلى الأجواء المحيطة بالسباق، خاصةً مع تساقط الأمطار، وقالت: «الأجواء الماطرة لم تؤثر في سير الحدث أو في راحة الحضور، وهو ما يعكس مستوى الجاهزية العالية والبنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها دبي، حيث يشعر الجميع بالأمن والأمان، ولا يحملون أي هموم أثناء حضورهم مثل هذه الفعاليات».
وعبّرت عن اعتزازها الكبير بقيادة دولة الإمارات، التي رسخت قيم الاستقرار والأمان، مؤكدةً أن «ما تعيشه الدولة اليوم هو امتداد لرؤية حكيمة وضعت الإنسان في مقدمة الأولويات».
واختتمت مريم حديثها بالتأكيد على فخرها بانتمائها لدولة الإمارات، مشيرةً إلى أن تنظيم سباقات الخيول بهذا المستوى يعكس ريادة الدولة عالميا، ويعزز مكانتها كوجهة أولى للفعاليات الكبرى، معربةً عن تطلعها لحضور المزيد من النسخ المقبلة، والاستمتاع بهذه الأجواء الفريدة التي تجمع بين الرياضة والتراث في آنٍ واحد.

 

 

الأكثر مشاركة