محمد بن راشد: كأس دبي العالمي رمز للوحدة.. يجمع بين الدول والثقافات والمجتمعات

رحّب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضيوف أمسية «كأس دبي العالمي» للخيول في نسختها الـ30، التي تنطلق اليوم على مضمار «ميدان».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في الكلمة الرسمية لكتاب البطولة: «يسرني أن أرحب بعشاق السباقات ومحترفي صناعة الفروسية في النسخة الـ30 من كأس دبي العالمي، المقامة على مضمار (ميدان) الأيقوني، والذي يواصل هذا العام إرثه العريق كواحد من أبرز وأشهر الفعاليات الرياضية في دبي».

وأضاف سموه: «عندما أطلقنا كأس دبي العالمي عام 1996، كانت رؤيتنا ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي ووجهة لرياضة سباقات الخيل، حيث تتنافس أفضل الخيول والفرسان والمدربين على مسرح عالمي. وبعد مرور ثلاثة عقود، تحقق ذلك الطموح، وباتت دبي لاعباً محورياً في نمو وتطوير وتعزيز الطابع الدولي لهذه الرياضة، ويسعدنا أن نرحب بالمنافسين من جميع أنحاء العالم في مضمار ميدان مرة أخرى».

وتابع سموه: «إن جودة المشاركين وتنوعهم هذا العام يعكسان قوة واستمرارية السباقات الدولية، وروح التميز التي تؤكد مكانة هذا الحدث وأهميته».

وأضاف سموه: «إلى جانب المنافسة، يمثل كأس دبي العالمي رمزاً للوحدة، حيث يجمع بين الدول والثقافات والمجتمعات من خلال شغف مشترك برياضة سباقات الخيل. وهذا التمثيل العالمي يشهد على جاذبية الرياضة عالمياً، وعلى موقع دبي المؤثر والراسخ في مستقبلها».

وقال سموه: «نتقدم بخالص الشكر لملاك الخيول والمدربين والفرسان على التزامهم وتفانيهم، كما نشكر شركاءنا ورعاتنا وفرق التنظيم على دعمهم المستمر في تقديم حدث استثنائي. ولضيوفنا في مضمار ميدان ومن يشاهدوننا من مختلف أنحاء العالم، أقول: إن حماسكم وشغفكم هما ما يجعل هذه المناسبة مميزة ولا مثيل لها».

واختتم سموه بالقول: «مع كل سباق، نحتفل بالقيم الدائمة لرياضة سباقات الخيل: الشجاعة، والإصرار، والتميز، إضافة إلى التراث العريق الذي يواصل إلهام الأجيال المقبلة».

«ميدان» يحمل الآمال الإماراتية باللقب الـ 14 تاريخياً

«ميدان » سينطلق من البوابة الثانية. من المصدر

يحمل الجواد «ميدان»، المملوك لسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وتحت إشراف المدربين سايمون وإد كريسفورد، الآمال الإماراتية منفرداً لإهداء الدولة لقبها الـ14 تاريخياً في الكأس. وينطلق «ميدان» من البوابة الثانية، التي تُعد صعبة نسبياً، إلا أن مسافة 2000 متر التي يمتد عليها السباق تمنح الجياد فرصة إيجاد الإيقاع المناسب للمنافسة على اللقب، خصوصاً أن العديد من الجياد المتوجة بالشوط الرئيس سبق لها الانطلاق من بوابات صعبة، مثل الأولى أو الأخيرة.

وخطف «ميدان» الأضواء نهاية الشهر الماضي في أول مشاركة له على الأرضية الرملية، بعدما توّج بلقب سباق «آل مكتوم كلاسيك» للخيول المهجنة الأصيلة (الفئة الثانية «جروب 2»)، ليحجز بطاقة التأهل المباشر للحدث العالمي. وتتصدر خيول الإمارات المشهد في الشوط الرئيس بحصدها 13 لقباً، تليها الخيول الأميركية بثمانية انتصارات، ثم السعودية بثلاثة ألقاب، واليابان بلقبين، إضافة إلى لقب واحد لكل من البرازيل وأستراليا وقطر.

وجاءت انتصارات خيول الإمارات عبر كل من: «سنغسبيل» (1997)، و«المتوكل» (1999)، و«دبي ميلينيوم» (2000)، الذي سجل زمناً أسطورياً لايزال صامداً، ثم «ستريت كراي» (2002)، و«مون بلد» (2003)، و«إلكتروكوشنيست» (2006)، و«إنفاسور» (2007)، و«مونتروسو» (2012)، و«أفريكان ستوري» (2014)، و«برينس بيشوب» (2015)، و«ثندر سنو» (2018 و2019)، و«ميستيك غايد» (2021).

أما الانتصارات الأميركية فجاءت عبر: «سيجار» (1996)، و«سيلفر شارم» (1998)، و«كابتن ستيف» (2001)، و«بليزنتلي بيرفكت» (2000)، و«روزيز إن ماي» (2005)، و«كيرلين» (2008)، و«ويل آرمد» (2009)، و«كاليفورنيا كروم» (2016).

كما حققت السعودية اللقب ثلاث مرات أعوام 2017 و2022 و2024 عبر «أروغيت» و«كانتري غرامر» و«لوريل ريفر»، فيما تمتلك اليابان لقبين عبر «فيكتوار بيزا» (2011) و«أوشبا تيسورو» (2023).

وفاز البرازيلي «جلوريا دي كامبيو» باللقب عام 2010، والأسترالي «أنيمال كينغدوم» في 2013، وأخيراً القطري «هيت شو» في 2025.

. جودة المشاركين وتنوعهم هذا العام يعكسان قوة واستمرارية السباقات الدولية، وروح التميز التي تؤكد مكانة هذا الحدث وأهميته.

الأكثر مشاركة