يعقوب الحمادي: أتمنى رؤية صافرة عمر آل علي في قمة العين وشباب الأهلي
تمنى الحكم الدولي السابق في كرة القدم، يعقوب الحمادي، إسناد المباريات الكبيرة والمهمة في المسابقات المحلية، مثل مباراة القمة المرتقبة بين العين وشباب الأهلي، المقررة على استاد هزاع بن زايد ضمن الجولة 22 من دوري المحترفين، إلى الحكم الدولي عمر آل علي.
واعتبر أن مثل هذه المباريات الكبيرة من الممكن أن تعزز حظوظ صافرته في الوجود بكأس العالم 2026، كونه ضمن قائمة الحكام المرشحين من قبل «الفيفا» لإدارة مباريات أكبر حدث كروي في العالم.
وأشار إلى أن التحكيم المحلي غاب في الفترة الماضية عن إدارة المباريات الكبيرة في المسابقات المحلية، التي باتت حكراً على الصافرة الأجنبية، في حين أن الحكم المحلي في أمسّ الحاجة لإدارة مثل هذه المباريات، لأنها تُظهر إمكاناته التحكيمية، وتمنحه ثقة كبيرة بنفسه، علماً بأن «الفيفا» يستعد لإعلان القائمة النهائية للحكام المرشحين لإدارة مباريات المونديال المرتقب.
وقال الحمادي لـ«الإمارات اليوم»: «إسناد المباريات الكبيرة، على سبيل المثال مباراة القمة المرتقبة بين العين وشباب الأهلي في الدوري الإماراتي، إلى الحكم عمر آل علي، يحمل رسالة للشارع الرياضي ولمسؤولي التحكيم في (الفيفا)، مفادها أن هذا الحكم قادر على إدارة مباريات كبيرة في الدوري الإماراتي، وبالتالي قادر على إدارة مباريات في كأس العالم».
وتُعد مباراة القمة المرتقبة بين العين وشباب الأهلي ضمن الجولة 22 من الدوري واحدة من أهم المباريات التي قد تحسم مصير لقب الدوري، الذي يتنافس عليه الفريقان حالياً، إذ يتصدران ترتيب فرق المسابقة.
وشارك عمر آل علي في دورة الحكام المرشحين لإدارة كأس العالم، التي أقامها «الفيفا» في الدوحة خلال الفترة من 23 إلى 27 فبراير الماضي.
وضمت قائمة الحكام المرشحين عن قارة آسيا، إلى جانب عمر آل علي، كلًا من: القطريين عبدالرحمن الجاسم وسلمان فلاحي، والعُماني أحمد الكاف، والياباني يوسوكي أراكي، والسعودي خالد الطريس، والأسترالي علي رضا فغاني، والأوزبكي إليجيز تاتاشيف، والأردني أدهم مخادمة، والصيني ما نينغ.
وتترقب الأوساط الرياضية إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم القائمة النهائية للحكام الذين سيديرون مباريات النسخة المقبلة من كأس العالم.
وتابع الحمادي: «بالنسبة لي كحكم دولي سابق، أتمنى تكريم الحكم المحلي بإسناد نهائيات المسابقات المحلية له، سواء في كأس رئيس الدولة أو كأس السوبر أو كأس رابطة المحترفين (كأس مصرف أبوظبي الإسلامي)، كما أتمنى أن تُسند مباريات القمة المحلية إلى حكم مواطن».
وجدد الحمادي تأكيده أن الاستعانة بالحكم الأجنبي لإدارة مباريات المسابقات المحلية أثّر كثيراً في بروز التحكيم المحلي، وكذلك في ظهور حكام مواطنين جدد، مشيراً إلى أنه وجيله من الحكام كانوا يتنافسون على إدارة مباراة قمة الأسبوع في الدوري الإماراتي، التي كانت تحظى بزخم إعلامي كبير، في حين أن الجيل الحالي من الحكام يدرك أن هذه المباريات غالباً ما تُسند إلى حكم أجنبي.
وشدد على أن ذلك أدى إلى غياب التنافس بين الحكام المحليين لإدارة المباريات الكبيرة كما كان يحدث سابقاً.
وأكمل: «تميز الحكم المواطن يظهر من خلال مباريات القمة، لذلك فإن إسناد هذه المباريات للحكم المحلي يمنحه الثقة للوجود في البطولات الخارجية».
وتساءل الحمادي: «إذا كان الحكم المحلي يُحرم من الثقة في إدارة المباريات الكبيرة محلياً، فكيف يُمنح الثقة في البطولات الخارجية؟».
واعتبر أن الساحة التحكيمية شهدت في الفترة الأخيرة غياب الشغف التحكيمي لدى الحكام المواطنين.
وأكد الحمادي أنه يتمنى إعادة جائزة أفضل حكم مواطن، التي كانت تُمنح في ختام كل موسم، كون عودتها تمثل دافعاً وحافزاً أكبر للحكام من أجل التميز، لافتاً إلى أنه كما تتنافس الأندية على لقب الدوري، فإن قضاة الملاعب يتنافسون بدورهم لنيل جائزة أفضل حكم في نهاية كل موسم.