سلطان حارب: غياب «الفار» يؤثر في نتائج دوري الدرجة الأولى
أكد رئيس مجلس إدارة نادي «سيتي»، سلطان حارب، ضرورة وضع آليات واضحة من قبل اتحاد كرة القدم، بما يسهم في دعم فرق الشركات، ومساعدتها على مواصلة تحقيق رؤيتها في بناء فرقها والمنافسة بشكل مستدام في مختلف المسابقات، بما يخدم تطور كرة القدم الإماراتية.
وقال لـ«الإمارات اليوم»: «كان من الأفضل أن تقتصر بطولة كأس الاتحاد لكرة القدم على فرق الدرجتين الثانية والثالثة، طالما أن فرق الدرجة الأولى تشارك أيضاً في كأس رئيس الدولة، إذ لا حاجة لإقامة عدد كبير من المباريات».
وأوضح أن إقامة مباريات كأس الاتحاد بالتزامن مع مباريات دوري الدرجة الأولى شكّل ضغطاً كبيراً على اللاعبين من الناحية البدنية، وعلى الفرق أيضاً، مبيناً أن «الفرق التي وصلت إلى المراحل المتقدمة اضطرت إلى خوض مباريات عدة خلال أيام معدودة وبتوقيتات متقاربة، وهو أمر لم يكن معتاداً في المواسم السابقة».
ولفت إلى أن أغلب فرق الشركات لديها فرق تشارك في دوري الدرجة الأولى إضافة إلى الدرجتين الثانية والثالثة.
غياب «تقنية الفيديو»
وتابع: «عدم تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في دوري الدرجة الأولى فتح المجال أمام قرارات تحكيمية تقديرية غير دقيقة أثرت في نتائج بعض المباريات»، مشيراً إلى أن بعض الفرق فقدت نقاطاً مهمة في ظل احتدام المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب، مطالباً بتطبيق التقنية في منافسات الدرجة الأولى.
رؤية النادي
وأضاف سلطان حارب أن إدارة نادي «سيتي» تواصل العمل وفق الرؤية التي اعتمدها منذ تأسيسه، والمتمثلة في بناء فريق قوي ومتكامل بشكل تدريجي، وصولاً إلى الصعود إلى دوري أدنوك للمحترفين في المستقبل القريب.
وقال: «نسير بخطوات ثابتة في تنفيذ هذه الرؤية، وقدّم الفريق مباريات مميزة خلال الموسم الحالي، وحقق نتائج إيجابية نطمح إلى تعزيزها».
نتائج إيجابية
وأكمل: «نجح فريق (سيتي) في حصد 16 نقطة والوجود في المركز الـ11 في ترتيب دوري الدرجة الأولى، كما تأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد»، مبيناً أن الفريق تنتظره مواجهة مهمة أمام نادي حتا في البطولة ذاتها بعد تقديم مستويات مميزة.
وأشار إلى أن نتائج الفريق تأثرت بعد فترة الانتقالات الشتوية الماضية برحيل بعض اللاعبين، وقال: «عمل الجهازان الإداري والفني على إعادة ترتيب الفريق استعداداً للمباريات المقبلة تمهيداً لتحقيق نتائج إيجابية جديدة».
مفاوضات ومكاسب
وذكر رئيس نادي «سيتي» أن بعض الأندية الجماهيرية في دوري المحترفين فتحت باب التفاوض مع لاعبين من فريقه ومن فرق أخرى خلال فترة الانتقالات الشتوية، وقال: «بعض الأندية فاوضت لاعبين دون أن تمنح الأندية حقوقها المالية التي صرفتها عليهم، أو قدمت مبالغ بسيطة للاعبين محترفين لا تعكس قيمتهم الحقيقية».
وبيّن أن نجاح فرق الشركات التي أصبحت داعماً مهماً لكرة القدم الإماراتية، يمثل مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف.
وأضاف أن نظام إقامة ثلاث درجات للدوريات (الأولى والثانية والثالثة) حقق مكاسب عديدة لكرة القدم الإماراتية، من خلال استكشاف المواهب وتعزيز الروح التنافسية، وفتح المجال أمام استقطاب اللاعبين من المواطنين والمقيمين، ما أسهم في زيادة عدد الفرق المشاركة في المسابقات.
الحاجة إلى توحيد الآليات
وقال سلطان حارب: «هناك حاجة إلى توحيد بعض الآليات الفنية والتنظيمية في المسابقات، ومنها عدد التبديلات المسموح بها في كل بطولة، خصوصاً في مباريات كأس الاتحاد عندما يلتقي فريق من الدرجة الأولى مع فريق من الدرجتين الثانية أو الثالثة».